تأتي نسبة كبيرة من واردات دبي من الآلات ومعدات النقل والذهب والمجوهرات من دول أوروبية. وفي عام 2004، كانت على قائمة الشركاء التجاريين الأوروبيين لدبي المملكة المتحدة، ألمانيا، بلجيكا، فرنسا، إيطاليا، هولندا وفنلندا.
وقد بلغت الواردات من هذه الدول معا 54 مليار درهم، أو 23% من إجمالي واردات دبي. وبلغت الصادرات إلى هذه الدول 11 مليار درهم أو 9% من إجمالي صادرات دبي خلال السنة.
وأوضح تقرير بالنشرة الاقتصادية لغرفة دبي أن المملكة المتحدة كانت أكبر مورد حيث بلغت حصتها النسبية 26% من إجمالي واردات دبي من المجموعة. وجاءت ألمانيا في المرتبة الثانية وذلك بنسبة 23%، فرنسا 16%، إيطاليا 13%.
بلجيكا 10%، فنلندا 7% وهولندا 5%. من جهة أخرى تعتبر بلجيكا أكبر سوق لصادرات دبي حيث تستوعب 38% من إجمالي صادرات الإمارة إلى دول المجموعة، في حين جاءت هولندا ثانية بنسبة 22%، المملكة المتحدة بحصة 17%، ألمانيا 11%، إيطاليا 5%، فرنسا 5% وفنلندا 3%.
ارتفاع مع المملكة المتحدة وانخفاض مع فرنسا
وأوضحت إحصائيات التجارة الخارجية للأشهر السبعة الأولى من عام 2005 والتي نشرها الاتحاد الأوروبي، أن صادرات هذه الدول إلى الإمارات خلال الفترة المذكورة قد بلغت 11 مليار يورو أي ما يوازي 48.4 مليار درهم في حين بلغت وارداتها من الإمارات 4.1 مليارات يورو أي ما يوازي 18 مليار درهم.
ومن خلال المقارنة مع نفس الفترة من عام 2004، نجد أن قيمة الصادرات قد حققت نموا سنويا بنسبة 24% في حين نمت الواردات من الإمارات بنسبة 59%.وجاءت أكبر مساهمة في نمو صادرات مجموعة دول أوروبية إلى الإمارات، من المملكة المتحدة.
والتي حققت زيادة في صادراتها بنسبة 87% وذلك ارتفاعا من ملياري يورو خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2004، إلى 3.7 مليارات يورو خلال الفترة نفسها من عام 2005.
وكانت فنلندا الدولة الأخرى الوحيدة التي شهدت صادراتها إلى الدولة نموا أكثر من المتوسط حيث سجلت 46%. من جهة أخرى، انخفضت صادرات فرنسا بنسبة 25%، ومن الدول الأخرى التي حققت معدل نمو أقل من المتوسط هي هولندا 21%، ألمانيا 19%، بلجيكا وإيطاليا 14% لكل منها.
وتصدرت هولندا القائمة بتسجيلها أعلى معدل نمو للواردات من دولة الإمارات حيث بلغ 534% أو إلى 1.4 مليار يورو من 24 مليون يورو فقط خلال نفس الفترة في عام 2004.
كذلك، زادت واردات ألمانيا، وفرنسا والمملكة المتحدة لكن بنسب أقل من المتوسط بلغت على التوالي 32%، 24 و13%. من جهة أخرى، انخفضت واردات فنلندا وإيطاليا بنسب 39% و14% على التوالي.
توضح المنتجات المكونة للتجارة بين الاتحاد الأوروبي والإمارات التركيز على الآلات، والمعدات الكهربائية والإلكترونية في عام 2005. وقد ارتفعت حصة الواردات من هذه المنتجات من 24% من إجمالي الواردات في السبعة أشهر الأولي من 2004، إلى 49% في 2005. لذلك.
وعلى الرغم من ارتفاع قيمة الواردات من الحيوانات الحية، منتجات المعادن والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن، إلا أن حصصها النسبية من إجمالي الواردات من الإمارات قد انخفضت. كذلك انخفضت واردات الملبوسات والمنسوجات من الإمارات سواء في حصتها أو في قيمتها الحقيقية.
بعد أن كانت قيمة الواردات قد بلغت 135 مليون يورو في عام 2004، بلغت القيمة المقابلة لعام 2005 فقط 77 مليون يورو أي بانخفاض 43%.
وهيمنت الآلات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية على الصادرات إلى الدولة، وارتفعت حصتها من إجمالي صادرات دول أوروبية مختارة من 42% في 2004 إلى 55% في 2005.
شملت تجارة المنتجات ضمن هذه الفئة المنتجات المعادة وذلك الآلات والمعدات التي صدرت إلى الإمارات على أن تعاد عقب استخدامها في مشاريع.
تعتبر فرنسا أكبر مورد للطائرات إلى الإمارات.
وبانخفاض صادرات فرنسا من المركبات والطائرات ومعدات النقل الأخرى من 826 مليون يورو في 2004 إلى 319 مليون يورو فقط في 2005، سجلت قيمة صادرات مجموعة المنتجات المذكورة انخفاضا كبيرا في حصتها من 18% إلى 10% فقط.