تعقد نيكول سابا جلسات عمل مع المخرج أحمد صقر للاتفاق على الشكل الذي سوف تظهر من خلاله في مسلسل »قاع المدينة« الذي كتبه محمد الغيطي، وقد تم إدخال تعديلات على دورها في حلقات المسلسل حتى تأتي الشخصية متطابقة مع قدراتها على الأداء الاستعراضي باعتبارها ممثلة شاملة تجيد التمثيل مع الرقص والغناء.
٭ ما الملامح الرئيسية للعمل بعد تنفيذ وجهة نظرك في التعديلات الدرامية؟
ـــ مسلسل »قاع المدينة« عمل استعراضي غنائي حيث يتم فيه المزج بين الدراما والاكشن والمطاردات المثيرة وبطلة الأحداث فتاة يتيمة تعيش في جو غير صحي حيث يصر أحد أفراد الأسرة التي تتولى رعايتها على أن تمارس أعمال السرقة والنصب وتتطور الأحداث وتنجح تلك الفتاة اليتيمة في التمرد على حياة الفساد بمساعدة شاب وقع في حبها ويقنعها بالهرب معه والزواج منه ولكن تحدث مفاجأة تفرق بينهما.
٭ لماذا لم تصنع تجربتك الوحيدة في السينما منك نجمة مشهورة؟
ـــ قدمت تجربة واحدة في السينما مع عادل إمام وهذا وحده يكفيني ولو لم أكن في الأصل نجمة مشهورة ما جاءت لي هذه الفرصة مع فنان له اسمه ورصيده الفني وتاريخه الطويل، وكل من شاهدني في فيلم »التجربة الدنماركية« تحدث عني وتنبأ لي بمستقبل كبير وطالب معظم النقاد بضرورة تكرار تجاربي السينمائية حتى أكتسب الخبرات اللازمة.
٭ وماذا عن بقية الأنشطة الفنية التي تقومين بممارستها وفي مقدمتها عملك كمطربة؟
ـــ لن أتوقف عن ممارسة أية أنشطة فنية نجحت فيها مثل الغناء فلماذا أخسر أرضاً كسبتها ولماذا أدخل في »حفرة« ضيقة وأغلقها على نفسي وأنا مثل الطير الطليق الذي يحط في المكان الذي يشتاق إليه.
٭ ومتى نشاهدك على خشبة المسرح؟
ـــ أتصور أن ظروفي تحرمني من العمل المسرحي حيث يتطلب التفرغ وأنا لدي ارتباطات كثيرة تمنعني من سهر الليالي لفترات طويلة فالمسرح في مصر يستمر عدة سنوات وليس موسما واحدا فقط.
٭ إذا تلقيت عرضا يجمع بينك وبين شقيقتك نادين هل توافقين؟
ـــ أوافق بشرط أن يكون السيناريو جيداً وليس الهدف من وراء ذلك هو الجمع بيننا فقط وهناك اتصالات تتم معنا بشأن الاشتراك في تقديم حلقات للفيديو من خلال مشروع الورشة الدرامية التي يشرف على صناعة السيناريو فيها الكاتب أسامة أنور عكاشة في قطاع الإنتاج بمصر.
٭ الفنان محمد صبحي بصدد تقديم حلقات كوميدية تعرض يوميا هل توافقين على المشاركة في بعض هذه الحلقات كتجربة جديدة في هذا المجال؟
ـــ أتمنى تقديم عمل كوميدي مع الفنان محمد صبحي وهو مدرسة فنية لها ملامحها وطابعها المميز ومعظم أعماله هادفة وتعالج قضايا تهم الناس والضحك عنده يعتمد على تطور الحدث الدرامي وغير مفتعل.
