أكد عدد من عضوات مجالس سيدات الأعمال بالدولة أن مجالس سيدات الأعمال في الدولة تمكنت من تحقيق بعض طموحات العضوات ولكن ليس كل ما يأملن أو يطمحن لتحقيقه، وإن كانت هذه المجالس تحاول تطوير جهودها لتحقيق أكبر قدر ممكن من المتطلبات.
وبينت العضوات في استطلاع »البيان« حول دور مجالس سيدات الأعمال بالدولة وحجم ما حققته هذه المجالس من نتائج منذ انطلاقتها أن فكرة إنشاء مجالس سيدات الأعمال بالدولة تعتبر بحد ذاتها تحقيقاً لأول طموحات للسيدات, حيث إنه بإنشاء هذه المجالس أصبح للسيدات دور يمكن من خلاله أن تنطلق الأفكار وتتحقق الطموحات وتتحول أفكار المشروعات إلى واقع على الأرض.
ولفتت العضوات إلى أنه من إيجابيات مجالس الدولة أنها باتت تمثل قاعدة لانطلاق عدد متزايد من السيدات إلى عالم الاقتصاد حيث تقوم تلك المجالس بتدريب وتأهيل وتقديم الاستشارات وطرح المشاريع المدروسة للمنتسبات إلى جانب المساعدة في تذليل الصعوبات والمشكلات التي قد تواجه السيدات.
كما أن هذه المجالس أقامت عددا من المؤتمرات والندوات لخلق آفاق اقتصادية أوسع أمام السيدات، ناهيك عن تحقيق التواصل المستمر فيما بين سيدات الأعمال، وتبادل الآراء والأفكار، والاطلاع على المشاريع القائمة من قبل السيدات ومحاولة الاستفادة من تجارب وخبرات الأخريات.
وأشارت العضوات إلى وجود بعض الصعوبات أو العقبات التي تواجه تلك المجالس لعل أبرزها: عدم وجود تنظيم أو ربط في العمل بين مجالس سيدات الأعمال بالدولة، وعدم التنسيق فيما بينها وبين الغرف التجارية لتوحيد الجهود.
ومن أهم السلبيات أيضا التي تشهدها هذه المجالس أن البعض من سيدات الأعمال وعلى وجه الخصوص المواطنات تضعف مشاركتهن في الدورات المتخصصة في عالم المال والأعمال وغيرها، كما أن البعض يعيب على هذه المجالس كثرة الاجتماعات وقلة التنفيذ، فأحيانا تكون الاجتماعات مستمرة على نحو غير مجد في بعض الأحيان، وهو ما قد يؤثر على مسألة الإنتاجية.
واستبعدت العضوات وجود أي صراع خفي أو ظاهر بين مجالس الأعمال في الدولة بل يمكن القول إن كل ما هنالك هو عدم وجود تواصل وتنسيق بين المجالس وبعضها حيث كل مجلس يعمل على حدة. وإن كان البعض يرى أن مجالس الأعمال بالدولة يسعى كل منها إلى تحقيق التميز عن المجالس الأخرى وهذا بحد ذاته يمثل ظاهرة صحية.
ودعت العضوات إلى التنسيق وتوحيد الجهود في ما بين هذه المجالس، وكذا العمل على استقرار إدارات هذه المجالس، وزيارة الدعم من قبل القطاع الخاص في رعاية واحتضان مشاريع السيدات وإنشاء صناديق لتقديم الدعم المادي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتخصيص ميزانيات خاصة لمجالس سيدات الأعمال بالدولة، حتى يتسنى لها المشاركة في المحافل الاقتصادية والتجارية الخارجية والمحلية باستمرار، علاوة على ضرورة حصولها على الدعم بشكل أكبر مما نجده حاليا.
تفاوت بين مجلس وآخر
د.روضة المطوع رئيسة مجلس سيدات أعمال أبوظبي تقول إنه للإجابة على السؤال المطروح حول مدى تمكن مجالس سيدات الأعمال بالدولة من تحقيق تطلعات وآمال السيدات »لا بد من القيام بالبحث المتأني للإمارة التي يوجد بها مجلس سيدات الأعمال للوقوف على ما حققه من تطلعات وآمال سيدات الأعمال.
وقد تكون الإجابة من قبل المسؤولات إجابة ناقصة، لأن من يستطيع أن يحكم على ما حققته المجالس من آمال وتطلعات للسيدات في مجال العمل الاقتصادي هن السيدات أنفسهن. وأتمنى أن تأخذ جريدة »البيان« المتميزة هذه الخطوة لكي تتوفر لدينا دراسة قيمة وليس مجرد كلام«.
وتضيف أن الرضا نسبي، فربما نكون نحن راضين وغيرنا غير راض. وإذا كنتم تفترضون أن هناك نتائج حققتها مجالس سيدات الأعمال فهذا بحد ذاته أمر جيد، ومعناه أيضا أن الأمور تسير على نحو مرض نوعا ما. كذلك، هناك الغرف التجارية التي يجب أن تحاسب المجلس لترى إذا ما كان مقصرا أو لا يقوم بما هو مطلوب منه.
