أوضح ريتشارد جو المدير الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط في سامسونغ أن حصة شركته في الأسواق تبلغ 2.5 مليار دولار موزعة على النحو التالي: 45% للهواتف النقالة التي تشهد نمواً سريعاً حيث بيع هذا العام أكثر من 7 ملايين هاتف.

وتوقع أن تصل مبيعات الهواتف النقالة في المنطقة خلال العام المقبل إلى 10 ملايين هاتف. وقال إن إجمالي عائدات الشركة في الشرق الأوسط وصلت العام الماضي إلى حوالي 2.7 مليار دولار، بمعدل أرباح تراوح بين 10 و 15%.وأكد أن سامسونغ تحتل المرتبة الثالثة عالميا في مبيعات الهواتف المتحركة بعد نوكيا وموتورولا، إذ ذكرت شركة "غارتنر" للأبحاث أن مبيعات نوكيا بلغت 31.9% من إجمالي الهواتف النقالة المباعة عالميا خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقابل 17.9% لمبيعات شركة "موتورولا" الأميركية و12.8% لمبيعات شركة سامسونغ إلكترونيكس الكورية الجنوبية.ولكنه نفى أن تكون أرباح الشركة قد تراجعت مقارنة بالعام الماضي بالرغم من الأداء البطيء لها في الربع الثالث من العام الحالي، مشيرا إلى أنها حققت 10.8 مليارات دولار في 2004 لتحتل المرتبة الثانية بعد تويوتا في قطاع الخدمات.

الأسواق الخليجية

أكد جو أن شركته وضعت خططا إستراتيجية للتعامل مع أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 2006 لتحقيق أفضل النتائج، وأن أهم ما يميز نشاط سامسونغ هو التركيز على فئة الهواتف النقالة التي تسجل مبيعاتها زيادة مضطردة في أسواق الدول الإفريقية تحديدا وبنسبة تفوق أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

كما ستركز الشركة على فئة شاشات الكريستال السائل LCD المتطورة حيث أصبحت سامسونغ أكبر مصنع لهذه التقنية على مستوى العالم، بالإضافة إلى تركيزها على مشغلات DVD ، والطابعات الذكية التي تنافس طابعات hp في أسواق مثل تركيا وإيران، مع الاهتمام بتقديم التقنيات عالية الجودة.

حرب مشغلات الملفات الموسيقية

وأوضح المدير الإقليمي لسامسونغ أن حصة الشركة في سوق مشغلات الملفات الموسيقية ارتفعت خلال العام الجاري، وكشف عن خطط طموحة ترمي إلى زيادة حصة الماركة بنهاية العام الحالي إلى 24% من سوق مشغلات الملفات الصوتية في الشرق الأوسط، وإلى تعزيز هذا النمو بنسبة 100% بحلول عام 2006.

وقال جو إن الهدف هو تفعيل أداء الشركة في هذا الجانب لتحتل مكانة عالمية رائدة في هذا القطاع بحلول عام 2007، مشيراً إلى أن مبيعات الشركة من مشغلات MP3 ستتجاوز خمسة ملايين جهاز على مستوى العالم خلال العام الحالي.

وتعتزم سامسونغ تزويد مشغلاتها بتقنية لعرض ملفات الصور الساكنة MPEG الأمر الذي سيتيح لها إرساء معايير جديدة في هذا المجال وتأسيس علاقات متينة مع مزودي المحتوى ونواد إلكترونية لعملائها من مستخدمي هذه الأجهزة.

وقد طرحت سامسونغ جهاز "YP-T8ط، بالإضافة إلى جهاز"YH-J70" الذي يمثل الجيل الجديد من جهاز "YH-925" المزود بقرص صلب سعة 20 جيجابايت. وقد تم تزويد YH-J70، الحائز على جائزة الجمعية الأوروبية للتسجيل الصوتي والمرئي كأفضل مشغل MP3، بتقنية تشغيل ملفات MPEG4 مع بطارية تدوم 25 ساعة، مما يجعله أفضل جهاز من نوعه في السوق.

وأشار جو إلى أن سامسونغ تعد حالياً أكبر صانع للرقاقات الذكية في العالم، في الوقت الذي نعمل فيه على زيادة حصتنا في سوق الشرق الأوسط عبر توسيع نشاطنا في مجال شاشات الكريستال السائل والرقاقات والتصاميم الأنيقة التي تتميز بها منتجات سامسونغ.

وفي هذه الأثناء، تلتزم سامسونغ بتوفير مجموعة مبتكرة سهلة الاستخدام من تقنيات الصوت الرقمية المحمولة الأكثر تطوراً في السوق، وذلك انطلاقاً من حرصها على تلبية جميع احتياجات عملائها وتزويدهم بمزايا جديدة».

