أعلنت شركة تريند مايكرو، الشركة المتخصصة في مجال برمجيات وخدمات أمن الإنترنت والبرمجيات المضادة لفيروسات الشبكات، عن طرحها أحدث إصدار من حلولها الأمنية للمكتب والمنزل وهي Trend Micro PC-cillin Internet Security 14.
وصمم هذا الإصدار لمحاربة التهديدات الخبيثة وغير المتوقعة كالتصيد الاحتيالي، والبرمجيات التجسسية، والبريد الإلكتروني غير المرغوب به، والمتسللين، والفيروسات، والكثير غيرها.
ويقدم إصدار PC-cillin Internet Security 14 لمستخدمي الكمبيوتر المنزلي أمنا أكبر ضمن حزمة مؤتمتة وسهلة الاستخدام.
وأوضح غسان لبابيدي، مدير التسويق لدى شركة تريند مايكرو الشرق الأوسط إفريقيا: يشكل الإعلان عن إطلاق إصدار PC-cillin Internet Security أخباراً رائعة للعدد المتزايد من مستخدمي الكمبيوتر المنزليين في منطقة الشرق الأوسط، حيث تزداد معدلات استخدام الإنترنت بشكل كبير.
وأضاف أنه مع الاستخدام المتزايد للكمبيوتر في المنزل من خلال الأنشطة اليومية كالتسوق، ودفع الفواتير، وإدارة الأمور المالية، أو حتى التحدث مع الأصدقاء على الشبكة، فقد أصبح هؤلاء المستخدمون أكثر عرضة لهجمات المتسللين والفيروسات.
وصمم الإصدار الجديد لحماية المستخدمين المنزليين من هذه التهديدات، وذلك من خلال توفير حلول الحماية الشبكية المتقدمة، كتوفير إشراف أكبر من الأبوين على نشاط أولادهم على الشبكة، وقدرات الجدر النارية الشخصية، وأمن الاتصال اللاسلكي ضد المتسللين، والإدارة المركزية.
ويجمع هذا الإصدار الأحدث من نوعه مجموعة من الحلول الأمنية الجديدة التي تعنى بمكافحة أنواع التصيد الاحتيالي، وبرمجيات مكافحة الفيروسات، والبرمجيات التجسسية، والبريد الإلكتروني غير المرغوب به، مزودة المستخدمين بآليات دفاعية فعالة ضد المخاطر الشبكية وسرقة الهوية.
ويأتي الإصدار الجديد ليقلل من القلق الناتج عن عدد من التهديدات غير المتوقعة. وقد تبين وفق الدراسة التي أجرتها شركة تريند مايكرو مؤخراً، أن أكثر من ثلث مستخدمي الكمبيوتر في المنازل المدعمين ببرمجيات مكافحة الفيروسات.
متأكدون أنهم كانوا عرضة لهجمات خبيثة، كالبرمجيات التجسسية، والفيروسات، والبريد الإلكتروني غير المرغوب به. وتؤكد هذه النتائج حاجة المستخدمين إلى تركيب برمجيات حماية متعددة من التهديدات في المنزل.
واختتم لبابيدي بالقول: إن الإصدار الجديد من تريند مايكرو، يوفر للآباء الاطمئنان وراحة البال، وذلك من خلال التأكد من حماية أجهزتهم المنزلية، إضافة إلى تأكدهم من الممارسات الآمنة لأطفالهم خلال الاستخدام الشبكي.