شارك "جداف دبي"، أقدم حوض لبناء وإصلاح السفن في منطقة الخليج العربي، في "معرض إصلاح وتحديث السفن 2005" الذي اختتمت فعالياته يوم أمس في مركز دبي العالمي للمعارض.

ويعد الجداف أحد أبرز المشاركين في هذا الحدث الدولي المهم الذي يقام للمرة الأولى في دبي حيث استعرض مجموعة الميزات والتسهيلات التي يقدمها لعملائه والتي استقطبت اهتمام آلاف الزوار خلال المعرض.

وقال حامد محمد بن لاحج، مدير عام جداف دبي إن صناعة إصلاح وتحديث السفن تشهد في الوقت الراهن أسواقاً تنافسية، مما يدفعنا إلى الارتقاء بمستوى الخدمات التي نوفرها.

وأتاحت لنا المشاركة في هذا المعرض العالمي المجال للتعرف على مجموعة كبيرة من أصحاب السفن والانفتاح على أسواق جديدة وفرص أعمال مختلفة.

إضافة إلى ذلك، استطعنا من خلال المشاركة الدولية الواسعة التي حظي بها المعرض، الاطلاع على أحدث الابتكارات في مجال إصلاح جميع أنواع السفن". وأضاف بن لاحج إن "جداف دبي" ملتزم بتقديم خدمات ذات جودة عالية تتعلق بإدارة الأحواض وإصلاح وصيانة السفن.

ويشتهر جداف دبي بكونه أحد أحواض إصلاح السفن الرائدة حول العالم، حيث يحقق أكبر معدل من عمليات رفع وإنزال السفن سنوياً وصلت في العام 2004 إلى 2,181 عملية وذلك في الوقت الذي لا يتجاوز فيه عدد العمليات في الأحواض الأوروبية 300 عملية.

كما يشير اختيار دبي لتكون مركزاً لإقامة معرض إصلاح وتحديث السفن 2005 بعد أن كان هذا المعرض يقام لمدة 13 عاماً في لندن، إلى مكانة دبي العالمية المهمة كمركز لإصلاح وصيانة السفن" ويعمل جداف دبي في رفع وإنزال السفن بغرض إصلاحها أو صيانتها، ويعد أحد أكثر الأحواض إشغالاً حول العالم.

ويضم الجداف حوضين لاستقبال السفن ذات السعات والأحجام المختلفة. وتعمل داخل جداف دبي أكثر من 270 شركة متخصصة في إصلاح وبناء السفن. وتوفر هذه الشركات جميع الخدمات المتعلقة بصيانة السفن.

ويمثل معرض "إصلاح وتحديث السفن" المعرض الدولي الوحيد المتخصص في قطاع صيانة وإصلاح وتطوير السفن. وجرت العادة على أن يقام المعرض في جميع دوراته السابقة في لندن قبل أن يتم إقامته للمرة الأولى هذا العام في دبي.

ويستقطب هذا الحدث أكثر من 60 عارضاً من 35 دولة مختلفة منها المملكة المتحدة والهند وتركيا ومصر ومالطا وجنوب افريقيا وباكستان والبحرين وقبرص وهولندا والبرتغال والسويد وبولندا واليونان والمملكة العربية السعودية والنرويج واستونيا ودولة الإمارات العربية المتحدة.