انخفضت الأسهم الأوروبية أمس متخلية عن مكاسب الجلسة السابقة التي بلغت 2.2 بالمئة فيما يترقب السوق أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة مرة أخرى.
وفي ذات الوقت ارتفع سهم بنك يو.بي.اس السويسري اثنين بالمئة بعد ان سجل أرباحاً قياسية في الربع الثالث بلغت 2.77 مليار فرنك سويسري متجاوزا توقعات السوق وذلك بفضل ازدهار الأسواق المالية. كما دفعت الأنباء سهم بنك كريدي سويس الذي يعلن نتائجه اليوم للصعود بنسبة 3ر1 بالمئة.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1198.6 نقطة، بعد أن سجل في الجلسة السابقة اكبر زيادة بالنقاط في يوم واحد وذلك منذ السابع من ابريل 2003 بفضل أنشطة تملك وأرباح قوية.
وعلى الجانب النزولي انخفض سهم نوفارتس السويسرية العملاقة للأدوية قليلا بعد ان ذكرت صحيفة هاندلشبلات الاقتصادية الألمانية اليومية ان الشركة تهتم بشراء عمليات إنتاج الأدوية لشركة التانا.
وفي لندن منحت هيئة مكافحة الاحتكار شركة يورونكست التي تدير بورصات أوروبية والبورصة الألمانية الضوء الأخضر للتقدم بعروض شراء بورصة لندن وفق شروط معينة.
وفي اليابان صعدت الأسهم اليابانية ما يقرب من اثنين في المئة ليغلق مؤشر نيكاي 225 الرئيسي على أعلى مستوى منذ أربع سنوات مع إقبال المستثمرين على الشراء بعد أسوأ توقف للتداول على الإطلاق بسبب عطل في نظام الكمبيوتر في بورصة طوكيو أكبر أسواق الأسهم في اسيا.
والعطل الذي حدث أمس هو أسوأ مشكلة من نوعها في تاريخ بورصة طوكيو التي أنشئت قبل 56 عاما وأجبر سلطات البورصة على وقف تداول جميع الأسهم في التعاملات الفورية لأكثر من 2300 شركة والسندات القابلة للتحويل.
وفي وقت سابق من الجلسة سجلت العقود الآجلة لمؤشر نيكاي الرئيسي والتي جرى تداولها بشكل عادي في سوق اوساكا للأوراق المالية 13800 نقطة وهو أعلى مستوياتها منذ مايو 2001.
وفي ختام التداولات صعد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 261.36 نقطة أي بنسبة 1.92 في المئة إلى 13867.86 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.96 في المئة إلى 1473.02 نقطة ليسجل أعلى مستوى إغلاق منذ أكتوبر تشرين الأول عام 2000.
وفي ظاهرة لم تشهدها السوق المالية الإيرانية منذ عامين انخفض مؤشر الأسهم في البورصة الإيرانية إلى اقل من 10 آلاف نقطة ليصل إلى 9960 نقطة حيث يتوقع المتعاملون ان ينخفض أيضا ليصل إلى 9950 نقطة.
وشهدت صالات البورصة في العاصمة طهران وبقية المدن التي تحتوي على سوق الأوراق المالية في مدينتي مشهد وأصفهان بداية الأسبوع هدوءاً واضحا الأمر الذي جعل التكهن بمستقبل هذه السوق أمراً صعباً للغاية على حد تعبير صحيفة شرق الإيرانية التي أبرزت الموضوع على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر أمس.
ونقلت وكالة أنباء مهر المحلية عن مصادرها ان سبب هذا الانخفاض في أسعار سوق الأسهم يعود إلى غموض السياسة الاقتصادية لحكومة الرئيس احمدي نجاد الذي يقلق المستثمرين بالإضافة إلى تداعيات الملف النووي وعلاقة إيران بالسياسة الدولية.
