الفنان الإماراتي جابر نغموش كان ضيف البرنامج العماني »رمسه« بابتسامته العريضة وخفة ظله منذ بداية اللقاء وإلى نهايته، ومع بداية دخوله إلى خشبة المسرح وقف أمام الجمهور ممسكاً بورقة صغيرة كتب عليها عبارات أراد بها أن يدغدغ مشاعر الجمهور .

وتحقق له ذلك حينما قال »سلام من أهل الإمارات لأهل عمان ـ وحضوركم اليوم يسعدني، تحية من الأمارات لأهل عمان وأرض الإمارات تسعدني« ولكنه في الوقت ذاته حذر ممازحا الجمهور من الرد عليه لأنه كما يقول »لا أجيد فن الميدان ويدوب حفظت اللي قلته«.

جابر نغموش تحدث عن بداياته الفنية خاصة وهو يعد من الرعيل الأول في الفن الإماراتي تحديداً والخليجي عامة فكانت بداياته المسرحية متواضعة كما وصفها للجمهور وتطور بأدائه ودخل العمل التلفزيوني.

وأكد جابر نغموش ان "حاير طاير" هو العمل الفني الذي حفظت عقلية المشاهد من خلاله شخصية الفنان جابر.

مشيرا إلى أن أهم عوامل نجاح هذا العمل هو التوليفة الجيدة والتكامل بين فريق العمل ، ويعترف هنا بصراحته الفنية انه يقوم بعمل إضافات وتعديل في الدور ولكن ذلك دائما ما يكون في حدود النص وبالتنسيق مع المخرج والمؤلف على نجاح العمل.

وإيصال الرسالة بمضمونها الحقيقي.

وعزا جابر نغموش غياب المخرج الإماراتي أو ندرة وجودة إلى قلة وجود الأعمال التي ربما تعطي الفرصة للمخرجين الاماراتين على حد تعبيره يعدون بعدد الأصابع وبعيدين عن الساحة .

وتحدث الفنان جابر نغموش خلال اللقاء عن الجرأة والصراحة في أعمال »حاير طاير« مؤكداً أن تلك الجرأة والطرح بموضوعية وصراحة لا يعني أن ليس هناك رقابة ، بل الرقابة موجودة ذاتياً ومن قبل لجنة النصوص.

ويقول إن المواضيع التي نطرحها لم نعن شخصا بعينه أو باسمه وإنما الطرح يكون بشكل عام وهذا ما يجنبنا ملاقاة المعارضة ، لافتا إلى ردود الفعل على العرض في حاير طاير .

حيث ان هناك من يأتيهم أو يتصل بهم ويقول »أظن أنكم كنتم تقصدونني البارحة أو في العرض الفلاني« وعندها نشعر نحن كفريق عمل بأننا فعلاً قمنا بإيصال الرسالة ويبقى الحل في يد أهل الحل.

واستبعد جابر نغموش أن يكون حاير طاير نسخة مشابهه لـ(طاش ما طاش) حيث إن لكل عمل رسالته وتوجهه،ويرى أنه من الأفضل عرض حاير طاير كل سنتين للتمكن من توفير مادة بما يقدم رسالة جديدة.

واختتم جابر نغموش لقاءه الجماهيري بإطلاق دعوة للكتاب في دولة الإمارات وسلطنة عمان الي الإعداد لمسلسل عماني – اماراتي مشترك بمشاركة فنانين من البلدين يعكس الحياة الاجتماعية ولأن هناك قواسم مشتركه تجمع البلدين في كثير من الجوانب.

مسقط ـ علي البادي: