قالت مصادر صينية أمس إن زيارة الرئيس الصيني هو جينتاو لألمانيا الاسبوع الجاري ستشهد توقيع اتفاقات اقتصادية وتجارية بقيمة 1.4 مليار يورو (1.7 مليار دولار) بين الجانبين.
ومن المتوقع أن تكون أكبر الصفقات بين سيمنس الالمانية للصناعات الهندسية والصين لتوريد 60 محرك قطار فائق السرعة بقيمة مليار يورو تقريبا من إنتاج الشركة إلى الصين.
وقال مسؤول في شركة تانجشان لوكوموتيف أند رولنج ستوك ووركس بشمال الصين إن المحادثات مع سيمنس بشأن الصفقة »لم تكتمل بعد ولكنها قريبة من نهايتها«.
وقالت مصادر عليمة إن قيمة الصفقة ستكون أقل من مليار يورو. في حين ذكرت تقارير سابقة أن القيمة ستزيد على مليار يورو.
كما يوقع الجانبان الصيني والالماني العديد من الاتفاقيات في مجالات البنوك والتكنولوجيا البيئية والثقافة والصحة العامة.ومن هذه الاتفاقات صفقة شراء بنكي دويتشه بنك وسال أوبنهايم الالمانيين 14 في المئة من أسهم مصرف هواكسيا بنك الصيني مقابل 272 مليون دولار.
يذكر أن جينتاو سيجتمع خلال زيارته المقبلة لالمانيا بعدد من كبار المسؤولين الالمان في مقدمته المستشار المنتهية ولايته غيرهارد شرودر والمستشارة المكلفة بتشكيل الحكومة الالمانية الجديدة أنجيلا ميركل.
وفي سياق متصل أكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي أمس أن إقامة منطقة تجارة حرة بين الاتحاد الأوروبي وجنوب شرق آسيا بالاضافة إلى الخطوات الاخيرة من جانب دول المنطقة نحو تحرير الاقتصاد يمكن أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الاستثمارات الأوروبية بالمنطقة التي تحتل مرتبة متخلفة مقارنة بالدول الصناعية الكبرى الاخرى.
وقال فريدريش هامبورجر رئيس مكتب المفوضية الأوروبية في العاصمة التايلاندية بانكوك »اعتقد أننا سنرى زيادة في الاستثمار بمنطقة جنوب شرق آسيا لاننا بدأنا محادثات استطلاعية بشأن إمكانية إقامة منطقة تجارة حرة بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاتحاد الأوروبي. وثانيا نتيجة تحسن التوجه الانفتاحي تجاه الاستثمارات الأجنبية« في المنطقة.
وكان المفوض التجاري الأوروبي بيتر مندلسون هو أول من أشار إلى إمكانية إقامة منطقة للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا أثناء زيارته للمنطقة قي وقت سابق من العام الحالي.
وأشار هامبورجر إلى أن استثمارات الاتحاد الأوروبي في منطقة آسيا كانت تشكل فقط 2.8 في المئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مختلف أنحاء العالم عام 2002 ثم بدأت النسبة تنخفض خلال الاعوام التالية مع تحول تركيز الشركات الأوروبية نحو الاسواق الاسرع نموا في الصين والهند.
تضم رابطة آسيان بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار (بورما) والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.يذكر أن الاتحاد الأوروبي يعقد المنتدى الرابع للاستثمار الاسيوي 2005 في بانكوك يومي 15.14 نوفمبر الجاري في إطار جهود الاتحاد لزيادة الاستثمارات الأوروبية في هذه المنطقة.ومن المنتظر أن يشارك في المنتدى حوالي 200 مشارك من 90 مؤسسة تمثل القطاعين الخاص والعام في الاتحاد الأوروبي.
(الوكالات)