بلغ سعر برميل النفط العراقي الخام المصدر الى الأسواق العالمية 55 دولارا للبرميل الواحد.وقال الدكتور إبراهيم محمد بحر العلوم وزير النفط ان أسعار النفط تعتمد بالدرجة الأساس على عمليات النقل والكثافة ونوع المنتوج.

مؤكداً ان الصادرات النفطية العراقية بلغت بحدود 1.6 مليون برميل يوميا، ويباع البرميل الواحد من النفط الخام بحدود 55 دولاراً، أي ان دخل العراق بلغ 88 مليون دولار يوميا جراء تصدير النفط.

وأضاف ان العراق يعاني الآن، وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط الخام، من مشكلة كبيرة وهي استيراد مشتقات نفطية تصل مبالغها الى نصف مليار دولار شهريا، وذلك لارتفاع أسعار النفط الخام وعدم وجود طاقة تصفية، خصوصا وان معظم دول العالم تفتقر الى وجود المصافي.

وأشار الى ان معدلات استهلاك العراق بلغت خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من 26 مليون لتر من مادة البنزين فقط فضلاً عن استهلاك كميات كبيرة من النفط الأبيض والكاز، مما يثقل كاهل الميزانية العراقية.

وأكد بحر العلوم ان سير السيارات وفق نظام الزوجي والفردي أسهم في تقليل الكميات المستهلكة من البنزين في عموم البلاد منوها بأن الكميات المستهلكة تنخفض أكثر في حال استقرار التيار الكهربائي وان طلب المواطنين على هذه المادة يقل وذلك لعزوفهم عن التجهز بمادة البنزين لتشغيل مولداتهم الكهربائية.

وبين ان الملاكات الفنية والهندسية في وزارة النفط حققت قفزة في مجال تصفية المشتقات النفطية بلغت نسبة انجازها 17% خلال الفترة الماضية وذلك بعد انجاز أعمال الصيانة وإعادة التأهيل لعدد من المصافي العراقية.

وقال إن الملاكات باشرت منذ العام الماضي بإعادة تأهيل مصافي الشمال، ومن المؤمل ان تباشر في إعادة تأهيل المصافي في الجنوب خلال الفترة المقبلة، وذلك لزيادة انتاج المشتقات النفطية، خصوصا وان معظم المصافي لم تجر عليها أعمال الصيانة منذ نحو 14 سنة.

وأضاف ان الوزارة تدعم حاليا الملاكات الفنية والهندسية عن طريق المكافآت والدعم المادي والمعنوي لان الثروة النفطية هي ملك لهم وملك لجميع العراقيين بكل أطيافهم، مشيراً إلى أن ذلك الأمر تجسد في مصفى الدورة إذ أسهم في اندفاع الملاكات لبذل المزيد من الجهد بعد ان تم تكريمهم بقطع أراض تفكر الوزارة حاليا ببنائها لهم.