قال المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون إن أحدث عرض من الاتحاد الأوروبي لخفض الرسوم الجمركية على الحاصلات الزراعية يتيح للشركاء فرصة إعادة التوازن إلى محادثات التجارة العالمية وتجاوز التركيز المعوق على التجارة الزراعية.

وأثار العرض الذي طرح يوم الجمعة انتقادات من استراليا والولايات المتحدة والبرازيل التي طالبت بمزيد من التنازلات. وقالت دول افريقية انه ليس كافيا لكسر الجمود في المحادثات التجارية الدائرة منذ فترة طويلة.

وأشار ماندلسون إلى أهمية بذل جهد للتوصل إلى اتفاق بشأن خفض الرسوم على الحاصلات الزراعية وخفض دعم المنتجات الزراعية قبل الاجتماع الوزاري الذي تعقده منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ في ديسمبر المقبل. وقال إن العرض الأوروبي يتيح الفرصة لإعادة موازنة المفاوضات لا عن طريق التخلي عن القطاع الزراعي بل من خلال الإضافة إليه.

وعرض الاتحاد الأوروبي خفض متوسط الرسوم على الواردات الزراعية إلى نحو النصف ليصل إلى ما يزيد قليلا على 12 في المئة. وحذرت الولايات المتحدة من ان مستقبل المحادثات في خطر إذا لم يتم التوصل إلى إطار عام لخفض الرسوم والدعم الحكومي للمزارعين الأسبوع المقبل.

لكن ماندلسون قال ان المحادثات التجارية أصبحت »رهينة كبار المنتجين الزراعيين في العالم« وان المستويات التي تطمح إليها الولايات المتحدة والبرازيل في خفض الرسوم الزراعية غير مقبولة.

وفي سياق متصل أعرب رئيس وزراء هونغ كونغ دونالد تسانغ عن ثقته في استمرار محادثات منظمة التجارة العالمية رغم الصعوبات الحالية حول تحرير المبادلات الزراعية. وقال تسانغ في لندن بعد لقاء رئيس الوزراء البريطاني توني بلير »ستمضي المفاوضات قدماً.