شهدت أسواق النفط استقراراً نسبياً أمس، مواصلة الوتيرة ذاتها التي مضت عليها في اليوم السابق، الذي أغلق فيه الخام الأميركي الخفيف في بورصة نيويورك التجارية نايمكس مرتفعا لكن دون مستوى 60 دولارا للبرميل.

وأنهى البنزين التعاملات مرتفعا أيضا بينما قلص زيت التدفئة خسائره لكنه أغلق منخفضا مع استمرار المعنويات النزولية في ظل ضعف الطلب مع اعتدال درجات الحرارة في شمال شرق الولايات المتحدة.

وقال تجار ان السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم خفضت أسعار البيع الرسمية للخام العربي الممتاز فائق الجودة والخام العربي الخفيف الممتاز لآسيا في ديسمبر في حين رفعت أسعار الخامات الأثقل.

وخفضت السعودية الفارق السعري للخام العربي الممتاز فائق الجودة دولاراً واحداً ليصل إلى متوسط خامي عمان ودبي زائدا 5.15 دولارات للبرميل في حين خفضت الخام العربي الخفيف الممتاز 30 سنتا عن نوفمبر لتصل العلاوة السعرية إلى 2.50 دولار للبرميل.

وزاد الخام الأميركي الخفيف في عقود ديسمبر في نايمكس تسعة سنتات إلى 59.85 دولاراً للبرميل بعد ان هبط خلال التعاملات إلى 59.05 دولاراً للبرميل وهو أدنى مستوى له منذ هبط إلى 58.80 دولاراً للبرميل في 28 يوليو. وأغلق العقد الاثنين على 59.76 دولاراً للبرميل فيما كان أدنى مستوى إغلاق في ثلاثة أشهر.

وزاد البنزين في أول أيام تداول عقد ديسمبر 1.35 سنت إلى 1.6036 دولار للجالون بعد ان هبط خلال التعاملات إلى 1.573 دولار للجالون. وهبط زيت التدفئة في عقد ديسمبر 1.89 سنت إلى 1.805 دولار للجالون بعد ان هبط خلال التعاملات إلى 1.785 دولار للجالون.

وفي لندن هبط برنت في عقود ديسمبر 17 سنتا إلى 58.37 دولاراً للبرميل بعد ان هبط خلال التعاملات إلى 57.58 دولاراً للبرميل.

واعتدلت درجات الحرارة هذا الأسبوع في شمال شرق الولايات المتحدة اكبر سوق في العالم لزيت التدفئة بعد ان كانت اقل من معدلاتها في الأسبوع الماضي مما أدى لزيادة الطلب على وقود التدفئة.

وقالت الوكالة القومية للطقس ان الطلب في أنحاء الولايات المتحدة على زيت التدفئة يتوقع ان يقل بنحو 30 في المئة عن مستواه في هذه الفترة من العام مع اعتدال درجات الحرارة بعد الطقس الأكثر برودة من المعتاد في الأسبوع الماضي.

وأضافت أن الطلب على زيت التدفئة في شمال شرق الولايات المتحدة ينتظر ان يقل بنحو 28.5 في المئة عن مستواه المعتاد.وأشارت إلى ان إجمالي الطلب على زيت التدفئة في الولايات المتحدة في الأسبوع المنتهي 29 أكتوبر كان أعلى بنسبة 25 في المئة من المعتاد بينما كان الطلب في شمال شرق البلاد أعلى بنسبة 26 في المئة من المعتاد.

في الأثناء أظهرت بيانات وزارة الطاقة الروسية أن إنتاج النفط الروسي قفز 90 ألف برميل يوميا بزيادة نسبتها 0.9 في المئة في أكتوبر مقارنة مع سبتمبر ليصل إلى مستوى قياسي جديد بعد انتهاء العهد السوفييتي مسجلا 9.62 ملايين برميل يوميا.

كما أظهرت البيانات ان صادرات النفط الروسية عبر شركة ترانسنفت الحكومية التي تحتكر خطوط الأنابيب انخفضت 160 ألف برميل يوميا لتصل إلى متوسط 4.33 ملايين برميل يوميا.