وأوضح بأن شعبية مشغلات MP3 تزداد في الإمارات يوماً بعد يوم، وهو أمر بالغ الأهمية في سامسونغ لأن هذه السوق تشكل بوابة لدخول بقية أسواق الشرق الأوسط.

ويعكس الانتقال السريع لتقنيات المعلومات إلى سوق الإمارات، بالإضافة إلى تنامي استخدام شبكة الإنترنت والتنوع الكبير للجنسيات فيها، التوجه العالمي نحو الجيل الجديد من مشغلات الملفات الصوتية.

وأضاف: »هناك العديد من العوامل جعلت من الإمارات بيئة مثلى لنمو قطاع مشغلات MP3، أهمها توافد السياح من مختلف دول المنطقة إلى دبي بقصد التسوق، فضلاً عن سعي المستخدم إلى اقتناء أحدث الأجهزة الإلكترونية لإضفاء قيمة أكبر على أسلوب حياته ومنحه المزيد من حرية الحركة.

تراجع الأرباح ربع السنوية

ودافع ريتشارد جو عن هبوط الأرباح ربع السنوية لشركة سامسونغ بنسبة 30% بسبب انخفاض أسعار رقائق الذاكرة قائلا إنها نتائج غير نهائية وتوقع أن تنتعش أرباح الشركة مع ارتفاع الطلب على الشاشات المسطحة وأجهزة الهاتف المحمول وغيرها من الأجهزة التي تنتجها.

وتوقعت أن يستمر النقص في إمدادات شاشات الكريستال السائل في الربع الراهن من العام مما سيرفع الأسعار، مؤكدا أن الشركة هي أكبر مصنع لرقائق الذاكرة في العالم وان الطلب على رقائق الذاكرة سيتحسن مع زيادة مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي وانخفاض أسعار الرقائق.

وأوضح أن الطلب على شاشات الكريستال السائل والرقائق ستنتعش باطراد بفضل النمو في قطاع تكنولوجيا المعلومات على المدى القصير بالرغم من بطء الأداء.

مشيرا إلى أن الطلب الكبير على رقائق الذاكرة التي تستخدم في الكاميرات الرقمية وأجهزة مشغلات الموسيقى عزز توقعات أرباح الشركة في عام 2006 معوضا استمرار الضغوط السعرية على رقائق درام.

وأكد أن سامسونغ ستطرح موديلات جديدة في الأشهر القليلة المقبلة لتحسن أرباح قطاع أجهزة الهاتف المحمول في الربع الأول من عام 2006، لكنها أبدت حرصا أكبر بشأن توقعات الأسعار لرقائق ذاكرة الكمبيوتر وتوقعت انخفاضا بأقل من 5% في الربع الراهن بالمقارنة بالربع الثالث عندما انخفضت الأسعار بنسبة 3%.

وأشار إلى أن صافي أرباح سامسونغ بلغت 1.88 تريليون وون (1.80 مليار دولار) وأن مبيعات الشركة في الربع الثالث من العام الجاري ارتفعت الى 14.54 تريليون وون من 14.34 تريليون وون في نفس الفترة من العام 2004.

العلامة التجارية الأولى عالمياً

أكد جو أن سامسونغ نجحت في ترسيخ مكانتها في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية إذ تم تصنيفها "العلامة التجارية رقم 1" على مستوى العالم في دراسة شملت أفضل 100 علامة تجارية في العالم.

حيث قدرت "بزنس ويك" و"انتربراند للاستشارات" قيمة علامة سامسونغ التجارية في عام 2005 بـ 14.9 مليار دولار، لتتبوأ بذلك مكان الصدارة الذي احتكرته "سوني" طويلاً.

وأضاف: لقد عززت "سامسونغ" مكانتها بين الشركات العالمية، إذ تحتل حالياً المرتبة 20 عالمياً من حيث قيمة علامتها التجارية التي حققت أعلى معدل نمو خلال السنوات الخمس الماضية بين العلامات التجارية الأخرى في قائمة المئة، مرتفعة بنسبة 186% خلال هذه الفترة.

ويذكر أن الدراسة أشارت إلى أن العامل الأساسي الذي يقف وراء النجاح الذي حققته "سامسونغ" يكمن في إستراتيجيتها الملتزمة ببناء علامة تجارية قوية والتصاميم المبتكرة لمنتجاتها الرقمية التي تجسد قدرة الشركة الكبيرة على التطوير والابتكار.

