اظهر تقرير حكومي صدر مطلع الأسبوع الجاري ان إنفاق المستهلك الأميركي زاد بنسبة 0.5 في المئة في سبتمبر فيما أدت مدفوعات التأمين بعد الأعاصير إلى اكبر زيادة في الدخل في عشرة أشهر.
وقالت وزارة التجارة أن الإنفاق الشخصي زاد بنسبة 1.7 في المئة مسجلا اكبر زيادة منذ ديسمبر 2004 فيما زادت مدفوعات التأمين بعد الإعصارين كاترينا وريتا لتصل إلى معدل سنوي قدره 120 مليار دولار. جاءت الزيادة في الإنفاق متوافقة مع توقعات وول ستريت لكن الزيادة في الدخل تجاوزت توقعات ارتفاعها بنسبة 0.3 في المئة.
وجاءت الزيادة في الإنفاق بعد تراجع المعدل نزولا 0.9 في المئة في أغسطس فيما عكس تراجع دخل الإيجارات ومنشآت الأعمال الفردية بعد الأعاصير. وتراجع دخل الإيجارات والعقارات مرة أخرى في سبتمبر لكن ليس بالمعدل نفسه.
وبينما زاد الإنفاق في الشهر الماضي فإن الزيادة ترجع بدرجة اكبر إلى ارتفاع أسعار الطاقة. وعند حساب الزيادة وفقا للتضخم يكون الإنفاق قد هبط بنسبة 0.4 في المئة بعد تراجعه بنسبة 1 في المئة في أغسطس.
وزاد مقياس الوزارة للتضخم الذي يتابعه عن كثب صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بواقع 0.9 في المئة مسجلا اكبر زيادة منذ فبراير 1981.
وعند استثناء الأغذية والطاقة يكون مؤشر الأسعار الرئيسي قد زاد بنسبة 0.2 في المئة فقط. وخلال العام الماضي زاد مؤشر الأسعار الرئيسي 2 في المئة وهو مستوى يعتبر عند الحد الأقصى لنطاق مجلس الاحتياطي الاتحادي غير المثير للقلق.