أعلن محمد عبد الله القرقاوي رئيس منظمة القيادات العربية الشابة أن نخبة من الشخصيات الرائدة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم من رجال أعمال وكبار ممثلي الشركات العالمية والمنظمات غير الحكومية سيجتمعون للبحث في تحديد إستراتيجية جديدة لمختلف قطاعات الأعمال في العالم العربي.

من خلال فعاليات المنتدى الأول للقيادات العربية الشابة الذي ينعقد في دبي خلال الفترة من 2 – 4 ديسمبر 2005 تحت شعار »قيادات للمستقبل«.

وقال القرقاوي »على الرغم من أن دول المنطقة حققت خلال السنوات الماضية معدلات نمو قوية نسبياً، إلا أن حكومات المنطقة بدأت تؤمن بضرورة إحداث نقلة نوعية في سياساتها الاقتصادية.

في إطار توجه استراتيجي لمنح قطاعات الشباب زمام قيادة عملية التنمية، وهو هدف يتطلب تحقيقه التعامل مع الكثير من التحديات التي سيتم بحثها بعمق من قبل المشاركين في المنتدى، الذي يمثل أكبر تجمع للقيادات العربية الشابة«.

وأضاف »تلعب القيادات الشابة دوراً محورياً في انتقال الدول العربية إلى مرحلة جديدة من النمو والازدهار، وقد شهدت السنوات الماضية وعياً متنامياً بأهمية تطوير مثل هذه القيادات في العديد من الدول العربية.

ومن هنا يأتي تنظيم هذا المنتدى للمساهمة في وضع الحلول المناسبة والخطط الاستراتيجية لضمان تمكين دول المنطقة من مواجهة التحديات التنموية للمستقبل واستغلال الفرص والآفاق التي يحملها، من خلال تفعيل دور القيادات الشابة، وإطلاق مبادرات تعتمد على جهود وقدرات نخبة من الشباب العربي«.

وأوضح القرقاوي بالقول »لمسنا اهتماماً كبيراً من قبل كافة فروع المنظمة في العالم العربي وعدد من القيادات العربية في أوروبا وأميركا لحضور المنتدى الذي تشمل قائمة المتحدثين به مسؤولين بارزين ورؤساء شركات كبرى وخبراء عالميين، إلى جانب مسؤولين وخبراء وأكاديميين من داخل المنطقة.

مما سيتيح توفير منصة مثالية لتبادل الأفكار والخبرات في هذا المجال« مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة للمنتدى حرصت على أن تركز محاوره الأساسية على كيفية التعامل مع القضايا المعاصرة التي تواجه القيادي العربي اليوم.

تحديد وسائل للتغلب على التحديات التي تواجه المنطقة والعمل على تطوير خطة استراتيجية متكاملة سيقوم المشاركون بتنفيذها خلال العام المقبل.

وبدوره أشار حكم كنفاني نائب رئيس منظمة القيادات العربية الشابة إلى أن اللجنة المنظمة لمنتدى القيادات العربية الشابة، وعلى مدى السنة الماضية، أخذت على عاتقها بحث أهم القضايا والمحاور الرئيسة الواجب طرحها ودراستها والتعقيب عليها في المنتدى.

ومن هذا المنطلق تم التركيز على تنظيم مجموعة من ورش العمل تبحث كل منها القضايا الرئيسية المتعلقة بأحد قطاعات الأعمال الحيوية، وأهم التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال ضمن هذا القطاع، من خلال مناقشات وحوارات تفاعلية مع نخبة من أبرز قيادات الأعمال العرب.

وأكد كنفاني انعقاد منتدى القيادات العربية الشابة ومناقشته للإنجازات التي حققتها المنظمة منذ انطلاقها والخطط المستقبلية التي تعتزم تنفيذها خلال العام المقبل يمثل خطوة حيوية ضمن استراتيجية المنظمة في مراجعة .

وتقييم ما حققته من أهداف والبحث في توسيع آفاق عملها بما يخدم مصالح كافة دول المنطقة ويساهم في تعزيز مسيرتها التنموية.

يذكر أن منظمة القيادات العربية الشابة التي تم إطلاقها في العام 2004 تعمل على خلق جيل من القادة الذين يملكون القدرة والمعرفة والحرص على صنع مستقبل متميز للعالم العربي كله، ودفع الشباب نحو التحلي بروح القيادة والتخطيط لمستقبل مزدهر.