افتتح مسؤولون وخبراء أمس مؤتمرا دوليا في بكين يستمر يومين لدعم استخدام الطاقة المتجددة بصورة أكبر كمهمة "ملحة" للمساعدة في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري.

ويقوم ممثلو الوفود بإعداد خطط للمؤتمر الدولي السنوي الذي يناقش التغيرات المناخية والذي من المنتظر أن يعقد في مونتريال الشهر المقبل ولاجتماع الأمم المتحدة المقرر انعقاده في أبريل لمراجعة التقدم الذي تم إحرازه منذ اجتماع جوهانسبيرج في عام 2002.

ويخطط ممثلو الوفود للإعلان عن تعهد بزيادة كبيرة وسريعة في الحصة العالمية من الطاقة المتجددة بالنسبة لإمدادات الطاقة الكلية طبقا لمسودة "إعلان بكين بشأن الطاقة المتجددة للتنمية المستدامة".

وتقول المسودة "نحن نؤكد على الفوائد المتعددة لزيادة التطور واستخدام مصادر الطاقة المتجددة لتحسين الوصول إلى خدمات الطاقة وزيادة فرص العمل وتحسين جودة الهواء والصحة العامة وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة ودعم أمن الطاقة واستئصال الفقر".

وقال بيان للاتحاد الأوروبي وهو مشارك أساسي في المؤتمر إن "مؤتمر بكين يهدف إلى الاعتماد على الزخم الذي بدا في مؤتمر الطاقة المتجددة الدولي الذي عقد في يونيو 2004 في بون كمتابعة لقمة جوهانسبيرج (الدولية في عام 2002 بشأن اتفاقيات التنمية المستدامة)".

ونقل البيان عن مفوض الطاقة الأوروبي أندريس بيبالجس قوله إن "من الضروري تحقيق مستقبل للطاقة المستدامة ودعم مصادر الطاقة المتجددة لمواجهة التحديات الدولية مثل أمن إمداد الطاقة وتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون".

وقال الاتحاد الأوروبي إن ستافروس ديماس مفوض شؤون البيئة في الاتحاد وقع اتفاقية تقضي بأن يمنح الاتحاد مبلغا مقداره 30 مليون يورو إلى برنامج التنوع الحيوي "بيوديفيرستي" الذي يقوم عليه الاتحاد الأوروبي والصين.

وأفاد تقرير مصادر الطاقة المتجددة لعام 2005:

تقرير الوضع العالمي الذي نشر أول من أمس بأن قطاع الطاقة المتجددة حقق مكاسب قياسية قدرت بنحو 30 مليار دولار ووفر نسبة أربعة في المئة من الكهرباء على مستوى العالم العام الماضي.

وأوضح التقرير أن صناعات الطاقة المتجددة توفر حاليا 1.7 مليون وظيفة في شركات طاقة رائدة مثل جنرال إلكتريك.