تواصل غرفة تجارة وصناعة دبي نجاحات فعالياتها الخاصة بحملة دبي مدينة العطاء للعام 2005 بفعاليات احتفالية بمناسبة حلول عيد الفطر.

وتنشر الغرفة أجواء العيد في العديد من المراكز التجارية لتخلق مناخاً يحرك العجلة السياحية في إمارة دبي ويجعلها محط اهتمام سكان الإمارات والسياح من مختلف أقطاب العالم.

وبهذه المناسبة، قال عبد الرحمن المطيوعي، مدير غرفة تجارة وصناعة دبي إنه يطيب لغرفة تجارة وصناعة دبي أن تنتهز مناسبة حلول عيد الفطر المبارك ليقدم إلى جميع الأمة الإسلامية وكل من عمل على حملة دبي مدينة العطاء 2005 أحر التهاني، مبتهلين إلى الله عز وجل أن يجعل هذا العيد فاتحة خير وبركة وعطاء على جميع سكان الدولة.

وأخص بالذكر الرعاة الرسميين والفرعيين للحملة كما الجمعيات الخيرية التي شاركت معنا هذا العام واللجان التنسيقية والمتطوعين ومنسقي الفعاليات والمراكز التجارية والمؤسسات الخاصة والحكومية التي ساهمت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تعزيز الحملة والترويج لها.

وأضاف أن فعاليات العيد تأتي هذا العام تتمة لكل المشاريع الخيرية والاجتماعية والترفيهية والرياضية التي نظمت في إطار حملة دبي مدينة العطاء وتعزيزاً للطابع الاحتفالي الذي يسود مختلف شرائح المجتمع في الدولة على مدى 4 أيام كاملة من البهجة والفرح العائلي.

وتعزز الفرق الشعبية الاستعراضية التي تحيي فعاليات عيد الفطر في شهر رمضان المبارك الحركة السياحية في المراكز التجارية وهي تضم العشرات من الفنانين والمتخصصين المهرة في الرقص الشعبي الفولكلوري.

بالإضافة إلى فرقة الموشحات السورية التي تؤدي الموشحات الرمضانية والإيمانية وعروضاً تقليدية خاصة بالعيد والفرقة التركية التي تؤدي بدورها الموشحات الرمضانية والعروض التقليدية دون أن ننسى المسابقات الشعبية الجماهيرية التي يقوم خلالها الأطفال بتقديم العروض الغنائية والرقصات مع توزيع بعض الهدايا.

والجوائز من خلال مسابقات وفقرات فنية من الساعة الخامسة إلى العاشرة مساءً في مختلف مراكز التسوق في دبي. وتتنوع العروض التي تقدمها الفرق الشعبية إلا أن الهدف يبقى واحداً وهو تحريك الأجواء الاحتفالية في دبي وإضفاء حلة العيد عليها.

تؤدي فرقة الهبان الشعبية أجمل ما عندها من وصلات راقصة مع عازفي الطبول ونافخ القربة رافعةً في المراكز التجارية إيقاعاً سريعاً يذكر بالقوة والفروسية نظراً إلى تحدر هذه الرقصة من احتكاك سفن التجارة والغوص في إفريقيا.

وامتزاج الثقافتين الخليجية والإفريقية. ومن صميم الفنون الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تزور فرقة العيالة المراكز التجارية لإحياء التراث الإماراتي .

حيث يعلو فيها صوت الطبل الكبير المعروف بالرأس ويتقدم الحركة الإيقاعية ثم يليه التخامير وهي طبول عادية بالإضافة إلى الطار الذي يعتبر المساعد للتخامير ويضرب بيد واحدة والطوس الذي يشبه صوته رنين الجرس.

تشكل هذه الفرقة سمفونية احتفالية تترافق مع أجواء فرقة الحربية وهي من الفنون الشعبية القديمة التي تتكون من اصطفاف مجموعتين تتوسطهما مجموعة أخرى تتولى قرع الطبول والرقص بالسيف أو العصي أو البنادق.

من جهتها، تخلق فرقة الليوه ما يشبه المظاهرة الفنية الصاخبة في المراكز التجارية خلال أيام العيد بحيث ترى المعجبين يشكلون دائرة كبيرة حول فناني الفرقة وعازفيها ليرقصوا معها ويستمعوا إلى عازف الصرناي .

وهي آلة نفخ تشبه البوق، والطبل وغيرها. وتأتي فرقة السامري الشعبية لتبعث التسلية والترويح في نفوس زوار المراكز والمحتفلين بعيد الفطر، فهذه الفرقة تجسد لوناً من ألوان الغناء الذي كان الرجال قديماً يقومون به على ظهور الخيل ويغنون للترويح عن النفس وتجديد النشاط والحيوية.

وتكمل العديد من الفرق الشعبية الأخرى مسيرتها الاحتفالية في دبي كفرقة الأنديمة الشعبية والفرقة الفلسطينية الشعبية والفرقة العراقية الشعبية والفرقة اليمنية التراثية وأيضاً الفرقة الباكستانية التراثية لتمثل مجتمعةً ظاهرة عربية فنية توصل صوتها إلى الكثير من الأخوة العرب والمواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتستقبل فعاليات العيد حركة إقبال متزايدة ومستمرة وتمتاز بمشاركة كثيفة وفعالة من الأسر والأفراد من سكان دبي الذين يبدون فرحة كبيرة بهذه الأجواء الفنية المميزة. تبدأ الفرق الشعبية استعراضاتها في تمام الساعة الخامسة وتستمر حتى العاشرة مساءً خلال أيام العيد.

كما تتوزع على مول الإمارات ومركز الغرير ومركز البستان ومركز المنال وابن بطوطة مول ومدينة جميرا والقرية العالمية ومركز الريف ومركز حمرعين ومركز لامسي وبن سوقات.

فمن الأجواء الخيرية إلى الترفيهية فالإجتماعية والرياضية، دخلت حملة »دبي مدينة العطاء 2005« في إطار الإحتفالات بهذا العيد المبارك مبشرةً بغد مشرق يعد بالكثير من الأمل لجهة الخير والإحسان أو لجهة المرح والبهجة وأيضاً التسلية والترفيه.

وشكلت حملة دبي مدينة العطاء خلال هذا الشهر الفضيل مدرسة في علم الخير والعطاء والبر والإحسان خصوصاً وأنها فتحت الأبواب على مصراعيها للتبرعات من كل حدب وصوب بهدف جمع كمية كبيرة من الأموال.

وتوزيعها على الجمعيات الخيرية التي شاركت معها في حملة العام 2005 والتي تركت بفعالياتها وبرامجها الإرشادية أثراً كبيراً في نفوس أكبر شريحة من مجتمع الإمارات.

وبهذه اللوحات الفنية الجميلة، تودع حملة دبي مدينة العطاء الكثير من الفعاليات التي لاقت نجاحاً ساحقاً هذا العام وتشرع الباب في الوقت عينه على دراسة لحملة جديدة يستفيد منها الكثير من دعاة الخير والمحتاجين في العام المقبل.