ويعزى هذا الأمر إلى التزام الشركة تزويد العملاء بتقنيات مبتكرة قادرة على تلبية جميع احتياجاتهم ومتطلباتهم بما يثري تجربة استخدام التقنيات الرقمية المتطورة.

وتحتل سامسونغ في الوقت الراهن المرتبة 20 صعوداً من المرتبة 21 في عام 2004 والمرتبة 25 في عام 2003 والمرتبة 34 في العام 2002 متقدمة بفارق كبير على "سوني" اليابانية التي تراجعت هذا العام إلى المرتبة 28 بعد هبوط قيمتها بنسبة 16% إلى 10.7 مليارات دولار.

سامسونغ تخطط لتعزيز حصتها السوقية

وعندما سألناه عن سر توجه سامسونغ إلى تعزيز تواجدها في أسواق الدول النامية في المنطقة التي يرى الخبراء بأنها أصبحت شبه مشبعة من الناحية الاستهلاكية قال:

هناك أسواق لا تزال بكرا وغير مكتشفة في باكستان واليمن ودول القارة الإفريقية، ونحن لدينا خطط لتعزيز حصتنا في تلك الأسواق والاستفادة من النمو السريع الذي يشهده قطاع تقنية المعلومات فيها.

وأشار إلى أن سامسونغ تتميز بقدرتها على المبادرة بطرح منتجات مبتكرة تعتمد أحدث التقنيات وتوفر أكثر الوظائف تطوراً، فضلاً عن الأجيال الجديدة من التقنيات والمنتجات الحالية، بما في ذلك شاشات العرض والطابعات والأقراص الصلبة.

وأشار جو إلى حرص شركته على تعزيز منتجاتها في أسواق الإمارات خاصة حيث تصل حصتها السوقية من الهواتف المتحركة في سوق الإمارات إلى 20% في حين تتجاوز مبيعاتها العالمية من الهواتف النقالة 100 مليون هاتف في مختلف الأسواق العالمية.

حرب الطابعات

وأكد جو حرص شركته على تعزيز مكانتها المتقدمة في سوق الطابعات الإقليمي، مجدداً التزام الشركة بالسعي إلى احتلال المركز الأول في هذه السوق من خلال تطوير منتجات مبتكرة تواكب احتياجات عملائها في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا.

وقال: لعبت سامسونغ على الدوام دوراً محورياً في تطوير قطاع تقنية المعلومات الإقليمي وطرح حلول التصوير والطباعة المبتكرة التي تطورها سامسونغ لخدمة أسواق المنطقة وتلبية احتياجاتها في هذا المجال.

وأضاف: تعد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا سوقاً استراتيجية لشركة سامسونغ، وهي لا تقل أهمية عن الأسواق الرئيسية الأخرى في العالم، وتتمثل مهمتها العالمية في مواصلة لعب دورنا الريادي لردم الفجوة التقنية في مجال التصوير والطباعة، مع الاستمرار في تزويد عملائنا بأحدث الطابعات وأكثرها تطوراً.

وتابع: تتمتع سوق الطابعات في المنطقة بدرجة عالية من النضوج التقني، إذ تبدي اهتماماً كبيراً بتقنيات الجيل الثالث في مجال الطباعة، الأمر الذي ينسجم مع رؤيتنا العالمية الرامية إلى جعل أعمال الطباعة والتصوير سهلة ومريحة ومرنة.

وسوف يساعدنا هذا الاهتمام في مواصلة التطوير المستمر لمجموعة طابعاتنا المبتكرة سعياً إلى احتلال المركز الأول في سوق الطابعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة في ظل السياسات والمشاريع الحكومية التي تشجع وتسهل انتشار تقنية المعلومات في المنطقة.

33 مليار دولار استثمار في قطاع أشباه الموصلات

وقال إن استثمار 33 مليار دولار لإنشاء أكبر موقع لإنتاج أشباه الموصلات في العالم بمصنع في هواسيونغ على مدى السنوات السبع المقبلة بالتزامن مع توسيع موقعنا الحالي الذي يبعد 50 كيلومترا جنوب العاصمة الكورية الجنوبية ليضم منشأة للأبحاث والتطوير.

وثمانية خطوط تصنيع جديدة بحلول عام 2012 يندرج ضمن خطة الاستثمار طويلة الأمد التي تجسد الالتزام القوي من جانب سامسونغ لدعم التكنولوجيات الرائدة التي من شأنها خلق أسواق واستخدامات جديدة.

