كشفت شركة أدنوك للتوزيع عن خططها لافتتاح وبناء محطات جديدة لها مع نهاية العام الحالي والعام المقبل في اطار استراتيجية الشركة لزيادة تواجدها في الإمارات الشمالية لتقديم المزيد من الخدمات لعملائها ليرتفع عدد محطات التزود بالبترول في تلك الإمارات إلى ما يتراوح بين 65ــ70 محطة بالعام 2006 مقارنة مع 57 محطة بالعام الحالي.
وقال محمد الزعابي مدير مبيعات التجزئة في الشركة بالإمارات الشمالية خلال لقاء رمضاني في إطار فعاليات مهرجان رمضان الشارقة والتي تعتبر أدنوك أحد الرعاة لفعالياته قال ان الشركة تعد جزءاً من المجتمع وتتفاعل مع فعالياته المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية .
ولذلك فإن رعايتها لمهرجان رمضان الشارقة للعام الخامس على التوالي يأتي في إطار سياسات الشركة والتزامها تجاه المجتمع في دولة الإمارات حيث ان أدنوك شركة خدمية وتوظف المردود الاقتصادي لتحقيق أهداف المجتمع.
وكشف الزعابي أن الشركة بصدد افتتاح 11 محطة جديدة قبل نهاية العام الحالي »ما بين جديدة ومجددة« في كل من الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة كما توجد خطط لاقامة محطات جديدة بالعام المقبل إلى ما يتراوح بين 65ـــ70 محطة جديدة ارتفاعا من 57 محطة بالعام 2005.
حيث يتم إجراء التصميمات الهندسية للمحطات الجديدة التي سيبدأ التنفيذ بالأعمال فيها فور انتهاء هذه التصميمات، ولفت إلى أن هناك العديد من الخدمات الجديدة التي ستقدمها محطات التزود بالوقود، منها خدمات العناية بالسيارات والإطارات والتنظيف الداخلي وورش لإصلاح السيارات.
ونوه الزعابي إلى أن مهرجان رمضان الشارقة يعد من الفعاليات الاقتصادية والترويجية المهمة، ولذلك فإن الشركة تسعى من خلال رعايتها له إلى المساعدة في إنجاح المهرجان من خلال تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية وأيضاً التعريف بأنشطة الشركة.
من ناحيته أشاد محمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان والذي حضر اللقاء الرمضاني الذي نظمته أدنوك للتوزيع بمحطة الاشراق في منطقة الفشت بالشارقة مساء أول من أمس بالدور الذي تلعبه شركة أدنوك للتوزيع في خدمة المجتمع ورعاية الأحداث والفعاليات التجارية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها من الأنشطة ومنها فعاليات مهرجان رمضان الشارقة.
وقال ان الدورة الحالية للمهرجان حققت ووفقاً للمؤشرات الأولية نتائج إيجابية تفوق ما تحقق في الدورة السابقة، حيث تم توزيع 4.5 ملايين قسيمة من قسائم المشتريات على المحلات والجهات المشاركة في المهرجان ويتوقع أن يصل الرقم إلى 5.5 ملايين قسيمة »كوبون« مع نهاية المهرجان.
وهو ما يسجل زيادة كبيرة مقارنة بمهرجان العام الماضي، حيث وصل عدد القسائم إلى 4 ملايين قسيمة فقط، مما يؤكد نجاح الحملة الترويجية لهذا الحدث وتميزها وتحقيقها الأهداف المرجوة من المهرجان ووفقاً لتوجيهات اللجنة التنظيمية برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي ومتابعة أحمد محمد المدفع نائب رئيس اللجنة.
ولفت أمين إلى أن من الظواهر الإيجابية لمهرجان هذا العام هو زيادة مشاركة فعاليات القطاع الخاص في أحداث المهرجان، وبشكل مكثف فبالإضافة إلى استمرار أدنوك للتوزيع في رعايتها للمهرجان.
فقد دخلت المراكز التجارية هذا العام ولأول مرة في رعاية المهرجان، كما ان الدورة الجديدة تشهد تعدد وتنوع الجوائز التي تقدم للمتسوقين والزوار، سواء من حيث القيمة والتنوع.
وقد مهد ذلك إلى توقع زيادة المبيعات خلال المهرجان إلى 850 مليون درهم لتشمل القطاعات المشاركة في المهرجان بشكل مباشر وقطاعات أخرى خدمية لا تشارك بصورة مباشرة مثل: السياحة والفنادق، إضافة إلى المنتجات الاستهلاكية والكمالية.
وأكد على نجاح التجربة في إقامة القرى الرمضانية والتسويقية في مكان واحد بمركز اكسبو الشارقة، لافتاً إلى أن قسم البحوث والدراسات في غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبناء على توجيهات اللجنة التنظيمية العليا يعمل على تقييم التجربة.
ومدى نجاحها والتعرف إلى السلبيات والإيجابيات، وذلك من خلال الاستبيان الذي يتم توزيعه على الزوار في مواقع الفعاليات المختلفة، كما يتم توزيعه على العارضين أيضاً والاستفادة من النتائج التي يتم التوصل إليها في تنظيم الدورة المقبلة للمهرجان.
وقد شهد اللقاء توزيع الجوائز على الفائزين في سحوبات المهرجان والإعلان عن فائزين جدد، وقال إبراهيم الجروان مساعد المنسق العام للمهرجان ان هناك جوائز كبرى سيتم السحب عليها خلال أيام العيد.
منها 21 سيارة مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا و15 سيارة مقدمة من مراكز التسوق، كما توجد جوائز عينية تشمل مجوهرات ومشغولات ذهبية وجوائز من باريس غاليري.
ولفت راشد الكوس رئيس لجنة السحوبات إلى أن أسماء الفائزين في السحوبات تعكس عبر موقع المهرجان بشكل يومي وان السحب يتم بشفافية تامة، ودعا الفائزين إلى مراجعة إدارة المهرجان بمبنى غرفة تجارة وصناعة الشارقة للحصول على جوائزهم.
وذكر وليد الدبل رئيس لجنة السحوبات بالمراكز التجارية ان الجوائز المقدمة للمتسوقين هذا العام جوائز كبيرة منها جوائز نقدية وعينية تشمل قسائم مشتريات وسيارات متعددة.
وإن السحوبات تتم بشكل يومي في مواقع المهرجان المختلفة، لافتاً إلى أن كل متسوق يحق له الاشتراك في السحوبات إذا أنفق 100 درهم على المشتريات في أي من المحلات المشاركة، وذلك بحصوله على كوبون يؤهله للفوز بإحدى الجوائز القيمة.
الشارقة ــ مصطفى عويضة:
