بدأت مشاهد مثل مبان تنفجر وسيارات ملغومة وضحايا هجمات ملطخين بالدماء تظهر على شاشات المحطات الفضائية العربية في أعمال درامية تناقش التطرف الديني.
فتعرض مسلسلات مثل "الطريق الوعر" و "الحور العين" خلال شهر رمضان في ذروة وقت المشاهدة، ويناقش العملان التفسيرات المتشددة للإسلام مثل التفسير الذي يتبناه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والمشكلات الاجتماعية التي تدفع البعض للتطرف.
ويقول علي الأحمد رئيس قناة أبوظبي التلفزيونية التي أنتجت مسلسل "الطريق الوعر" إن المتشددين صوتهم هو الأعلى اليوم، لذلك كان من الضروري منح المعتدلين قناة لتوصيل آرائهم.
وفي مسلسل "الطريق الوعر" يتمزق المجتمع عندما يشن بعض أفراده حملة عنف باسم الدين، وتدور أحداث القصة على خلفية من أحداث حقيقية في معكسر اعتقال غوانتانامو تؤثر على حياة الشخصيات وتغذي غضبهم.
وقال جمال أبو حمدان وهو كاتب أردني ومؤلف العمل إن هناك معاناة حقيقية في العالم العربي يتعين كشفها، وتابع إن الدراما دعوة لمقاومة ليس العنف والاحتلال العسكري للأرض فقط بل أيضاً لاحتلال الروح بالظلم والقمع.
ويستند مسلسل "الحور العين" على تفجير تنظيم القاعدة لمجتمع سكني في السعودية كان أغلب الضحايا فيه من العرب المسلمين المغتربين، إن المسلسل يخاطب كل الأجيال وبخاصة المترددين الواقفين في مفترق الطرق، وأشار إلى أن العمل لن يؤثر على الذين اختاروا طريقهم بالفعل.