وتوقع أن يؤدي التوسع إلى إيجاد 14 ألف فرصة عمل في الشركة خمسة آلاف منهم في قسم الأبحاث والتطوير فقط، وأن تصل مبيعاتها من أشباه الموصلات إلى 61 مليار دولار بحلول عام 2012.

وكانت سامسونغ قد سجلت مبيعات قيمتها 16.3 مليار دولار في قطاع أشباه الموصلات في العام الماضي. وتتوقع أن يزيد عدد المهندسين في حقل الأبحاث والتطوير فيها بواقع 5000 شخص عام 2012.

الشرق الأوسط خامس أهم أسواقنا

وشدد ريتشارد جو على أهمية المنطقة بالنسبة لسامسونغ إذ بلغ إجمالي عائدات الشركة في الشرق الأوسط العام الماضي حوالي 2.7 مليار دولار، بمعدل أرباح تراوح بين 10 و 15 %. وتعتبر الولايات المتحدة أكبر أسواق سامسونغ، تليها أوروبا ثم الصين وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية ودول الكومنولث.

وتتخذ الشركة من دبي مقرا إقليميا، ولديها مستودع ضخم في جبل علي، إلى جانب سلسلة من مكاتب المبيعات المستقلة في كل أسواق المنطقة، وتوظف الكثير من الاستثمارات على المستوى المحلي، لاسيما في دعم الأنشطة الاجتماعية. وقد أنفقنا الكثير هذا العام على التسويق والترويج الرياضي.

ورعت البطولة الخامسة لكأس العالم للشباب بكرة القدم، وكذلك بطولة الغولف وماراثون دبي وغيرها من الأنشطة الرياضية. كما تبرعت بمبلغ مليوني درهم على شكل معدات و500 ألف دولار نقدا لصالح المتضررين من الزلزال.

وقد حققت الشركة إنجازات مميزة جداً في سوق الهواتف المحمولة التي تشهد مبيعاتها زيادة مضطردة جنبا إلى جنب مع مبيعات شاشات العرض بمختلف أنواعها.

وقال إن عوامل الاستمرار في عمليات التطوير والابتكار والجودة والنوعية العاليتين لمنتجاتنا والبحث والتطوير تلعب دورا في تصدرنا لأسواق الالكترونيات في منطقة الشرق الأوسط.

وأردف قائلا: إن دول مجلس التعاون الخليجي ليست بعيدة عن ركب التقنيات المتطورة، بل إنها متقدمة على بعض الدول الأوروبية، وهناك جيل المستهلكين الجدد مولع بالتقنيات ويسارع دائماً إلى شرائها.

أسواق شاشات العرض

قدر ريتشارد جو قيمة سوق الشاشات في الشرق الأوسط بنحو 6 مليارات درهم مشيرا إلى أن السوق ينمو بشكل مدهش، سواء في قطاع الشاشات من الفئة الدنيا حيث يتزايد الطلب على شاشات أنبوب الأشعة المهبطية وقطاع شاشات الفئة العليا.

حيث يتزايد الطلب على الشاشات حجم 19 بوصة، وكذلك الشاشات الأكبر حجما بسبب تراجع أسعار لوحات شاشات العرض هذه حتى أصبحت الشاشات المسطحة ذات القياس الكبير متوفرة بأسعار مقبولة للمستخدمين.

وتتضارب التوقعات حول التقنية التي ستطغى على الأخرى، فالبعض يتوقع لشاشات الكريستال السائل أن تسود على حساب الأخرى والآخرون يجدون المستقبل لشاشات البلازما.

لكن الملاحظ هو التوجه الواضح نحو الشاشات المسطحة. فألوان الصور تبدو أكثر حيوية في الشاشات المسطحة، إلا أن تقنية الأشعة المهبطية التقليدية لا تزال تحافظ على تفوقها في الشاشات الكبيرة بقياس 40 أو 50 إنش وأسعارها تنافس أسعار الشاشات المسطحة من الفئة ذاتها.

وأكد أن السعودية والإمارات تشكلان أكبر قطاعات السوق في المنطقة. أما في إيران فيزداد طلب قطاع الشركات على شاشات الكريستال السائل، بينما ينمو قطاع المكاتب الصغيرة والمنازل بمعدل أقل.

لكن سوق الشاشات التقليدية ما تزال يتفوق حجما على سوق الشاشات المسطحة وشاشات الكريستال السائل في الشرق الأوسط، إلا أن أسواق هذه الأخيرة تواصل نموها بتسارع كبير. ولا تزال تكاليف إنتاج لوحات الشاشات المسطحة مرتفعة. إلا أن التوجهات والتقنيات المتوفرة تسير نحو تقليل هذه التكاليف وتقديمها بأسعار مناسبة.

وتستثمر بعض الشركات مثل سامسونغ أموالا طائلة في صناعة هذه اللوحات خاصة وأنها تعد المصنع الأول لها في العالم. ويتراوح حجم أسواق الشاشات المسطحة بين 700 ألف إلى مليون شاشة سنويا وتحتل "سامسونغ" المرتبة الأولى فيها.

وتتوقع بيع أكثر من 300 ألف وحدة خلال العام المقبل، لتحتفظ بحصة تقدر بحوالي 30% من إجمالي السوق، ومع تراجع تكاليف تصنيع لوحات هذه الشاشات وتزايد الطلب على هذه الشاشات فإن أسعارها ستتراجع بلا شك، وستصبح متاحة لأكبر عدد من المستخدمين.

وأضاف ريتشارد: تضم شاشات العرض المسطحة لدى »سامسونغ« كلا من شاشات الكريستال السائل وشاشات البلازما، وهناك توجه واضح نحو شاشات الكريستال السائل.

ونستثمر الكثير من الموارد في الأبحاث والتطوير، ولدينا عدد من مراكز الأبحاث المنتشرة حول العالم في كل من الولايات المتحدة والبرازيل واليابان والصين والهند والمملكة المتحدة وروسيا، وهي تغطي جميع القارات تقريبا.

ويعمل في مراكز الأبحاث هذه حوالي 15 ألف موظف. كما أن مركز التصنيع في كوريا يهتم بتقديم أحدث التقنيات الخاصة بالشاشات المسطحة مما دفع بشركة "سوني" إلى التعاقد معنا للتصنيع لها للحصول على الشاشات المسطحة التي تستخدم في مختلف المنتجات التقنية.

آليات التسويق

تفضل شركة "سامسونغ" الاعتماد في بعض النقاط الرئيسية في الأسواق على الشركات التابعة للشركة الأم، حيث تقوم بتوفير المنتجات وتخزينها وتوزيعها بنفسها. فيهتم فرع الشركة في الإمارات بالتوزيع لأسواق الإمارات والبحرين وعمان وقطر والكويت واليمن.

في حين أن الشركة التابعة في شمال إفريقيا تهتم بتلبية احتياجات السوق الافريقي الذي تجده الشركة سوقا كبير لمنتجاتها، وتحرص على التواجد وتقديم الخدمات مباشرة. أما في باقي الدول فتجدها تلجأ إلى عدد من الشركاء لتوزيع منتجاتها فيها.

وتمتلك "سامسونغ" حوالي 18 مركزا في المنطقة، اثنين منها للشركات التابعة ومركز للتصنيع المشترك في سوريا ومركز للخدمات و14 فرعا، مما يعكس استثمارات الشركة الكبيرة في الشرق الأوسط.

وترى "سامسونغ" أن مهمة شركائها تتمثل في بيع وتسويق وتقديم الخدمات لمنتجاتها، وتلتزم بدورها بتقديم أحدث التقنيات في منتجاتها وتحرص على تزويدهم بالمعرفة المطلوبة لتسويق ودعم هذه المنتجات. ويلعب هؤلاء الشركاء دور مراكز الخدمة التابعة للشركة.

وتحتفظ بعض الأسواق في المنطقة بخصوصيتها إذ لا تتمكن الشركات من بيع منتجاتها مباشرة، فتجد "سامسونغ" مثلا قد أوكلت إلى عدد من الشركاء مهام توزيع فئات مختلفة من منتجاتها في هذا السوق.

ويضيف جو: تعرض "سامسونغ" منتجاتها أحيانا في مراكز التسوق الكبيرة، ففي دبي على سبيل المثال تجد مختلف منتجاتنا متوفرة لدى سلسلة من المخازن الكبيرة مثل "كارفور" وذلك من خلال شركائنا في هذا السوق، بالإضافة إلى توفرها في صالات العرض الخاصة بنا.

ومع التوجه السائد نحو مراكز التسوق الكبيرة فإننا نسعى إلى مواكبة هذا التوجه وتوفير منتجاتنا في هذه المراكز.

وتشرف "سامسونغ" الشرق الأوسط وإفريقيا على توزيع منتجاتها الرقمية في المنطقة عبر شبكة تضم أكثر من 40 موزعاً.

وقد أنشأت الشركة، التي حققت في العام الماضي عائدات بلغت 2.7 مليار دولار، فرعاً خاصاً لخدمة وصيانة منتجاتها في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي منذ ما يزيد على 9 سنوات.، وتعد من أكبر منشآت خدمة الأجهزة الإلكترونية في دول الخليج.

كتب ـ محمد بيضا: