افتتح أحمد بن بيات مدير عام منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام أمس معرض الإعلام والتسويق في مركز دبي التجاري العالمي والذي يستمر حتى يوم غد بمشاركة محلية وإقليمية وعالمية.
وقد انضمت مجلة "بيزنس ويك" الأميركية إلى لائحة المجلات الاقتصادية التي تصدر نسخا خاصة بالعربية. وتطلق شركة "ليبانيز أوبورتينيتي"، الناشر لـ "بيزنس ويك" العربية، اليوم من دبي، على هامش المعرض، العدد الأول من المجلة وسط حضور حاشد من خبراء التسويق والإعلام والمهتمين.
وكانت المجلة قد أصدرت منذ فترة عددها التجريبي الأول بالعربية وحمل غلافه صورة برج دبي وعنوان: "دبي تبني نصف مليون مسكن جديد". وتنوي المجلة تسليط الضوء، بحرفية عالية معروفة عن النسخة الأميركية .
والنسخ الآسيوية والأوروبية الأخرى، على قضايا اقتصادية كبرى في منطقة الخليج، سيتم مقاربتها بجرأة ودقة عاليتين. وتطمح المجلة إلى اقتطاع حصة إعلانية ملائمة من السوق الخليجي الغني بالإنفاق الإعلاني.
وقد تواجه في هذا الإطار منافسة عالية من قبل المجلات المتخصصة الأخرى مثل "فوربس" العربية التي تصدر من دبي و»نيوزويك« العربية التي تصدر من الكويت.
وسيكون عليها أيضا مواجهة تحديات استهداف القارئ الذي أثبتت تقارير حديثة أنّه حين يكون الأمر متعلقا بالمادة الصحافية الاقتصادية فإنه يميل إلى الصحف أكثر من المجلات المتخصصة.
وكانت دراسة حديثة صادرة عن شركة "إيبسوس" لدراسات السوق والإنفاق الإعلاني قد أشارت إلى أن نخبة رجال الأعمال في الخليج يعتمدون على الصحف كمصدر إعلامي رئيسي في تزويدهم بمعلومات عن عالم المال والأعمال، فيما حلّ التلفاز في المرتبة الثانية والانترنت في المرتبة الثالثة وفي المرتبة الأخيرة حلّت المجلات المتخصصة.
واستطلعت دراسة "بي إي أس"، إحدى فروع مجموعة "إيبسوس ستات"، عيّنة شملت 1600 شخص يمثلون نخبة رجال الأعمال في خمس دول خليجية هي: المملكة العربية السعودية (700)، الإمارات العربية المتحدة (400)، الكويت (300)، قطر(100) والبحرين (100).
ولدى سؤال أفراد العيّنة عن الوسيط الإعلامي الأول الذي يستقون منه المعلومات التي تؤثر في قراراتهم وسلوكهم العملي والمالي اعتبر 4. 42% منهم أنه الصحافة المكتوبة، بينما حاز التلفاز على 6. 30%.
والانترنت 4. 16% ووسائل أخرى 4. 4%. وكشفت الدارسة نتيجة غير متوقعة وهي ضعف اعتماد تلك الفئة على المجلات الاقتصادية المتخصصة، حيث أشار 1. 6% فقط إلى اعتمادهم عليها كمصدر أوّل لمعلوماتهم حول المال والأعمال.
ويرى رمزي الحافظ، رئيس تحرير المجلة ومدير دار النشر، أنّ "من واجبنا أن تجسير الهوة بين القارئ العربي وبين ألغاز مجتمعات الأعمال حول العالم، كما في محيطنا القريب. نريد أن نساعد أهل الأعمال على امتلاك الأدوات المعرفية التي تمكنهم من إدارة المشاريع على النحو الأمثل".
وتصدر المجلة حاليا في ثلاث طبعات رئيسية هي طبعات:أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا. وتعتبر المجلة الاقتصادية الأولى على مستوى العالم.
الجدير ذكره أنّ فعاليات "معرض الإعلام والتسويق 2005"، التي تنطلق رسمياً اليوم، تشهد مشاركة مجموعة واسعة من أبرز المؤسسات والهيئات العاملة في قطاعي الإعلام والتسويق في المنطقة.
ويتيح هذا الحدث، الذي يشكل أول منصة دولية تجمع بين متخصصين في هذا المجال، الفرصة أمام المشاركين للتواصل وتبادل الآراء ومناقشة العديد من القضايا الإعلامية والتسويقية.
وتستمر فعاليات المعرض لغاية 9 نوفمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي ضمن القاعات 6 و7 و8. ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث 10.000 زائر وخاصة من مسؤولي التسويق ومتخصصي الإعلام في المنطقة.
وإلى جانب رعاية "مدينة دبي للإعلام"، يحظى المعرض بدعم كبير من قبل العديد من الجمعيات المتخصصة مثل "جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة" و"ستوديو سيتي" و"منطقة الإنتاج الإعلامي الدولي في دبي".
وعدد من أبرز شركات الإعلام والتسويق التي من بينها "ساتشي آند ساتشي" و"إيه. أم. إي. إنفو" و"آي. تي. بي. بزنيس" و"ستاركوم وورلد وايد" و"بي. بي. سي. وورلد" و"جراي بزنيس كوميونيكيشنز" و"آي. تي. بي." ومجموعة قنوات الجزيرة.
كتب إبراهيم توتونجي:
