50 شخصاً من المتسوقين في المراكز التجارية خلال حملة »دبي مدينة العطاء« سيتأهلون للمشاركة في السحب النهائي على جائزة مالية قدرها مليون درهم تقدمها غرفة تجارة وصناعة دبي، وسوف يتم هذا السحب مع انتهاء الحملة التي تستمر حتى 10 نوفمبر الحالي.
صرح بذلك يوسف الشاعر رئيس لجنة السحوبات بالغرفة، وقال إن الغرفة تجري على مدار الأسابيع الخمسة للحملة سحوبات لـ10 متأهلين كل أسبوع يتم الاحتفاظ بهم جميعاً حتى يوم السحب النهائي.
وقال يوسف الشاعر إن هذا السحب يتم كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع بالتزامن مع السحب الأسبوعي على جائزة نقدية أو عينية أسبوعية بقيمة 30 ألف درهم تقدمها الجهات الراعية لحملة »دبي مدينة العطاء 2005«.
وأضاف أن كل متسوق بقيمة 100 درهم من أي من محال المراكز التجارية في دبي والتي تشارك في الحملة يحصل على كوبون يؤهله للفوز بالجائزة الأسبوعية خلال عملية السحب أو الجائزة النهائية بقيمة مليون درهم والتي سيتم السحب عليها من بين الكوبونات الخمسين التي يتم تأهيلها.
وقال رئيس لجنة السحوبات بـ»دبي مدينة العطاء« إن السحوبات قد أسهمت بشكل كبير في تنشيط قطاع التجزئة في دبي وهو أحد هدفي الحملة بجانب هدفها الأول وهو حث الناس على العطاء وعمل الخير وتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين خاصة في شهر رمضان الكريم، مشيراً في هذا الصدد إلى أن نصف هذه الجائزة المالية التي ستقدم في نهاية الحملة ستخصص للأعمال الخيرية، فيما سيحصل الفائز بها على 500 ألف درهم.
وقال إن هناك 4 جهات خيرية سوف تستفيد من ريع الحملة، وهي: النور لتأهيل وتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية دبي الخيرية، وبرنامج الغذاء العالمي، والهلال الأحمر بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن هذه الجهات ستستفيد من ريع تبرعات الرسائل النصية القصيرة المخصص لها الرقم 4711 والمليون درهم المقدمة من بنك دبي الإسلامي، ونصف جائزة المليون درهم، وغيرها من التبرعات.
وصرح يوسف الشاعر أن هناك زيادة ملحوظة في عدد الكوبونات التي يتم السحب عليها أسبوعياً مما يعكس نمواً في مبيعات قطاع التجزئة، كما يعكس النمو الحادث في مراكز التسوق ودخول مراكز جديدة مثل ابن بطوطة، ومول الإمارات.
ودعا المتسوقين إلى الاهتمام بالكوبونات التي يحصلون عليها نتيجة لعمليات التسوق وعدم إهمالها، وكذلك كتابة البيانات عليها كاملة وبخط واضح، مشيراً في هذا الصدد إلى أن إحدى المشاكل التي تصادفهم وهم يجرون السحب هي عدم وضوح البيانات أو نقصها فقد يكون الفوز من نصيب أحد هذه الكوبونات، وهو ما حدث بالفعل مما اضطرهم لإلقائها والسحب على كوبونات أخرى بياناتها واضحة.
وقال رئيس لجنة السحوبات إن من اللافت للنظر في هذه السحوبات هو تنوع جنسيات أصحابها وخاصة العرب. وأضاف أن الجديد هذا العام هو تأهيل 10 كوبونات أسبوعياً لتسهيل عملية السحب النهائي.
وأضاف أن هناك سحوبات أخرى خاصة بالمراكز التجارية تقدم لها جوائز سيارات وذهب وقسائم مشتريات وغيرها من الجوائز القيمة، وتشرف عليها الغرفة أيضاً مما يشجع الجمهور على التسوق وتفعيل العمل الخيري، وقال إننا من خلال تأهيل 10 كوبونات أسبوعياً، فإننا نعطي الفرصة للجميع للفوز بجائزة المليون درهم.
وقال إن الإقبال على عمل الخير متزايد عاماً بعد آخر ولا يقتصر هذا على وسائل التبرعات التي نطرحها كالأساور البلاستيكية أو عبر الرسائل النصية القصيرة، بل هناك جهات كثيرة وأشخاص يتصلون بالغرفة يومياً يرغبون في التبرع.
وأعرب يوسف الشاعر عن سعادته الغامرة حينما يشعر بفرحة الذين يقومون بتبليغهم بالفوز بالجوائز. وقال إنها تكون بمثابة بشارة، وما أفضل أن تسعد إنساناً آخر وتبشره بخير له.
كتب وجيه عبد العاطي