وحول ما يثار من وجود صراع خفي بين مجالس سيدات الأعمال بالدولة، قالت د. المطوع: »لقد صدمني السؤال وتراءت أمام عيني حلبة مصارعة الثيران التي حضرتها مرة واحدة في حياتي في إسبانيا ومن يومها أكره هذا المصطلح، لماذا يكون هناك صراع ونحن مجموعة من سيدات الوطن متطوعات للعمل في مجالس سيدات الأعمال لكي نقدم خدمة لأخواتنا الراغبات في الانضمام إلى هذه المجالس،
مشيرة إلى أن مجالس سيدات الأعمال لا تواجهها مشكلات فهي مجالس تعمل تحت مظلة كل غرفة تجارية بكل إمارة ربما كان القصد من السؤال: ما هي المشكلات التي تواجه سيدات الأعمال؟ هنا أقول نعم هناك بالطبع مشكلات فهذا سوق للعمل، وهناك مشكلات في العمل ولكنها ليست خاصة بالسيدات فقط. كل إنسان لديه عمل يوجد لديه مشاكل فهذه هي التجارة وهذا هو عالم المال.
وحول إيجابيات وسلبيات مجالس سيدات الأعمال، ذكرت د. المطوع أن السؤال يدور في الحلقة نفسها، وهي إما أن المجالس بها صراعات خفية أو علنية أو أن المجالس لديها مشاكل أو أنها مشلولة وغير مفعلة ونريد أن نبحث لها عن طبيب أو خبير يعالج علاتها! والحقيقة أن مجالس سيدات الأعمال في كل إمارة عمرها لا يزيد عن ثلاث سنوات.
وإن كان هناك تفاوت بين ما يقدمه مجلس عن آخر، فهذا لا يستدعي النظرة التشاؤمية ففي نهاية المطاف وكما قلت فإنها مجالس منبثقة من غرف التجارة والصناعة بكل إمارة. وإذا كانت هناك مجالس لديها سلبيات تستدعي المحاسبة فليكن ذلك من غرف التجارة والصناعة بكل إمارة.
كما أن هذه المجالس أعتقد أنها عندما تم إنشاؤها حددت لها اختصاصات مثل إعداد سياسات وخطط واستراتيجيات للعمل وأن تتلقى المقترحات وشكاوى سيدات الأعمال ودراساتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها، وكذلك إعداد التقارير والتوصيات ورفعها إلى مجلس إدارة الغرفة التجارية.
وبالنسبة لما أنجزته مجالس سيدات الأعمال بالدولة، قالت د. المطوع إنها تستطيع أن تستطرد حول انجازات مجلس سيدات أعمال أبوظبي، لأنني هنا يمكن أن أدعم ما أقوله بالأدلة والبراهين، فمنذ إنشاء مجلس سيدات أعمال أبوظبي قبل 3 سنوات خطط المجلس لنفسه أهدافاً ورسم له رؤية.
وهذه الأهداف كانت بمثابة الطريق الواضح الذي سار فيه المجلس. فمثلا من أهداف المجلس: توفير منتدى للحوار والتواصل بين سيدات الأعمال وقد تمثل ذلك بالفعل في الملتقيات التي يقيمها المجلس. والهدف الثاني العمل على توفير الفرص المناسبة لتدريب وتأهيل المرأة وتوسيع مشاركتها في مجال الأعمال التجارية، وهذا الهدف تم تحقيقه عن طريق الحملات الوطنية التي تبناها مجلس سيدات أعمال أبوظبي، فالحملة الوطنية الأولى والتي كانت بعنوان »بأفكارنا ندعم اقتصادنا« شاركت فيها 385 سيدة.
والحملة الثانية كانت بعنوان »بمشاريعنا ندعم اقتصادنا« وشارك فيها 1077 سيدة في كل من أبوظبي والعين. والحملة الوطنية الثالثة وكانت بعنوان »المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمكين للمرأة، توطين للاقتصاد، طريق المستقبل«. وشارك فيها 1200 سيدة في كل من أبوظبي والعين«. وتفصيلا للإنجازات التي حققها المجلس، قالت إنها تتلخص فيما يلي:
أ) مشروع مبدعة وهو »مشروعك من منزلك« وهو رخصة ستتيح للسيدات ممارسة العمل من المنزل مثل الأسر المنتجة وبناتنا خريجات جامعة زايد والكليات التقنية العليا الراغبات في العمل من خلال المنازل. وهذا المشروع يشمل 19 نوعاً من أنواع الأنشطة تستطيع المرأة من خلالها أن تمارس العمل من منزلها.
ب) البدء في إنشاء رخصة سيارات الأجرة للسيدات المالكات لرخص تاكسي. وقد تم تسجيل الاسم تحت مسمى »إماراتية« وستكون هذه الشركة بإذن الله رأسمالها للسيدات.
ج) تم الانتهاء من بطاقة إماراتية، وهي بطاقة تتيح لعضوات المجلس الحصول على خدمات متميزة في الأماكن التي تحتاج فيها لتسهيل عملها التجاري مثل وزارة العمل أو الداخلية أو الغرفة التجارية أو البلدية أو دائرة الاقتصاد.
د ) الانتهاء من المرحلة الأولى لمركز تنمية قدرات سيدات الأعمال في أبو ظبي. وهو مركز مكون من ثلاث مراحل. ونعمل على المرحلة الثالثة بكل جد واجتهاد لصالح سيدات الأعمال، وهناك خطط طموحة لمجلس سيدات أعمال أبوظبي سيتم الانتهاء منها حسب الخطط المدرجة في كل عام ولكل مجتهد نصيب.
وبالنسبة للقب »سيدة الأعمال« وهل يعني صاحبة المشروع الكبير، المتوسط،، أم الصغير، تساءلت بدورها: لماذا لم يطرح هذا السؤال عن رجل الأعمال. ولكنها قالت إنها تستطيع وصف سيدة الأعمال بالتعريف التالي: هي كل امرأة لديها رخصة تجارية وتمارس عملاً تجارياً تقوم بالإشراف عليه بنفسها وتديره وتسهر عليه سواء كان هذا العمل مشروعا صغيراً أو متوسطاً،
أو أن يكون لديها مجموعة من الضوابط للعمل مثل الموظفين وأعضاء مجلس الإدارة والزبائن وغيره مما يتطلبه المشروع التجاري. وهناك صفات أخرى يجب أن تتوفر في سيدة الأعمال ورجل الأعمال مثل: الإلمام بالتقدم التكنولوجي المتطور، متابعة مستجدات الأحداث العالمية التي تؤثر على السوق، عمل الخطط البديلة في حال التعرض لأي مشكلات قد تحدث للعمل.
الفكرة تتلمس طريقها للنجاح
عائشة النومان رئيسة مجلس سيدات الأعمال في الشارقة تقول من جانبها: إلى حد ما تمكنت مجالس سيدات الأعمال في الدولة من تحقيق بعض طموحات سيدات الأعمال. وليس كل الآمال والطموحات التي تعلقها سيدات الأعمال في الدولة على هذه المجال. والأمر، كما تشير، مرتبط بالإمكانات المتاحة لهذه المجالس، حيث إن المجالس تقوم بجهدها لتحقيق الآمال الممكنة.
وتعتبر النومان أن إنشاء مجالس سيدات الأعمال بالدولة بحد ذاته يمثل تجسيداً لأول تلك الطموحات, حيث إنه بإنشاء هذه المجالس أصبحت لسيدة الأعمال دار يمكن أن تنُطلق منها أفكارها وطموحها وتساعدها علي تنفيذ مشاريعها، وتخص في ذلك مجلس سيدات أعمال الشارقة حيث إن الطموحات والتطلعات التي نجح فيها مجلس سيدات أعمال الشارقة أتت من خلال تنفيذه لخطط مدروسة في تهيئة وتطوير وبناء أساس لتقوم عليه السيدة قبل الدخول في المجال الاقتصادي.
وقالت إنه إذا تكلمنا عن طموحات وآمال سيدات الأعمال نجدها متعددة ومختلفة من حيث كيفية تحقيق هذه الطموحات. كما تختلف استنادا إلى فئة سيدات الأعمال حيث يوجد لدينا ثلاثة أنواع من سيدات الأعمال:
1 ــ سيدة مبتدئة وترغب بأن تكون سيدة أعمال ناجحة.
2 ــ سيدة أعمال دخلت المجال الاقتصادي والتجاري بالفعل لكنها وتحتاج للدعم.
3 ــ سيدة أعمال لها أعمالها وخبراتها وتسعى وراء المزيد من التطوير والنجاح.
لذلك كان على المجلس العمل على تهيئة عضوة الفئة الأولى المبتدئة ومساعدة الثانية وتقديم المقترحات وإقامة المؤتمرات للتعارف مع الشركات إلى الفئة الثالثة.
وبهذا يكون المجلس قد حدد مساره لتحقيق طموحات وأمال سيدات الأعمال بالشارقة، وترى أن المستقبل يحمل الكثير من الإنجازات للمجالس والسيدات وذلك لما تلقاه هذه المجالس من دعم متواصل من أصحاب السمو الشيوخ لها وتحديد الرؤية والأهداف لهذه المجالس.
وتبين أن هناك عناصر مهمة يجب أن توضع في الحسبان وهي: نسبياً الوقت، وتقبل المجتمع للفكرة، وحجم الإمكانيات المتاحة. وتؤكد بالقول: إننا راضون رغم أن الطموح أكبر مما تحقق على أرض الواقع حتى الآن، فمما تحقق إلى الآن خطوة أولى. وبالإمكان تحقيق الأكثر والأفضل من النتائج الحالية، ولكن لا تزال فكرة مجالس سيدات الأعمال تتلمس طريقها للنجاح في هذه الفترة الوجيزة.ونحن متفائلون بالمستقبل للمرأة.
