يوجد مطرب المقام العراقي والأغنيات الصوفية في الجزائر ضمن برنامج سهرات رمضان التي ينظمها الديوان الجزائري للثقافة والإعلام. والتقى بالصحافيين في دردشة تناول فيها مساره كفنان و ككاتب ومؤرخ للمقام العراقي كما تحدث عن الأغنية العربية عموما وعن وضع العراق اليوم.
وقال الأعظمي إنه سخر جهده للتعريف بالمقام العراقي والبحث في تفاصيله من خلال الأداء والكتابة التي يعتبرها مرجعا يمكن أن يستفيد منه كل من يريد البحث والتعمق في هذا المجال.
وأضاف إنه يحمل رسالة تربوية من خلال البحث في التراث العراقي الأصيل، وحذر من اندثار هذا التراث ما لم تستوعب الأجيال أهميته وضرورة صيانته لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي يجتازها.
وتحدث الفنان العراقي عن مؤلفاته في مجال المقام وذكر منها« المقام العراقي إلى أين« و »المقام العراقي بأصوات النساء« و »المقام العراقي في مئة عام« وقال إن الأخير يعد خلاصة جهد طويل يتناول كل ما يتصل بهذا الفن على مدى قرن كامل. و وصفه بـ»كتاب العمر«.
وقال إن دراساته تربط بين الجانب الأكاديمي الموجه للأخصائيين والباحثين والعارفين والجانب التعريفي العام والتبسيطي الذي يهم عامة الناس وعشاق هذا النوع من الفن.
وقال الأعظمي إن وجوده بالجزائر يعد فرصة لتعريف الجزائريين بالتراث الثقافي العراقي ضمن لوحات فنية سيكتشفون فيها علاقة التراث الموسيقي التقليدي المتمثل في المقام بحضارة وتاريخ وثقافة العراق.
الجزائر ـ البيان:
