كشفت مصادر تجار تجزئة في الشارقة عن زيادة كبيرة في حجم هذه التجارة خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان وخلال أيام عيد الفطر وبنسب تتراوح بين 30 ـــ 35% مقارنة بالوضع السائد بالأيام الأولى.

وتصدَّرت الملابس الجاهزة والذهب والمجوهرات والمواد الغذائية والحلويات والسكاكر والمكسرات طلبات المستهلكين فيما تراوحت نسب الزيادة في المبيعات في قطاع الأثاث والمفروشات والأدوات المنزلية والكهربائية ما بين 15 ـــ 20% خلال هذه الفترة.

وتشير مصادر فندقية إلى أن نسب الإشغال ارتفعت أيضاً لوجود حجوزات من مواطنين من دول التعاون ومن دول عربية وأوروبية ومن دول عربية وتقدر هذه المصادر نسب الإشغال بما يتراوح بين 85ــ95%.

وقال ناصر ناصف مدير التسويق والترويج بمجموعة الشارقة الوطنية للفنادق بالشارقة أن نسب الإشغال كانت عالية جداً خلال أيام العيد حيث وصلت نسبة الأشغال في فندق هوليدي انترناشيونال الشارقة.

ومنتجع ماربيلا إلى أكثر من 95% وكانت الفئة الغالبة من الحجوزات تأتي من دول مجلس التعاون ومن دول أوروبية وعربية إضافة إلى مواطنين ومقيمين من داخل الدولة لافتاً إلى أن نسبة الإشغال في فندق الأوشيانك في خورفكان كانت 100% وكان المواطنون يمثلون النسبة الأكبر.

وأضاف ناصف أن تمديد فترة العطلة والتي امتدت إلى خمسة أيام ساهمت في زيادة نسبة الحجوزات، حيث توافدت أسر وعائلات لقضاء عطلة العيد داخل إمارة الشارقة وفي دولة الإمارات بشكل عام لافتاً إلى أن نسبة الزيادة وصلت إلى 40% لترتفع إلى 95% مقارنة بالوضع ما قبل فترة العيد.

وأكد أن العروض التي قدمتها فنادق الشارقة ساهمت في تحقيق هذه الزيادة في نسب الإشغال، كما أن فعاليات مهرجان شهر رمضان كان لها أثر في الإقبال على الفنادق والشقق الفندقية بالشارقة.

وعن توقعاته لما بعد العيد قال إن الفترة المقبلة تشير إلى حجوزات مسبقة على الفنادق بالإمارة حيث إن المعارض والأنشطة الاقتصادية التي ستشهدها كل من إماراتي الشارقة ودبي مثل معرض الطيران.

والذي ستستضيفه إمارة دبي يوم 18 نوفمبر الجاري والمعرض الصيني والذي سيقام بمركز إكسبو والذي سيحضره حوالي 1500 من العارضين الصينيين يوم 26 نوفمبر. إضافة إلى معرض الكتاب والذي سيقام في ديسمبر المقبل تؤشر إلى وجود نسب إشغال عالية وستستمر هذه النسب العالية حتى مارس المقبل.

تجارة التجزئة

ويقول قيوم سليم وهو من تجار الأقمشة بسوق السور إن الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان شهدت زيادة كبيرة في نسبة الطلب بعد استلام الرواتب مع نهاية الشهر الماضي لافتاً إلى أن نسبة الزيادة بالطلب تراوحت بين 30ــ35% .

وان النسبة الأعلى من العملاء هم المواطنون ثم العرب ويأتي الآسيويون من باكستانيين وهنود في المرتبة الثالثة أما الأوروبيون فهم لا يترددون كثيراً على سوق الأقمشة لأنهم يفضلون الملابس الجاهزة.

ويلفت عبدالنعيم قادري من العاملين في أحد مراكز التسوق في منطقة الرولة إلى أن الأعياد والمناسبات تمثل فترة ترويجية رئيسية لتجارة التجزئة وفي قطاع الملابس الجاهزة يزداد الطلب بشكل كبير ونسب عالية وشهدت الأيام الأخيرة من شهر رمضان إقبالاً كبيراً على هذا القطاع.

ومن جميع الجنسيات وسجلت تجارة الملابس الجاهزة زيادة تتراوح بين 30ــ35% لتشمل جميع أنواع الملابس والملاحظ أن الأسعار لم تشهد أي ارتفاعات حيث تشتد المنافسة بين المنتجين بل كانت هناك تنزيلات بفعل المهرجان تتراوح بين 25ــ50% لافتا إلى أن فترة ما بعد العيد تشهد في الغالب نوعاً من الهدوء.

ولكنه لا يتوقع أن يدوم طويلاً حيث إن الفترة المقبلة ستشهد أعياد الميلاد ورأس السنة بالإضافة إلى أن عيد الأضحى سيحل بعد شهرين وهي كلها مناسبات ترويجية جيدة.

الذهب والمجوهرات

ويشير سعيد ميان من سعيد للمجوهرات إلى أن الطلب على المجوهرات والمشغولات الذهبية سجل حركة جيدة وقد بدأ التحسُّن في الطلب خلال النصف الثاني من رمضان وتراوحت نسب الزيادة بالطلب بين 7ــ10% مقارنة بالنصف الأول.

حيث إن عيد الفطر هو مناسبة للتهادي لافتاً إلى أن الحملة الترويجية لمهرجان رمضان الشارقة كانت من العوامل الرئيسية في زيادة المبيعات.

ويشير تجار وعاملون في قطاعات الأثاث والمفروشات والمواد الغذائية وغيرها إلى زيادة كبيرة في نسب المبيعات وتأتي المواد الغذائية في الصدارة، أما بالنسبة للأثاث والمفروشات.

وكما يقول أحمد علي من مفروشات العادل فقد زادت نسبة المبيعات ما بين 15ــ20% ويأتي المواطنون في الصدارة ثم الجنسيات العربية وفي مقدمتهم اللبنانيون ثم العراقيون.

الشارقة ـــ مصطفى عويضة: