بعد أن نجحت في تقديم شخصية »مجدولين« التي أحبها »فارس« يحيي الفخراني في حلقات »المرسى والبحار« إخراج أحمد صقر، بدأت شيرين عادل تتلقى العديد من العروض السينمائية لتصبح أول وجه تلفزيوني جديد تخطفه شاشة السينما من مسلسلات شهر رمضان التلفزيونية.
وتقول شيري كما تحب أن تنادى، بأنها لن تتخذ أية قرارات بخصوص مشروعاتها السينمائية الجديدة حتى تجتاز فترة الإمتحانات فهي طالبة بمدرسة الدليفراند الثانوية الفرنسية، وتستعد لدخول مرحلة الحياة الجامعية وتحتاج إلى تركيز شديد، وبالتالي فكل أحلامها الفنية مؤجلة رغم وجود 3 سيناريوهات سينمائية رومانسية في انتظارها مقابل الأجر الذي تحدده.
٭ وكيف تم اختيارك للاشتراك مع يحيي الفخراني في بطولة حلقات »المرسى والبحار«؟
ــ ربما لا يعلم الكثيرون بأنني أمارس التمثيل منذ عدة سنوات ولكن لم ينتبه لوجودي أحد حتى لعبت الصدفة دورا مهما في حياتي عندما اتصلت بي إحدى صديقاتي وأبلغتني بوجود إعلان صغير في الصحف والمجلات يعلن عن مسابقة بين الفتيات بشرط أن تتوافر فيهن عدة صفات أساسية من أهمها أن تتمتع بملامح أوروبية وتجيد اللغة الفرنسية مع العربية ولا يتجاوز سنها 17 عاما ووجدت نفسي أسارع إلى حيث مقر لجنة الاختبارات ووقفت أمام يحيي الفخراني والمخرج أحمد صقر وسألوني عن سني فقلت لهما لم أتجاوز 17 عاما باللغتين العربية والفرنسية معا.
وتم عمل »تيست« كاميرا لملامح وجهي وتصرفت بتلقائية شديدة فلم أصب بالارتباك أو الخوف والخجل وتماسكت حتى لا تضيع مني هذه الفرصة الذهبية لدرجة أن بعض المتواجدين داخل اللجنة أكدوا على تمتعي بموهبة كبيرة في مواجهة الكاميرا وأحدهم سألني هل سبق لك التمثيل قبل ذلك ؟ فأجبته بنعم ثم أسرعت إلى خارج اللجنة قبل أن أتلقى المزيد من الأسئلة الأخرى.
٭ ولماذا أخفيت ظهورك في أعمال فنية من قبل؟
ــ لم أخف ظهوري في أعمال فنية من قبل ولكنني خشيت من كثرة الكلام فربما يكون المطلوب وجها جديدا لم تمثل من قبل ففضلت التزام الصمت مع ذكر الحقيقة في انني مثلت في أعمال سابقة.
٭ وما هي أهم الأعمال الفنية التي قمت بالإشتراك في بطولتها قبل مسلسل »المرسى والبحار«؟
ــ منذ صغري أمتلك موهبة التمثيل ولا أخشى حياة الاضواء وكانت البداية عندما فزت بلقب ملكة جمال الأطفال في مسابقة كبرى ثم دخلت مجال الاعلانات كموديل حتى شاركت بالتمثيل في حلقات مسلسل »حدوته قبل النوم« ومرت السنوات إلى أن مثلت مع مصطفى فهمي مسلسل »البيضاء« وبعده شاهدني المخرج جمال عبد الحميد واختارني للعمل معه في »بنت من شبرا« الذي ثارت من حوله ضجه كبرى.
٭ وكيف تلقيت خبر اشتراكك مع يحيي الفخراني في حلقات »المرسى والبحار«؟
ــ اتصلت بي الجهة المنتجة للحلقات وذهبت في اليوم التالي لمقابلة د. يحيي الفخراني والمخرج أحمد صقر وهناك شرحت لهما كل ما ذكرته من قبل عن مشواري الفني وتم تدريبي وفقا لبرنامج محدد كان الهدف منه الإرتقاء بمستوى أدائي لتحقيق المصداقية في كل المراحل المختلفة المرسومة في السيناريو خاصة تلك المشاهد التي تتطلب نعومة ورومانسية شديدة حيث ألتقيت فيها مع زميلي حسين مصري الذي جسد دور »فارس« يحيي الفخراني في مرحلة الشباب أو سن المراهقة وتولى المخرج أحمد صقر تدريبنا بنفسه قبل تصوير المشاهد التي جمعت بيننا فأصبحنا على الشاشة الصغيرة دويتو خطير جذب إليه الأنظار.
٭ وماذا عن نوعية الأدوار التي تتطلعين إلى تقديمها مستقبلا على شاشة السينما؟
ــ الأدوار الرومانسية هي محور كل اهتماماتي وسوف أركز عليها وبالفعل تلقيت مجموعة من العروض السينمائية ومن بينها عرضين لاحتكاري لمدة سنتين وهو الشيء الذي رفضته تماما حيث أكره أية قيود تحد من انطلاقي حيث أريد العمل مع جميع الجهات الإنتاجية بشرط أن أقدم شخصيات بعيدة عن اللقطات الساخنة التي لا تضيف شيئا لأصحابها.
٭ من هي مثلك الأعلى من بين نجمات السينما الآن؟
ــ منى زكي وحنان ترك لكل منهما مكانة كبيرة في حياتي وأتمنى أن أصل لأدائهما في المستقبل القريب.
القاهرة ــ مكتب »البيان«:
