تعرضت الفنانة يسرا لانتقادات شديدة حول دورها »نادية أنزحة« في مسلسل »أحلام عادية« الذي بث على الفضائيات خلال شهر رمضان، وهنا ترد على الانتقادات بموضوعية شديدة.
تتحدث يسرا عن دور »نادية أنزحة« وتقول: إن الدور يختلف بكل المقاييس عن كل أدوارها السابقة ويضعها في إطار جديد وجذاب وشخصية »نادية أنزحة« موجودة بالفعل في حياتنا وليست مجرد خيال مؤلف ووجدت في المسلسل أن دوري ودور »فرج خنزيره« الذي قام به »خالد صالح« يكونان معاً دويتو مثيراً، وليس صحيحاً أن العمل به ما يمس الذوق العام أو يخدش الحياء »فنحن نقدم شريحة من المجتمع تعيش بالفعل بيننا ونجح المؤلف محمد أشرف في التقاطها ببراعة وقدمها المخرج مجدي أبو عميرة بموضوعية وصدق دون تزويق أو تجميل وهو ما فعلته في هذه الحلقات التي هاجموني عليها بشدة.
٭ ولكن قيل إن »نادية أنزحة« هي تكرار لدورك في فيلم »المولد« مع عادل إمام!
ــ فوجئت بمن يتهمني بأنني أكرر نفس الدور الذي قدمته مع عادل إمام في فيلم »المولد« ولكن الدورين مختلفان فأنا لم أكن في الفيلم نصابة أو حرامية والتشابه الوحيد أن الشخصيتين تنتميان إلى بيئة واحدة وتتحدثان بنفس اللغة ولكن سكة كل منهما مختلفة تماماً.
فـ »نادية أنزحة« هي المرأة التي تحمل بداخلها قلبا طيبا ولكن ظروفها هي التي دفعتها إلى طريق الشر وقد حاولت أن تقاوم وعاشت كل حياتها وهي تحلم بأمان وبأن تكون زوجة وأم قادرة على مواجهة الناس ولا تخشى شيئاً وليس هناك ما يجعلها تهرب من البوليس وتلك من وجهة نظرها الأحلام العادية التي يحلم بها كل إنسان وليست هي فقط.
٭ وماذا عن أنكم حولتم »أنزحة« الحرامية إلى فيلسوفة في الكثير من الحلقات؟
ــ لقد تألمت لقول البعض إنني تحولت في شخصية »نادية« إلى فليسوفة لمجرد أنني حاولت أن أطرح وجهة نظر تؤكد أن هناك بشرا يسرقون من أجل أن يعيشوا بينما آخرون يسرقون بحثا عن المزيد من تكوين الثروات ثم ركزت على شيء مهم وهو أن المجتمع لا يغفر الماضي للمخطئ، وهذه ليست فلسفة بل جزءاً من الواقع الذي نعيشه.
٭ وما رأيك فيما قيل أن ملابسك تتنافى مع مظاهر شهر رمضان؟
ـــ أنا أرتدي ملابسي حسب نوعية الشخصية التي أجسدها وعندما أقوم بتصوير عمل لا أضع في اعتباري أنه سوف يعرض في شهر رمضان أو غيره من بقية شهور السنة فالمهم عندي أن تكون الأزياء التي أتحمل مسؤولية تقديمها تنسجم مع التركيبة الخاصة بالدور مع المكياج وتسريحة الشعر وطريقة الكلام وأهم شيء أكون حريصة عليه هو أن ما أقدمه لا يؤذي مشاعر أي إنسان ولا يكون ضد عادات وتقاليد مجتمعنا العربي والشرقي.
٭ هل صحيح ما يتردد من إنك سوف تقومين بتحويل المسلسل إلى فيلم سينمائي؟
ــ بصراحة كنت أريد تقديم العمل في البداية من خلال فيلم سينمائي ولكن السيناريست محمد أشرف كتبه في حلقات فيديو فبدلا من أن أعيش مع شخصية واحدة في الفيلم عشت مع 14 شخصية مثيرة ولهذا فضلت أن يكون مسلسلاً فقط.
٭ ومن هي أقرب شخصية إليك من بين هذه الشخصيات ؟
ــ شخصية »شربات« هي الأقرب إلى قلبي ولكن هناك شخصيات أخرى مثل »ليلى« و »عبلة« شعرت بأن كل واحدة منهن قريبة مني جداً.