افتتح كل من السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان ونائبة مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى اليزابيت ديبل ، أول أمس، المعرض السنوي الثالث للمنتجات والخدمات الأميركية "صنع في أميركا 2005" في مركز المعارض الدولي "البيال" في وسط بيروت، بمشاركة 314 شركة أميركية، بعدما كان العدد لا يتجاوز 152 شركة في العام الماضي.
وقد حضر الافتتاح وزراء الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أغاسابيان، المال جهاد أزعور، الاقتصاد سامي حداد، الخارجية فوزي صلوخ والأشغال العامة والنقل محمد الصفدي.
وأشار فيلتمان إلى أن المعرض حقق هذه السنة رقماً قياسياًّ جديداً له، كونه الأضخم منذ بدء إقامته ، وهو بذلك يعكس تفاؤل مجتمع الأعمال الأميركية بقدرات لبنان الاقتصادية.
مؤكدا أن الولايات المتحدة تولي أهمية كبيرة لعلاقتها بلبنان، وتلتزم على الدوام العمل مع الحكومة والشعب في هذا البلد من أجل تحقيق حلمهم بوطن ينعم بالاستقرار والازدهار والديمقراطية.
من جهته، أكد المستشار التجاري في السفارة الأميركية نعمان طيار لـــ "البيان" "أن مضاعفة عدد الشركات الأميركية المشارِكة هذا العام في المعرض، يدل على الثقة الكبيرة التي توليها هذه الشركات للبنان من جهة، وعلى حجم الطلب اللبناني على البضائع الأميركية من جهة أخرى".
واعتبر أن الملفت في معرض هذا العام أن ممثلين من غرفة التجارة العراقية الأميركية يشاركون فيه، كما أن هناك 11 شركة أميركية وافدة من مصر والولايات المتحدة الأميركية ودبي، تبحث عن وكلاء لها في لبنان.
من جهته، أعلن رئيس غرفة التجارة الأميركية ـــ اللبنانية سليم الزعني لـــ "البيان" أنه، وفقاً لإحصاءات السفارة الأميركية، فإن معرض "صنع في أميركا« حصد في العامين 2003 و 2004 نحو 82 اتفاقا بين شركات أميركية ولبنانية، وكان معظمها في مجال التكنولوجيا والصناعة، وهذا ما شجع على إقامة المعرض هذا العام أيضاً".
وقال إن "حجم الصادرات الأميركية إلى لبنان ناهز 463 مليون دولار العام 2004 محققاً نمواً بنسبة 47 %، ما يعني أن هذه الصادرات شكلت دخلاً للخزينة اللبنانية تجاوز 80 مليون دولار كبدل عن الضريبة المضافة ورسوم جمركية".
معتبراً أن السبب الرئيسي في جذب عدد أكبر من الشركات في معرض هذا العام هو إيمان المجتمع الدولي بلبنان الذي بدوره أيضاً يحتل مركزاً رئيسياً في المنطقة نظراً لموقعه وعمله الدؤوب من أجل الإصلاح والتطوير.
