تصدرت بوينغ، بزيادة انتاجها من الطائرات التجارية، وهو الأمر الذي قد يؤذن بانطلاق حمى تنافسية، بينها ومنافستها الأوروبية ايرباص.
وتعكف الشركتان على مضاعفة الانتاج، ترقباً لما يمكن أن يكون أكثر السنوات طلباً للطائرات منذ عام 1989. بيد أنهما تواجهان تحديا مزدوجاً يتمثل في اطلاق طرز جديدة، والاعتماد المتزايد على اطراف أخرى في التوريد.
وقال جيم مكنبرني الرئيس الجديد لإدارة بوينغ، ومديرها التنفيذي ان الشركة تسعى لتجنب الأخطاء والتأخير في الانتاج الذي وقع خلال ذروة الصناعة في 1997، حيث انها تتعامل مع طلبيات تراكمية تقترب من 100 مليار دولار. وكانت الشركة فازت بـ 644 طلباً جديداً هذا العام.
وهي عاكفة على زيادة انتاجها من جميع الموديلات، وتخطط لتسليم 395 طائرة العام المقبل مقارنة بـ 290 طائرة عام 2005، بما في ذلك الطائرات الثلاثون التي تأخر تسليمها اثر اضراب عمال التجميع الذي استمر أربعة أسابيع.
وتشير التوقعات إلى حدوث زيادة في الانتاج في عام 2007.
عندما تبدأ شبكة الناقلات الأميركية، مثل يونايتد وكونتننتال، في فتح باب الطلبات، مرة أخرى، بعد اغلاق استمر ست سنوات وكان مديرو الخطوط الجوية، ابلغوا عن وجود صعوبات في ضمان الحصول على طائرات إضافية، خصوصا في موديلات الطائرات العريضة طويلة الجسم. سواء من المصنعين أو شركات التأجير قبل مطلع 2007.
وقد أعلنت الشركة عن تحقيقها أرباحاً صافية بلغت 1.51 مليار دولار خلال الربع مقارنة بـ 466 مليون دولار في العام السابق.
كما ارتفعت عوائد السهم الواحد من 56 سنتاً إلى 1.26 دولار، بالرغم من اثار انخفاض 25ــ30 سنتاً للسهم الناجمة عن الإضراب، وتعكف بوينغ حالياً على اجراء مباحثات مع مهندسيها الذين تنتهي عقودهم في شهر ديسمبر.
