تلقت الدوائر الاقتصادية وهيئات السياحة وغرف التجارة والصناعة في الدولة دعوات للمشاركة في فعاليات ملتقى السياحة والاستثمار الخليجي الأول الذي سيعقد في المنامة تحت رعاية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين خلال الفترة 14 إلى 16 فبراير المقبل بتنظيم مشترك من لجنة السياحة الخليجية وغرفة تجارة وصناعة البحرين وبدعم من مجلس التنمية الاقتصادية.
ويهدف الملتقى إلى تبني استراتيجية الترويج والتسويق السياحي للمشروعات السياحية في دول مجلس التعاون الخليجي بحيث تكون الفرص الاستثمارية حقيقية وقابلة للتنفيذ أو قائمة بالفعل ويحتاج إلى شراكة لرأس المال الخليجي سواء في الداخل أو الخارج بالتفاعل مع تلك الفرص.
كما يهدف إلى تبني آلية لتحسين مرافق البنية الأساسية السياحية في دول المجلس مثل الفنادق والمطاعم وخدمات الاتصالات والمواصلات بما فيها الطرق البرية والرحلات البحرية والجوية.
وكذلك اعداد برامج سياحية متكاملة تتضمن تخفيضات في أسعار الإقامة في الفنادق وتذاكر السفر والتعريف بواقع السياحة في دول المجلس ومقوماتها ومجالات التطوير مع توضيح تجارب كل دولة من دول المجلس في مجال التنمية السياحية وابراز المنتج الخليجي السياحي كمنتج موحد.
وتتضمن أهداف الملتقى أيضا التعرف عن قرب عن مدى تفاعل بيوت الخبرة والمال في تمويل المشاريع السياحية والتعريف بالحوافز الاستثمارية المتاحة في دول المجلس لجذب المستثمر الخليجي والأجنبي للاستثمار في القطاع السياحي وكذلك تشجيع السياحة البينية الخليجية والرحلات السياحية المتبادلة فيما بينها وتشجيع القطاع الخاص ومصادر التمويل المختلفة على تفعيل دورها في الصناعة السياحية.
وسيتم على هامش الملتقى تنظيم معرض مصاحب عن السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي يتضمن عرضا للكتيبات وأفلاماً وفرصاً استثمارية في القطاع السياحي في هذه الدول.
ويشارك في اعمال الملتقى الوزراء المعنيون بالاستثمار والسياحة والتنمية بدول المجلس والمسؤولون الرسميون عن القطاعات السياحية والاستثمارية من مختلف الدول الأعضاء وممثلو الغرف التجارية العربية والغرف التجارية الأجنبية المشتركة والصناديق العربية لدعم الاستثمارات والشركات الاستثمارية والسياحية العامة والخاصة والمصارف وكافة القطاعات السياحية اضافة إلى العديد من رجال الاعمال والمستثمرين العرب والأجانب ومنظمات السفر والسياحة العالمية.
ويعد هذا الملتقى الأول من نوعه على المستوى الخليجي والعربي وستعقد على هامشه ورش عمل لفرص الاستثمار في كل دولة من دول المجلس بهدف خلق بيئة استثمارية مشتركة بين أبناء دول مجلس التعاون من مبدأ التعاون القائم وتحفيز الغير للقدوم إلى المحيط الخليجي للاستثمار. ووفقا للمعلومات الموزعة عن الملتقى
فقد شهدت دول الخليج العربية نهضة عمرانية كبيرة في الثلاثة عقود الماضية في مختلف المرافق الخدمية والبنية التحتية والصناعية مما ساعد على بدء نمو النشاط السياحي بشكل ملحوظ في مختلف دول المنطقة التي بدأت تشجع وتدعم بشكل كبير إقامة المشروعات السياحية والدعوة إلى ضخ الاستثمارات المحلية والإقليمية وكذلك جذب الاستثمارات الأجنبية للدخول في شراكات منتجة في مجال الاستثمار السياحي.
ونظرا لأهمية تكامل الجهود المبذولة في الهيئات والدول وتوحيدها لتكون عملا مشتركا يمهد للنجاح في خلق فرص استثمارية حقيقية فقد تبنت لجنة السياحة الخليجية المنبثقة عن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي تنظيم هذا الملتقى ليكون بمثابة قناة اتصال بين المسؤولين والمهتمين والمستثمرين لبلورة وتأسيس عمل مشترك يدفع الاستثمار السياحي في دول المنطقة إلى الامام. وكذلك يصاحب انعقاد الملتقى إقامة معرض عن السياحة في دول المنطقة ومقوماتها وعرضا للفرص الاستثمارية في المجال السياحي.
سيتحدث في جلسات الملتقى عدد من أصحاب السمو والمعالي والشخصيات البارزة ذات العلاقة بالمجال السياحي من القطاعين العام والخاص.كما ستشمل فعاليات الملتقى عرض فرص استثمارية حقيقية في المجال السياحي من مختلف دول مجلس التعاون، وستكون الفرصة متاحة لعقد صفقات مباشرة ضمن فعاليات وأنشطة المعرض.
ومن الموضوعات التي سيعرض لها الملتقى حث الشباب الخليجي بالدخول في مجال العمل السياحي من خلال التدريب والتأهيل مع تواجد قطاع التدريب المشارك وتسليط الضوء على مقومات السياحة الخليجية من خلال الإعلام والمنتج والفرص المعروضة وايجاد ثقافة سياحية استثمارية.
أبوظبي ـ أحمد محسن