أعلن الوكيل الأقدم لوزارة الكهرباء المهندس رعد الحارس عن تحسن المنظومة الكهربائية بسبب دخول وحدات من محطة المسيب الحرارية إلى العمل، واعتدال درجات الحرارة، مما أدى إلى قلة في الأحمال وقلة في الاستهلاك.

وأضاف ان لدى الوزارة خططا قريبة جداً، منها دخول وحدات للعمل في محطة كركوك بمقدار (250 ميغاواط) مطلع هذا الأسبوع، وسيكون تأثيرها واضحا.. وهناك وحدتان في محطة خور الزبير بقدرة (250 ميغاواط) ستدخلان في الشهر (12) من العام الحالي،

فضلاً عن دخول إحدى وحدات محطة الدورة وهي الآن في طور التأهيل بقدرة (160 ميغاواط) من قبل شركتي (بكتل وسيمنس) الأميركيتين وبكلفة (350 مليون دولار)، وعند التأهيل تنتج 660 ميغاواط وأكد الحارس ان المحطات البخارية كان من المزمع تنفيذها من قبل شركات صينية وروسية، الا ان هذه الشركات لم تلتزم بتنفيذها،

ولهذا تم التفاوض مع شركة (سيمنس) على إكمال محطة الشمال الحرارية في الشرقاط وتمت الإحالة الأولية بعد تخصيص المبالغ لها ولبقية المحطات في عموم البلاد من تخصيصات عام 2006 وتنفيذها بمدة أقصاها 3 سنوات عند توقيع العقد.

بغداد ــ »البيان«