أعلنت حكومة مالي أمس انها ستستثمر أكثر من 180 مليون دولار في قطاع التعدين بالبلاد على مدى العقد القادم لدعم جهود البحث عن الذهب والألماس وغيرهما من المعادن تحت المساحات الشاسعة من الصحراء والسافانا.
وتتوقع ثالث اكبر دولة منتجة للذهب في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا وغانا إنتاج 54 طنا من الذهب هذا العام مع بدء منجمين جديدين الإنتاج لكن الحكومة قلقة من إلا يمكن الحفاظ على مستوى الإنتاج دون العثور على اكتشافات جديدة.
وقال ابراهيما سيسوكو المسؤول بوزارة المناجم عن الإشراف على الاستثمار »الاستكشاف من أهم الجوانب لاننا إذا لم نكتشف رواسب جديدة فسوف تنفد الاحتياطيات المستغلة حاليا بحلول 2015«. وأضاف »مالي لديها إمكانات هائلة غير مكتشفة. من بين 133 صفحة من خرائط مناطق الاستكشاف المحتملة جرى البحث في 13 فقط منها وسيجري العمل الجديد في 25«.
وقال سيسوكو ان برنامج الحكومة يتضمن أيضا تحسين الإطار القانوني للتعدين وتوفير إدارة بيئة أفضل ودعم الجهود لتنويع القطاع ليشمل إلى جانب الذهب الألماس وغيرهما من المعادن مثل البوكسايت وخام الحديد.
وبلغ إنتاج مالي من الذهب حوالي 49 طنا في 2004 انخفاضا من 52 طنا في 2003 ومن مستوى قياسي بلغ 64 طنا العام السابق أنتجت اغلبه شركات تعدين كبيرة.
وحرصت الحكومة أيضا على تطوير عمليات اصغر للتنقيب عن الذهب من المتوقع ان تنتج حوالي سبعة أطنان من إجمالي المتوقع هذا العام.وقال سيسوكو ان الحكومة تعد لعقد مؤتمر بخصوص قطاع التعدين في ديسمبر بمشاركة مسؤولين حكوميين وشركات الاستكشاف وممثلين للمجتمعات المحلية.
(رويترز)