وتلفت إلى أن وضوح الفكرة للسيدات من جهة وتقبل المجتمع لها من جهة أخرى قد يستغرق بعض الوقت. ورغم ذلك فإن ما تحقق بمجالسنا لم يتحقق لمجالس أخرى في المنطقة، ويبقى طموحنا أكبر للاستفادة من تجارب مجالس الدول الأجنبية الأخرى. وعموما فإن الرضا التام. بما حققت شيء صعب ودائما هناك الأفضل، ونحن نظل نسعى ونطمح أن نصل إلى الأفضل.
وتؤكد هي الأخرى أنه ليس هناك أي صراع خفي أو ظاهر بين مجالس الدولة، بل يمكننا أن نقول إن هنالك قدرا ما من عدم التواصل والتنسيق بين المجالس وبعضها حيث نجد حتى الآن كل مجلس يعمل وحده وكأنه في جزيرة منعزلة.
وقد يكون التنافس مطلوباً لتحقيق الإنجازات، أما تطور الأمر إلى ما يمكن أن يحمل معه صفة الصراع فهذا شيء غير موجود وليس من عاداتنا نحن شعب الإمارات الدخول في صراعات، ونتمنى أن يكون هناك تنسيق وتبادل بين المجالس وبعضها البعض حتى نرتقي بالمرأة إلى أسمى مكانة.
وقالت عائشة النومان إن أي مشروع أو فكرة جديدة ومثمرة لابد أن تواجه صعوبات ومشكلات، وتحقيق أي هدف لابد أن يصاحبه بعض هذه المعوقات، ومجالس السيدات مشروع ناجح وحتى يسجل مزيد من النجاح لابد من تخطي هذه المشكلات ومعظمها غير جوهري، على شاكلة عدم وجود تنظيم وربط في العمل بين مجالس سيدات الأعمال بالدولة،
وعدم التنسيق فيما بينها ومع إدارة الغرف التجارية وتوحيد الجهود يعد أحد أهم المهام التي تواجه عمل المجالس, وتشير إلى أنه من ايجابيات مجالس الدولة أنها تعتبر قاعدة لانطلاق أية سيدة إلى عالم الاقتصاد حيث تقوم تلك المجالس بتدريب وتأهيل وتقديم المشورة وتقديم المشاريع المدروسة للمنتسبات وتذليل كل الصعوبات والمشكلات التي تواجه السيدات وإقامة المؤتمرات و الندوات لخلق بيئة اقتصادية أوسع أمام السيدات,
وذلك ما يقوم به مجلس سيدات الأعمال على نطاق الشارقة. ومن ايجابيات المجلس أيضا توصيل صوت سيدات الأعمال إلى أصحاب القرار حتى يمكن لهن الحصول على الخدمة الفضلى وعلى سبيل المثال قام مجلس سيدات الأعمال بالشارقة بمخاطبة المسؤولين لتخصيص أماكن خاصة للسيدات بجميع الدوائر والهيئات الحكومية ومكاتبها بالشارقة.
وقد تحقق ذلك بالفعل بإصدار قرار بهذا الخصوص من المجلس التنفيذي للشارقة، وهو ما وجد صدى جيداً بين السيدات حيث بات بالإمكان تخليص معاملتهن دون أية صعوبات أو مضايقات.
أما بالنسبة للسلبيات، فهي إلى جانب عدم وجود تنظيم وربط في العمل بين مجالس سيدات الأعمال بالدولة، وعدم التنسيق فيما بينها ومع إدارة الغرف التجارية، نجدها تفتقر إلى الاستقرار في إدارات هذه المجالس، كذلك هناك حاجة ماسة لزيادة الدعم من قبل القطاع الخاص نحو توفير الرعاية والاحتضان لمشاريع السيدات وإنشاء صناديق دعم مادي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتقول النومان إننا نتطلع لزيادة الترابط بين مجالسنا. وتفعيل مشروع حاضنة لأعمال السيدات... حيث يهدف المجلس من خلال إطلاق هذا المشروع إلى خلق فرص عمل كبرى للسيدات وتقديم الدعم اللازم لهن لمواجهة العقبات المالية والإدارية والمهارية التي تعترض طريقهن في سبيل خروج أفكارهن إلى حيز التنفيذ، وإتاحة الفرصة لهن للانضمام لمجال الأعمال ونشر الوعي وتدريبهن وتزويدهن بالمهارات الأساسية اللازمة لإدارة أعمالهن، كما يقدم المشروع الاستشارات والخدمات اللازمة.
وضمن الإنجازات التي حققها المجلس تأهيل وتدريب المنتسبات له، وإقامة وتنظيم واستضافة عدد من المؤتمرات محلية ودولية والمشاركة فيها وإقامة ورش العمل والندوات ومخاطبة أصحاب القرار لتذليل الصعوبات التي تواجه وتعترض السيدة،
ومنها توفير وتخصيص أماكن للسيدات لدى الدوائر المحلية في الإمارة، هذا إلى جانب تقديم الدراسات والاستشارات اللازمة للسيدات والتسهيلات والخصومات في عدد من الجهات وتوفير عدد من الخدمات عبر صفحة المجلس على الانترنت.
وسيدة الأعمال هي السيدة التي لديها عملها الخاص وتتمتع بالإدارة الناجحة وتتميز بأفكارها الإبداعية الرائدة ولديها القدرة على اتخاذ القرار المناسب وتحمل المخاطر، كما أنها تستفيد وتدير وقتها بالدرجة الأولى وتنتهز الفرص المتاحة أمامها.
تمهيد الأرضية للجيل الجديد
فايزة السيد (تجارة وأثاث) دبي من جانبها تقول إن مجالس سيدات الأعمال بالدولة قطعت شوطا كبيرا في تفعيل الدور الاقتصادي والتجاري لسيدات الأعمال من خلال توجيه الدعوة لهن للمشاركة في الفعاليات والأنشطة والبرامج الاقتصادية المنظمة خصيصا لهن من أجل مساعدتهن في إبراز دورهن في تلك المجالات،
كما أن المجالس بذلت جهوداً كبيرة لإبراز دور سيدات الأعمال واللاتي يلعبن دوراً بارزاً ومباشراًَ في المجتمع الاقتصادي المحلي وقد لا يعلم الكثير منا عن مساهمتهن ومشاركتهن في المشاريع الاقتصادية المتنوعة. كما أن مجالس سيدات الأعمال بالدولة قامت بتمهيد الأرضية المناسبة لدعم مشاريع الجيل الجديد من الفتيات ليتمكن من استكمال المسيرة التي بدأها الجيل الأول لمجالس سيدات الأعمال بالدولة.
وتضيف أنه مما لا شك فيه أن وجود مجالس لسيدات الأعمال بالدولة إيجابيات عدة منها: تحقيق التواصل المستمر فيما بين سيدات الأعمال، وتبادل الآراء والأفكار، والاطلاع على مشاريع المؤسسة والقائمة من قبل السيدات للاستفادة من تجاربهن وخبرتهن، ولكن هناك عتاباً بسيطاً للبعض من سيدات الأعمال وعلى وجه الخصوص المواطنات وهو ضعف مشاركتهن في الدورات المتخصصة في عالم المال والأعمال وغيرها، لذلك نحن نطمح إلى تأكيد مشاركتهن في تلك الدورات لأهميتها في صقل إدارتهن ومتابعتهن لمشاريعهن المختلفة.
مفهوم قديم
نجود الكيت ممثلة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة تقول: إن مفهوم سيدات الأعمال الإماراتيات قديم، وإن أصبح لهن حضور وبروز أكبر خلال الآونة الأخيرة، وقد ساهمت المرأة الإماراتية منذ زمن في المجال الاقتصادي والتجاري من خلال مزاولة الأنشطة التجارية التقليدية والبسيطة من منزلها وذلك بصناعة أو بعمل »التلي« لإعداد الغوص، إلى جانب الأنشطة التقليدية الأخرى مثل إعداد العود والبخور،
والآكار »المخلل« والبهارات وغيرها وذلك مقابل دراهم معدودة، لذلك المجال الاقتصادي أو التجاري ليس بجديد على المرأة الإماراتية ولكن اختلفت حاليا الطبيعة أو نوعية النشاط التجاري ورأس المال المكلف لأي مشروع، حيث إن المشاريع التجارية التي مارستها المرأة قديما كانت تتطلب مبالغ بسيطة، ولكن حاليا هناك اختلاف واضح في نوعية النشاط ورأس المال.
وتؤكد أن الحكومة في الإمارات لم تبخل في دعم وتحفيز المرأة لتشجيعها للعمل في كل المجالات، لذلك كان إنشاء مجالس الأعمال الخاصة بالمرأة إحدى الوسائل أو العوامل التشجيعية لاستمرارية تحقيق المرأة نجاحها في المجالات الاقتصادية والتجارية وربطها بالمتغيرات والتطورات الاقتصادية العالمية من خلال مشاركتها في المعارض الخارجية والندوات والمؤتمرات تحت مظلة مجالس الأعمال النسائية، إضافة إلى التعريف بدورها ونشاطها التجاري والاقتصادي بشكل أكبر.
وتؤكد أن مجالس سيدات الأعمال بالدولة تشهد تطورا ملحوظا يواكب التطورات الاقتصادية والتجارية الحالية، فهناك مشاركات بارزة ومتعددة لها في المحافل الاقتصادية والتجارية الخارجية من خلال الندوات والمعارض والمؤتمرات وغيرها، لذلك التوقعات كبيرة بالنسبة لتحقيق مزيدا من النجاح لهذه المجالس، والتي أنشأت بهدف دعم المرأة وتفعيل مشاركتها التجارية والاقتصادية.
وتقول إن كل القطاعات والمجالات اقتصادية كانت أو اجتماعية أو ثقافية تتنافس فيما بين أفرادها للوصول إلى مركز التميز، وهذا ما نشهده من خلال التنافس الشريف ما بين مجالس سيدات الأعمال، حيث إن الجميع يسعى لتحقيق التميز والنجاح لهذه التحالفات التي وجدت من أجل إثبات وتأكيد دور المرأة الإماراتية في المجالات الاقتصادية والتجارية. وقيام أو إنشاء مجالس أعمال متخصصة لسيدات الأعمال بالدولة يمثل نقلة جيدة في تاريخ المرأة فيها،
وذلك لوجود الإيمان الكبير للدولة بأهمية دور المرأة وتفعيل مشاركتها في كل المجالات، حيث إن مجالس الأعمال المتخصصة للسيدات تمثل البوابة أو المنصة التي تستطيع خلالها سيدات الأعمال التعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية في الخارج من خلال المشاركة في المؤتمرات والندوات و المعارض وبالتالي تعريف الجهات الخارجية أيضا بالمجالات الاستثمارية التي يمكن للمرأة أو سيدات الأعمال بالدولة التعاون معها والدخول بعد ذلك في تحالفات أو شراكات واعدة.
وتأمل تخصيص ميزانية خاصة لمجالس سيدات الأعمال بالدولة، ليتم مشاركتها في المحافل الاقتصادية والتجارية الخارجية والمحلية باستمرار، علاوة على ذلك حصولها على الدعم الحكومي بشكل أكبر مما نجده حالياً.
وترى أن كل من تقوم بعمليات البيع والشراء وتقف على رأس عملها في إدارة نشاطها التجاري هي التي تستحق أن تلقب بسيدة الأعمال، بغض النظر عن نوعية النشاط الممارس أو حجم رأسماله.
فرصة جيدة لتبادل الخبرات وطرح الأفكار
أحلام سعيد استشارات اقتصادية (أبوظبي): على الرغم من حداثة عمر مجالس سيدات الأعمال بالدولة ومنها مجلس سيدات الأعمال في أبوظبي إلا أنها تمكنت خلال فترة وجيزة من خطو خطوات جيدة، فمنذ إنشاء المجلس إلى الفترة الحالية بذلت جهود عدة لتفعيل دور سيدات الأعمال في إمارة أبوظبي منها إقامة ورش العمل المتخصصة، وتوجيه الدعوة لهن للمشاركة في المعارض والندوات الداخلية والخارجية، لذلك نتوقع من تحقيق المجلس إنجازات بارزة خلال السنوات المقبلة.
ما من شك فيه أن وجود مجالس أعمال لسيدات الأعمال بالدولة يمثل بادرة جيدة من قبل الجهات المسؤولة في الدولة لتفعيل دور المرأة الإماراتية وإبراز مساهماتها في المجالات الاقتصادية والتجارية والتركيز على وجه الخصوص على سيدات الأعمال المميزات والبارزات،
كما أن مجالس الأعمال للسيدات بالدولة يمثل المنصة أو المنبر الذي يمكن خلالها طرح الأفكار ومناقشة المسائل المهمة التي تهم سيدات الأعمال والتنويه للمعوقات والمشكلات المواجهة وتذليلها من خلال الحلول المطروحة والحلول المقدمة، لذلك الانضمام لمجالس الأعمال النسائية فرصة جيدة لتبادل الخبرات وطرح الأفكار المميزة.
ونطمح خلال الفترة المقبلة من أن تجد مجالس سيدات الأعمال بالدولة دعماً أكبر من قبل الجهات المسؤولة فيها لتفعيل الدور والنشاطات التجارية الخاصة بسيدات الأعمال الإماراتيات.
بغض النظر عن نوع النشاط الممارس أو حجمه، فالسيدة التي تدير نشاطها التجاري وتشرف على الأمور المختلف فيه بنفسها هي التي يمكن أن يطلق عليها سيدة الأعمال.
مجالس سيدات الأعمال بالدولة مكملة للبعض
أمل الشيباني، الفراشة للحنة العربية (أبوظبي) تقول إنه خلال سنوات بسيطة تمكنت مجالس سيدات الأعمال بالدولة ومنها مجلس سيدات أعمال أبوظبي من تحقيق انجازات بارزة في فترات زمنية قياسية، ونظرا لتوسع مشاركة المرأة الإماراتية في المجالات الاقتصادية والتجارية مثل العقار، الأسهم، وغيرها دفعت بالمهتمين والمسؤولين إلى تأسيس مجالس أعمال خاصة للسيدات الأعمال.
