أعلن رئيس الاتحاد العام للغرف العربية الوزير اللبناني السابق عدنان القصار عن انتقال رئاسة اتحاد الغرف لمدة سنتين إلى بيروت.
وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الاتحاد المتخذ في اجتماعه الذي عقد في العاصمة اللبنانية في 26 مايو الماضي، مؤكداً أنه سيكون من أولويات الرئاسة في المرحلة المقبلة إعطاء الأهمية للقطاع الخاص العربي وتشجيع زيادة التبادل التجاري بين الدول العربية.
وأشار القصار، خلال مؤتمر صحافي عقده أول من أمس في غرفة التجارة والصناعة والزراعة بحضور الأمين العام للاتحاد الياس غنطوس، إلى أنه سيتم وضع خطة عمل ستعرض في أول اجتماع للاتحاد يعقد في القاهرة خلال شهر يناير 2006 "على أن تغطي الخطة فترة العامين المقبلين.
ويكون الهدف الأساسي منها الاستجابة لتطلعات الغرف العربية وسائر المنتسبين إليها باعتبارها ممثلة للقطاع الخاص العربي".
وأمل في أن يفسح في المجال، من خلال العمل التشاوري مع الحكومات، أمام القطاع الخاص ليأخذ مداه الطبيعي في تطوير الاقتصادات العربية وبالتالي في تقدم المجتمعات وأنماط الحياة وتحقيق الرفاهية والازدهار".
ولفت إلى أهمية التطوير في الاقتصاد الحر في الداخل "عبر تعبيد الطريق أمام القطاع الخاص المفعم بالطاقات والقدرات الخلاقة، ولعل لاتحاد الغرف العربية دورا كبيرا في بلوغ ما نصبو إليه«.
وأكد القصار دعمه لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الجهود التي يبذلها "لتدعيم الوفاق وبالتالي تعزيز مناخ الاستقرار وفرص النمو"، واعلن أنه سيقوم في العام المقبل بزيارات إلى الملوك والرؤساء وكبار المسؤولين العرب »لنحمل إليهم هموم القطاع الخاص العربي.
وكذلك لإطلاعهم على الدور الذي تقوم به غرف التجارة والصناعة والزراعة على صعيد مساعدة الحكومات وتقديم المشورة لها في مجال دعم الاقتصاد العربي«، كما سيقوم القصار قريباً بزيارة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى "لبلورة هذا التعاون وإرسائه على أسس تكفل تطوره بما يعود بالفائدة المرجوة على اقتصادنا العربي".
وردا على سؤال لـ "البيان" عن أولويات القضايا التي ستطرحها رئاسة الاتحاد في المؤتمرات المزمع عقدها مع بداية العام المقبل اعلن القصار أنه سيعقد اجتماعاً مع عدد من الخبراء والمفكرين الأسبوع المقبل من أجل التحضير لخطة عمل سيتم عرضها على مجلس الاتحاد في القاهرة.
مؤكدا "ان القطاع الخاص في العالم العربي سيكون من أولويات اهتماماتنا ،وعلى الحكومات العربية أن تأخذ برأي رئاسة الاتحاد في هذا الموضوع". ولفت إلى " أنه من أهداف رئاسة الاتحاد في هذا الوقت هو زيادة التبادل التجاري بين الدول العربية.
وتسهيل العمل في مجال التجارة، وهذا ما دعيت إليه في غرفة التجارة الدولية لجهة تطبيق العولمة وفتح الحدود بين هذه الدول، وعليه فسيكون لنا جهود كبيرة في هذا المجال.
وإذ اشار القصار إلى أهمية عقد مؤتمر بيروت، قال "إن الهيئات الاقتصادية بادرت منذ البداية إلى تحضير ورقة حيث تم تقديمها إلى الرئيس السنيورة وتم الإعلان فيها عن استعداد الهيئات لتقديم المساعدات المطلوبة لإنجاح المؤتمر. وفي المقابل أبدى الرئيس السنيورة إعجابه بمضمون الورقة المقدمة، وكذلك وزيرا الاقتصاد والمال، على أن يستعينوا بها في اجتماعاتهم مع وفد البنك الدولي".
وأوضح »إن وقوف الهيئات الاقتصادية إلى جانب الحكومة في تحضير ورقتها الإصلاحية يحتاج إلى وضع هذه الهيئات في أجواء المؤتمر الفعلية، وهذا لم يحصل لغاية الآن بشكل تام«. بعد ذلك وزع القصار على الصحافيين موجزاً عن بعض نشاطات الاتحاد العام للغرف العربية للعام 2006.