قالت تقارير إخبارية أمس إن حكومة موزمبيق حصلت على حصة الأغلبية في أحد أكبر السدود المائية التي تنتج الكهرباء في قارة إفريقيا مقابل 950 مليون دولار.فقد رفعت موزمبيق حصتها في مشروع سد كاهورا باسا من 18 في المئة الى 85 في المئة.

كانت الحكومة البرتغالية تمتلك 82 في المئة من أسهم المشروع الذي ينتج 2400 ميغاوات من الكهرباء على نهر زامبيزي شمال غرب موزمبيق ويزود المنطقة بالكامل بالكهرباء.

وتحصل شركة إسكوم من جنوب إفريقيا على 60 في المئة من احتياجاتها التي تعيد تصديرها إلى موزمبيق وناميبيا من سد كاهورا.بدأ العمل في بناء هذا السد خلال ستينات القرن العشرين واكتمل البناء عام 1974.

وظل هذا السد مثار خلاف بين البرتغال التي كانت تحتل موزمبيق حتى عام 1975 وموزمبيق التي ظلت تطالب باستعادة ملكية المشروع حتى جرى التوصل إلى الاتفاق بين البلدين.

(د. ب. أ)