استقر اليورو مقابل الدولار أمس ولكنه استمر داخل نطاق تداول الاسبوع الماضي فيما يترقب المستثمرون مؤشرات جديدة على حركة التداول من البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي خلال الأيام المقبلة.

ويقول محللون ان من المتوقع إلى حد كبير ان يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ويكرر رسالته المتشددة للسوق إلا أن الثقة اقل بشأن سياسة البنك المركزي الأوروبي في المستقبل.

ويراهن السوق بشكل متزايد على رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو إلا أن توقيت الزيادة الذي يقلص الفارق في سعر الفائدة بين الدولار واليورو غير مؤكد.

وقال لي فريدج من روبابنك في لندن »انه أسبوع مهم من حيث سياسة أسعار الفائدة. نعلم ان مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع سعر الفائدة والمؤكد أن ما سوف يقوله اجتماع البنك المركزي الأوروبي سيكون أكثر إثارة للاهتمام«.

ولم يتغير سعر اليورو عما كان عليه في أواخر معاملات نيويورك نهاية الأسبوع الماضي عند 1.20858 بعد ان سجل أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر ونصف شهر في وقت سابق من الشهر الجاري.

وارتفع اليورو 0.2 بالمئة إلى 139.83 يناً بينما ارتفع الدولار ربع درجة مئوية إلى 115.97 يناً. وسجل الإسترليني أفضل أداء وارتفع بعد أنباء عن موافقة تليفونيكا الاسبانية على شراء شركة الهاتف المحمول البريطانية »أو2« مقابل 17.7 مليار استرليني.

وارتفع السهم ثلث نقطة مئوية إلى 1.7782 دولار 67.77 بنساً مقابل اليورو.ورفع بنك اليابان المركزي توقعاته للأسعار والنمو الاقتصادي وحدد كيف سينهي تدريجيا سياسته النقدية المتساهلة جدا.