أعلنت شركة "إنتل" عن إطلاق "برنامج إنتل للامتياز الهندسي" الذي سيقوم بتوفير المنح الدراسية إلى طلاب الهندسة المتفوقين في الميادين ذات الصلة بالتكنولوجيا في كل من مصر والاردن وتركيا.
ويعتبر هذا البرنامج خطوة أخرى ضمن مبادرة إنتل الشاملة للتحول الرقمي التي ستدوم عدة سنوات والمخصصة لمنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن أنها تبرز الالتزام بعيد المدى من جانب الشركة من أجل الرقي بالمهارات التكنولوجية ونقل المعرفة والتطور الاقتصادي في المنطقة.
وسيوفر هذا البرنامج المنح الدراسية الكاملة إلى خمسة طلاب جامعيين في كل من الدول المشاركة كجزء من "برنامج إنتل للامتياز الهندسي" الذي سيتم العمل به بالاشتراك مع وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووزارة التعليم العالي.
والمجلس الأعلى للجامعات في تلك الدول.واضافة الى تلك المنح الدراسية الممتدة الى ثلاث سنوات، سيوفر هذا البرنامج تدريباً عملياً داخل مكاتب شركة انتل حول العالم.
وقالت اشيغول الدنيز المديرة الاقليمية لشركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط و تركيا وافريقيا إن برنامج الامتياز الهندسي الجديد يتعامل مع مجالين أساسيين، وهما: تطوير المهارات الحرجة في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتسهيل نقل المعرفة.
ومن شأن هذه الإمكانات أن تساعد في دعم التطور الاقتصادي على المدى البعيد، فضلاً عن خلق فرص العمل، وإتاحة المجال أمام مصر لزيادة قدرتها على المنافسة في السوق العالمي، والمساعدة على دفع عجلة النمو بشكل كلي في هذه المنطقة.
ويعتبر "برنامج إنتل للامتياز الهندسي" أول مبادرة سيتم إطلاقها تحت مظلة "مبادرة إنتل للتحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط".
والتي تعد برنامجاً شاملاً سيتم العمل به لسنوات عديدة من أجل توسعة الدعم المقدم من جانب شركة إنتل في المجالات الاقتصادية والتعليمية والتكنولوجية في شتى أرجاء المنطقة.
وبموجب برنامج "التحول الرقمي"، تقوم شركة إنتل بزيادة حجم استثماراتها في أربعة جوانب أساسية، وهي: المشاريع المحلية والتعليم وتوفير التقنيات الرقمية وأوجه الجدارة التقنية المتخصصة، حيث ترى إنتل من هذه المجالات كوحدات بنائية بالغة الأهمية لتطوير مراكز التكنولوجيا الجديدة في المنطقة.
القاهرة ـ البيان