شهد موقع التوظيف الإلكتروني (www.dhlmecareers.com) الذي أطلقته شركة "دي إتش إل" مؤخراً إقبالاً كبيراً من الباحثين عن وظائف لدى الشركة العاملة في مجال النقل السريع والخدمات اللوجستية في المنطقة، حيث زاره حوالي 18 ألف زائر خلال الشهر الأول من انطلاقه.
ويتيح هذا الموقع التفاعلي، الذي تم إطلاقه في شهر أغسطس 2005 باللغتين العربية والإنجليزية، لمستخدميه إمكانية تقديم طلبات التوظيف لدى مكاتب "دي إتش إل" المنتشرة في دول المنطقة مثل البحرين والعراق والأردن والسعودية والكويت ولبنان وعُمان وقطر وسوريا والإمارات واليمن، بالإضافة إلى إيران وأفغانستان.
وقال ديفيد وايلد، مدير عام "دي إتش إل" في الإمارات: إن موقع التوظيف الجديد يهدف إلى استقطاب الكفاءات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط الزاخرة بالمواهب والطاقات الكامنة.
وتعتبر شركة "دي إتش إل" الخيار الأول أمام الباحثين عن الوظائف من مواطني دول الخليج والوافدين، نظراً لسمعتها الطيبة وبرامج التدريب والتطوير المستمر التي توفرها لموظفيها.
ويتيح موقع التوظيف الإلكتروني التفاعلي للمستخدمين الاطلاع على جميع الوظائف الشاغرة لدى الشركة بجميع أقسامها في منطقة الشرق الأوسط.
وفي حال عدم توافر وظائف شاغرة، يمكن للمستخدم توصيف الوظيفة المطلوبة بحيث يتم إشعاره بواسطة البريد الإلكتروني بوجود شواغر تطابق المواصفات التي حددها. كما يستطيع المتقدمون بطلبات توظيف متابعة طلباتهم من خلال الزاوية المخصصة لهم في الموقع.
وأضاف أن "دي إتش إل" تستخدم نظام توظيف إلكترونياً بهدف استقطاب المواهب والكفاءات المناسبة. ويرتبط هذا النظام بالشبكة الداخلية لشركة "دي إتش إل"، مما يتيح لموظفيها الحاليين الاطلاع على الوظائف الشاغرة وفرص العمل المرتقبة ومعرفة المهارات التي تتطلبها كل وظيفة، وبالتالي، يصبح من السهل تبادل الخبرات والكفاءات بين دول منطقة الشرق الأوسط.
ويستخدم الموقع آلية متطورة لمتابعة الطلبات المقدمة وتوصيلها إلى مديري التوظيف في الشركة لاتخاذ لإجراءات المتبعة. وهذا يساعد في تسريع الإجراءات واختصار الوقت المطلوب لإنجازها، كما يسمح بإرسال رد سريع للمستخدم حول فرص حصوله على الوظيفة المطلوبة.
واختتم بأننا نضع نصب أعيننا راحة العميل في جميع الخدمات والمنتجات التي نقوم بطرحها. ويمثل هذا الموقع الإلكتروني مبادرة جديدة من شركة دي إتش إل تهدف إلى مد يد العون والمساعدة للأشخاص الساعين إلى الانضمام إلينا لتطوير خبراتهم في شركة "دي إتش إل" العريقة.