والطموح كبير لدى الغالبية من سيدات الأعمال، ولكن خطوات تحقيق الآمال والرغبات لهن بحاجة إلى التروي، فهي لا يمكن حدوثها في لمحة بصر، حيث بدأت العديد من الجهات المعنية بالدولة الاهتمام بمتطلبات المرأة، وعلى سبيل المثال أصبحت البعض من المؤسسات المالية كالبنوك في منح تسهيلات جيدة لسيدات الأعمال الباحثات عن الفرص التي يمكن أن تدعم نشاطاتهن المختلفة،
علاوة على ذلك وباعتبار أن الرجل كان يمثل سيد المجالات في السابق، فالرخص التجارية كانت تسجل باسمه حتى ولو كانت المرأة هي صاحبة المال نظراً للاعتبارات الاجتماعية أو عدم حصول المرأة لدورها بشكل اكبر،
لكن بعد تأسيس الدولة الاتحادية ونشر التعليم، ودعم البرامج الحكومية لتفعيل مكانة ودور المرأة، أصبحت اليوم عنصراً مؤثراً وفاعلاً في كل المجالات ومنها الاقتصادية والتجارية، لذلك كان لتأسيس مجالس أعمال خاصة لسيدات الأعمال بادرة جيدة وداعمة لهن.
ومجالس سيدات الأعمال بالدولة أبرزت دور وإسهامات المرأة في المجالات الاستثمارية، من خلال دعوة السيدات الأعضاء بالمجلس للمشاركة في النشطات الاقتصادية والتجارية الداخلية والخارجية من معارض، مؤتمرات، ندوات وغيرها،
إضافة إلى الدعم المستمر من قبل بعض الجهات مثل غرف التجارة والصناعة ودوائر التنمية الاقتصادية، والمؤسسات المالية وغيرها. وترى أن أهداف مجالس سيدات الأعمال سواء في أبوظبي والإمارات الأخرى مكملة بعضها البعض، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود منافسة لتحقيق التميز.
التواصل بالمستجدات
أمل الجلاف، بطاقات تهاني وأفراح (دبي) تقول: وجود مجالس سيدات الأعمال بالدولة تمثل فرصة جيدة لتبادل الأفكار والآراء وطرحها، والاستفادة أيضا من الخبرات المعروضة، والتواصل بأهم المستجدات الطارئة على الساحة الاقتصادية والتجارية الداخلية والخارجية من خلال المشاركة في المؤتمرات والندوات والمعارض المقامة محلياً وعالميا.
ولاشك أن مجالس الأعمال بالدولة ساهمت في تفعيل وإبراز مشاركات سيدات الأعمال الإماراتيات، والوقوف بأهم العقبات والمعوقات المواجهة لهن للعمل على تذليلها وإيجاد حلول سريعة لها.
وترى أن مجالس الأعمال الخاصة بسيدات الأعمال بالدولة ترتبط فيما بينها بتطلعات وآمال وأهداف مشتركة، وهذا ما نجده واضحا من خلال الشراكة تحت مظلة اتحاد الغرف التجارية والصناعية والتي جمعت سيدات الأعمال تحت مظلة واحدة، يتم خلالها تحقيق التعاون المثمر.
المنافسة موجودة
خديجة الياس، بناتي للأزياء (أبوظبي): في تصوري أن الحديث عن دور مجالس سيدات الأعمال بالدولة يعد باكراً، باعتبار أنها مجالس أنشئت خلال الخمس السنوات الماضية تقريبا، لذلك فهي بحاجة إلى فترات زمنية أكثر نستطيع خلالها تقديم لمحة عامة عن دور المجالس تلك،
ولكن ما يمكن قوله هو أن مجالس سيدات الأعمال حاليا في طور عقد اجتماعات وطرح الأفكار والآراء وتبادل الخبرات وغيرها، أما مرحلة التنفيذ فيها حديث حالياً، لذلك الأمر بحاجة إلى فترة طويلة بعض الشيء حتى يتم معرفة دور المجالس بدقة أكثر.
البرامج والاستراتيجيات التي تبنتها أو رسمتها مجالس سيدات الأعمال بالدولة من ناحية تفعيل مشاركة السيدات في المجالات الاقتصادية والتجارية وإبراز دورهن أمام المجتمع المحلي والخارجي من دعوتهن للمشاركة في الملتقيات التجارية في داخل الدولة وخارجها وهي من دون شك حققت أهدافها، كما أن نتائج الاستراتيجيات التي تبنتها مجالس سيدات الأعمال فاقت التوقعات وجاءت محط رضا الأعضاء من السيدات.
ولإنشاء مجالس أعمال خاصة بسيدات الأعمال إيجابيات واضحة منها : تبادل الخبرات والأفكار وطرح المقترحات البناءة وغيرها، والسعي في حل المشكلات التي قد تواجههن. وفي تصوري أن مفهوم سيدة الأعمال يمكن إطلاقها على من تدير استثماراتها باختلاف النوعية والحجم بنفسها دون الاعتماد على الآخرين، فهي جديرة وتستحق أن تطلق عليها ذلك بعكس المرأة الأخرى التي تعتمد على أفراد معنيين لإدارة مشاريعها.
