أنتجت وزارة الثقافة المصرية أول فيلم تسجيلي من نوعه، يروى حياة المصري القديم في عصور ما قبل التاريخ بأسلوب أدبي، ليكشف ممارسة الإنسان الأول لحياته اليومية، ويكون أحد المراجع التاريخية للأثريين المتخصصين في هذه المرحلة التاريخية.
ويقول الدكتور زاهي حواس، أمين عام المجلس الأعلى للآثار في مصر، أن فكرة الفيلم مستوحاة من عرض القرية الفرعونية، وهو فيلم تسجيلي يعرض لأساليب الحياة المختلفة التي عاشها الإنسان الأول.
والوسائل التي استعملها في حياته، وطرق صناعته أدوات الصيد والزراعة والحلي والأثاث الجنائزي، مشيرا إلى أن هذا الفيلم تم إنتاجه على شرائط فيديو و»سي. دي«.
وأكد حواس، أن الفيلم الجديد »يصحح مفاهيم خاطئة، سادت بين الناس والأثريين عن هذا العصر، ويبين أن نجاح الإنسان المصري القديم يكمن في قدرته على صناعة أدواته الحادة مثل السكاكين ورؤوس السهام والكواشط من كتل الأحجار الكبيرة، وكيفية إشعال النار ليس فقط من خلال احتكاك الأحجار وإنما باحتكاك نوعين مختلفين من الأخشاب".
وتقرر إنتاج عدد كبير من النسخ من هذا الفيلم وتوزيعه على المناطق وإدارات الآثار في جميع المواقع الأثرية المصرية لرفع مستوى نوعية الأثريين بعصور ما قبل التاريخ، في الوقت الذي سيتم فيه إعداد برامج تدريبية للأثريين بهذه المواقع، يحاضر فيها أكثر من 165 عالما من آثار ما قبل التاريخ.
