شهدت علامة كرايسلر زيادة ملحوظة في المبيعات وفي حصتها بالأسواق الأمر الذي عزز من مكانة وصورة هذه العلامة خلال العقد الماضي، وذلك نتيجة لبرنامج تم خلاله طرح تشكيلة كاملة من موديلات جديدة متطورة تكنولوجياً وذات تصاميم مبتكرة حصلت على العديد من الجوائز.
وفي الواقع فإن مبيعات علامة كرايسلر قد قفزت بمعدل 165% منذ عام 1993 ـــ من 221 ألفاً و990 وحدة إلى 588 ألفاً و891 وحدة في عام 2004. ولم تحقق أية علامة تجارية أميركية بمجال السيارات مثل هذا النمو الكبير خلال نفس تلك الفترة الزمنية.
وفي أعقاب الطرح الناجح لسيارة كرايسلر كروسفاير كوبيه في عام 2003، ساهمت الموديلات الجديدة للعام الماضي، ومن بينها كرايسلر 300C، كرايسلر جراند فوياجر وكرايسلر كروسفاير رودستر، في تحقيق زيادة نسبتها 27% بالمبيعات السنوية. وفي الوقت نفسه اجتذبت هذه المنتجات مشترين جدداً للعلامة من بينهم مالكون لسيارات مستوردة وفخمة.
وأنهت كرايسلر 300C، وهي السيارة الجديدة الأكثر حصولاً على جوائز في تاريخ السيارات، عام 2004 بمبيعات بلغت 107 آلاف و184 وحدة لتتجاوز سابقتها طراز 300M بنحو 92 ألف وحدة أو ما نسبته 600% بالمبيعات السنوية.
ومنذ طرحها في أبريل 2004 جاء ما نسبته 21% من جملة مبيعات كرايسلر 300C في العام الماضي من مشترين استبدلوا موديلاتهم المستوردة (14% للطراز الفخم المستبدل). وبالإضافة إلى ذلك سجلت طرازات كرايسلر بي تي كروزر وكرايسلر سيبرينج وكرايسلر فوياجر في العام الماضي زيادات كبيرة بالمبيعات السنوية.
وقال كريج هاردي مدير التسويق في كرايسلر "جيب" دودج،دايملر كرايسلر الشرق الأوسط إن علامة كرايسلر تحقق انطلاقة كبرى، وقد اجتذبنا المزيد من العملاء بصالات عرضنا سواء على الساحة الإقليمية أو الدولية، وكل ذلك يرجع إلى طرح هذه الطرازات الجديدة الرائعة.
وستواصل كرايسلر زيادة حصتها بالأسواق، كما سيستمر تعزيز مكانة وصورة العلامة التجارية من خلال الطرح المتواصل لطرازات جديدة تجمع بين أناقة التصميم والإبداع الهندسي والقيمة الاستثنائية الكبيرة.
