عقب ورشة عمل عقدت في السراي الحكومي في بيروت للتحضير لمؤتمر دعم لبنان الذي تم إرجاؤه الى مطلع العام المقبل.
وعشية بدئه تحركا عربيا وأوروبيا لهذه الغاية، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة "أن برنامج الحكومة أمام المؤتمر سيكون "صنع في لبنان" وبالتالي لن يوزع على الدول المانحة أو المؤسسات الدولية إلا بعد عرضه على مجلسي الوزراء والنواب، ومناقشته مع الهيئات الاقتصادية والأهلية المحلية".
الاجتماع التحضيري للمؤتمر حضرته نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى اليزابيت ديبل والسفراء الأميركي جيفري فيلتمان والفرنسي برنارد إيمييه والبريطاني جيمس واط.
والروسي سيرغيه بوكين والسعودي عبد العزيز خوجه والمصري حسين ضرار والإيطالي فرنكو ميستريتا ووفد من البنك الدولي، كما حضر إلى جانب الرئيس السنيورة، وزيرا المال جهاد أزعور والاقتصاد سامي حداد.
وأكد المجتمعون خلال الورشة استعدادهم لدعم مسيرة لبنان الإصلاحية وتعزيز النمو والتنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي والمالي والاجتماعي فيه.
وأشارت أوساط مطلعة إلى أن الجانب الأميركي تفهّم الموقف اللبناني بتأجيل المؤتمر على قاعدة انه لا يجوز "سلق" المراحل، قبل أن تجهز الحكومة اللبنانية لكسب الثقة الدولية المطلوبة.
وأنه بناء على اقتراح مصري، تم التوافق على عقد اجتماع في 15 ديسمبر المقبل على مستوى الخبراء يتم خلاله عرض البرنامج الإصلاحي، وعليه فان موعد المؤتمر بات مرجحا بين يناير وفبراير المقبلين على ابعد تقدير.