من المتوقع أن يشهد قطاع الفندقة في المنطقة توسعاً كبيراً خلال السنوات الثلاث المقبلة يشمل افتتاح 80 فندقاً جديداً، وسيؤدي ذلك إلى تعاظم الدور الذي تلعبه المؤسسات الفندقية المتخصصة، المعروفة باسم فنادق البوتيك والتي تلبي احتياجات قطاع معين من المسافرين والسياح، في صناعة السفر والسياحة الإقليمية.

ومع تزايد حدة المنافسة على جميع المستويات في قطاع الفندقة المحلي، قرر فندق "السندس سويتس ميريديان"، أحد أهم فنادق البوتيك في دبي، أن يركز على المسافرين من رجال الأعمال الذين يزورون دبي من دول الخليج العربي.

ويقع الفندق على بعد خمس دقائق من مطار دبي الدولي، في قلب منطقة التجارة والأعمال في المدينة، ومقابل مركز التسوق الشهير ديرة سيتي سنتر، مما جعله من أفضل الخيارات المتاحة أمام المسافرين من رجال الأعمال الباحثين عن أرفع مستويات الراحة والاستجمام.

ولندع الأرقام تتحدث: يبلغ معدل الإشغال المتوقع في شهري ديسمبر ـ يناير المقبلين هو 95%، أي بزيادة قدرها 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. لقد بدأ الفندق بجني ثمار استراتيجية التسويق المبتكرة التي يلتزم بها.

وبعد أن حقق معدل إشغال مقداره 100% خلال فترة معرض جيتكس، رغم ارتفاع أجرة الغرفة عن 1000 درهم إماراتي في الليلة، عاد الفندق في موسم رمضان إلى سعر 600 درهم في الليلة وحافظ عليه.

ومع النمو المستمر الذي من المتوقع أن يشهده قطاع الفندقة المحلي والإقليمي خلال السنتين القادمتين، فإنه من المتوقع أن يواصل قطاع فنادق البوتيك المتخصصة نموه واندفاعه. يقول بنزاري:

"إن قطاع الفندقة في دبي والمنطقة يتسع لجميع أنواع الفنادق، وما يميزنا هو أن السندس سويتس ميريديان كان من أوائل المنشآت التي أدركت أهمية التركيز على تلبية الاحتياجات الخاصة بقطاع معين من العملاء".