والتنافس موجود بلا شك فيما بين المجالس أو السيدات بهدف التميز، وقد تخفى بعض الأفكار المقدمة للمشاريع أو إعطاء لمحة غير مباشرة عنها ولكن المقصد في ذلك هو التميز كما أشرت آنفاً.
مؤسسة نسائية قائمة على أسس قوية
عائشة اليوسف أستوديو فوتوغرافي للتصوير النسائي (أبوظبي): لا شك أن سيدات الأعمال بحاجة إلى مؤسسة نسائية قائمة على أسس ومعايير قوية، حتى يتسنى لهن إدارة مشاريعهن المختلفة بالطريقة المناسبة، باعتبار أن دخول النساء أو الفتيات المجالات الاستثمارية يعد حديثاً بحد ذاته رغم دخولهن المجالات الأخرى مثل التعليمية والاجتماعية والصحية وغيرها، ولكن في الفترة الأخيرة لوحظ دخول سيدات الأعمال من الفتيات والسيدات بالمجتمع الإماراتي بقوة.
وفي تصوري أن مسألة الثقافة والعلم في المجال الاقتصادي أو التجاري تعتبر إحدى الدعائم الأساسية في تنمية الوعي الإداري الاستثماري للسيدات الأعمال، لذلك فكرة إيجاد وحدة أو هيئة استشارية اتحادية داعمة من المؤسسات الحكومية لها أهمية كبرى في دفعهن لعالم المال والأعمال، والتي من المفترض أن تعمل على صقل شخصية سيدات الأعمال من خلال الاستعداد الجيد لإدارة المشاريع من تدريبهن على إعداد خطة العمل الخاصة بها، ناهيك عن المهارات التكنولوجية التي من المفترض إيجادها وإكسابها للسيدات الأعمال.
وكما أشرت مسبقا زادت المشاركات النسائية في المجالات المختلفة سواء في المؤسسات الحكومية أو الخاصة باختلاف توجهاتها ونشاطاتها، بالإضافة إلى بروزها بشكل أكبر في المجالات الاقتصادية والتجارية في الفترة الأخيرة، لذلك قد تواجهها بعض من العقبات أو المشكلات على غرار المشكلات التي يواجهها رجال الأعمال،
ولكن هناك عقبة فعلية نطمح إلى تذليلها وهي مسألة تخصيص قسم أو كونترات خاصة للسيدات لاستخراج الرخصة التجارية أو جلب العمال للنشاط التجاري الخاص بهن، فهذه المسألة بحاجة إلى قرار سريع من قبل الجهات المسؤولة أو المعنية.
ويعتبر قرار إنشاء مجالس أعمال خاصة للسيدات بالدولة أحد الايجابيات المهمة التي وظفت لصالح المرأة في المجتمع الإماراتي، ولكن الأمر قد لا يخلو من بعض السلبيات وهي كثرة الاجتماعات وقلة التنفيذ، فهذه الاجتماعات المستمرة وغير المجدية في بعض الأحيان قد تؤثر على مسألة الإنتاجية لذلك لا بد من التركيز على موضع الانجاز والتنفيذ.
مجلس سيدات الأعمال بالدولة
نظراً للحاجة الملحة لتنظيم وتشجيع ومساعدة النساء اللاتي يرغبن الانخراط بالنشاط الاقتصادي فقد تبنى اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات فكرة تأسيس مجلس سيدات الأعمال يعمل على تحقيق آمالهن في العمل جنباً إلى جنب مع رجال الأعمال دون أي تميز، وسيعمل المجلس تحت مظلة اتحاد الغرف الذي يعتبره واحداً من أهم منظمات أصحاب الأعمال في الدولة وذلك دعماً له في تنفيذ آليات عمل فعالة.
وتكمن الاستفادة من مجلس سيدات الأعمال إلى التعرف على مناخ السوق التجارية ومحاولة تنمية القدرة على استشفاف الآفاق الواسعة وبصورة واقعية، وإلى معطيات السوق والإمكانيات المتاحة مما يؤدى إلى تطوير المؤسسة أو الشركة، ويساعد على تحسين أدائها وزيادة نموها.
كما أنه سيساعد ويشجع على الدخول في مشاريع مشتركة مع شركات وقطاعات أخرى سواء عن طريق الشراكة الكاملة أو الشراكة الجزئية من الباطن...
ناهيك عن الفائدة التي سيكتسبها العضوات في تنمية العلاقات على مستوى الفرد والمؤسسات ومالها من أهمية في تطوير العلاقات على مسار النمو في جميع المجالات وذلك لما تتميز به المرأة من قدرات ومهارات خاصة في إنشاء وتمتين العلاقات العامة. وهذا سيؤدي بدوره وبدون أدنى شك إلى إفراز مستوى عال في الجودة والكفاءة.
استطلاع أمينة الزر عوني



