أعلن كاليب فوندانجا محافظ البنك المركزي الزامبي أنه من المتوقع أن يحافظ اقتصاد بلاده على مستوى نشاطه وادائه الحالى على الرغم من الازمات التي تواجهها هذه الدولة الواقعة في جنوب القارة الافريقية فيما يتعلق بالغذاء والوقود.
وقال فوندانجا في تصريحات للصحفيين إن استمرار أسعار النحاس في السوق العالمي على مستواها المرتفع في ظل شروط تجارية مؤاتية من شأنه إعطاء دفعة للاقتصاد الزامبي الذي يشق طريقه بصعوبة في مواجهة تزايد تكاليف الواردات النفطية.
وأضاف أن بلاده ستظل تحقق "معدل نمو اقتصادي مقبول" بالرغم من تضخم أسعار المواد الغذائية الاخذة في التصاعد والذي أدى إلى تقلص ملموس في إنتاج زامبيا في مجالات التعدين والصناعة والزراعة.
وفي ظل هذه الاوضاع قلصت الحكومة الزامبية معدل النمو الاقتصادي المستهدف لها خلال هذا العام ليصبح 4.3 في المئة بدلا مما كانت تستهدفه من قبل من الوصول إلى معدل نمو يصل إلى ستة في المئة.
وعلى الرغم من أن صادرات البلاد من النحاس تجلب لها 60 في المئة من إيراداتها من النقد الاجنبي إلا أن لوساكا تريد تغيير طبيعة اقتصادها ليعتمد على قطاعي الزراعة والسياحة بدلا من أن يكون معتمدا فقط على قطاع انتاج النحاس الذى تشهد اسعاره تقلبات فى الاسواق الدولية.