أعلن بيت أبوظبي للاستثمار، الذي تم تأسيسه حديثاً في إمارة أبوظبي كمؤسسة مالية، امس عن إسهامه ومشاركته بحصة من رأسمال بنك الإجارة الأول الذي يقع مقره في البحرين.
ويعتبر بنك الإجارة الأول الذي أسس في العام 2004 أول بنك مختص بشكل حصري في تأجير الأجهزة المعدات وتوسيع هذا النشاط على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي. وتتمثل المنتجات الرئيسية لبنك الإجارة الأول بتمويل شراء المعدات وتأجير المعدات للقطاعات التجارية والشركات الخاصة والحكومية في دول المنطقة.
وبموازاة هذه الخطوة، قام بيت أبوظبي للاستثمار الذي تم تأسيسه في شهر سبتمبر من هذا العام بالانضمام إلى كل من المؤسسات المالية "بيت التمويل الخليجي" و"بنك إثمار"في البحرين، إضافةً إلى شركة "أوفرلاند كابيتال جروب" الأميركية و"بيت الاستثمار الخليجي" في الكويت، وذلك باعتبار بيت أبوظبي للاستثمار كمساهم في بنك الإجارة الأول.
وقال رشاد يوسف جناحي، عضو لجنة المؤسسين والرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار، إن الهدف من وراء تأسيس بيت أبوظبي للاستثمار في توفير مجموعة من الفرص الاستثمارية الواعدة في دول المنطقة وذات العوائد المجزية أمام المستثمرين. ويعتبر مجال تأجير المعدات بالنسبة إلينا من بين قطاعات العمل المهمة والتي من المتوقع لها أن تحقق نسباً مرتفعة من النمو.
ويركز بيت أبوظبي للاستثمار، الذي تقوم عليه مجموعة من أبرز رجال الأعمال والمؤسسات المالية الكبرى والمستثمرين من دولة الإمارات ودول المنطقة الأخرى، على إثبات حضوره القوي واقتحام فرص العمل للاستثمار في الأسهم الخاصة وأسواق رأس المال وإدارة الأصول وتوظيف الاستثمار.
وأضاف أنه كان لتطبيق سياسات التحرير الاقتصادي في دول المنطقة، والتي انعكست على شكل تركيز أكبر على تفعيل مبادرات الخصخصة، أثرٌ واضح وملموس تمثل في زيادة الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية التحتية وبرامج توظيف العمالة.
وفي الوقت نفسه فإن النمو الكبير الذي طال قطاع الاستثمارات المالية يعتبر تأكيداً على أن جميع الاقتصادات على استعداد تام لبناء قاعدة قوية اعتماداً على رؤوس الأموال.
وباعتباره واحداً من بين شركات التأجير الرائدة على المستوى الإقليمي، فقد تمكن بنك الإجارة الأول خلال فترة زمنية قياسية منذ إطلاقه من جعل نشاط التأجير من بين أقوى الأنشطة .
وأكثرها حيوية في مجال تكوين وهيكلة الشركات والمؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك من خلال مجموعة من المنتجات المبتكرة والخدمات المتاحة للمستأجرين والمستثمرين وشركاء البيع.
وأضاف أن قرارنا بالمساهمة في بنك الإجارة الأول يأتي بعد قيامنا بالعديد من الدراسات الدقيقة والشاملة والتي اشتملت على دراسة مستفيضة للسوق وللأطراف الفاعلة والمحركة في قطاع تأجير الأجهزة والمعدات.
وفي الوقت الذي نقوم فيه بتوفير منتجات عالية الجودة في مجال تمويل الأصول والموجودات في بيت أبوظبي للاستثمار، فإننا متأكدون تماماً من أن بنك الإجارة الأول تمكن أيضاً من اكتساب أهمية ومكانة مميزة على المستوى المحلي ولديه فريق إداري يتمتع بالخبرات العالمية المتميزة في تمويل التأجير.
وخلال ترحيبه بانضمام بيت أبوظبي للاستثمار وحصوله على حصة مميزة من أسهم بنك الإجارة الأول، قال جيمس كراكو، الرئيس التنفيذي في بنك الإجارة الأول: إن شراكتنا مع بيت أبوظبي للاستثمار تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة إلينا، وذلك بما ستضيفه من قدرة توسعية وقوة في المصادر للبنك.
إضافةً إلى أن هذه الشراكة ستسهم في تحقيق أهدافنا المتمثلة في خدمة مجتمع الأعمال في المنطقة من خلال أنشطة التأجير وغيرها من الأدوات الاستثمارية، إلى جانب الفائدة المتأتية من هذه الشراكة على المستويات الإنتاجية والربحية.
وأوضح أننا في بنك الإجارة الأول نتطلع إلى للعمل بشكل واسع مع بيت أبوظبي للاستثمار وعلاقاته المهمة لتعزيز حضورنا في الساحة الاقتصادية في دولة الإمارات ودول التعاوني.