بعد أكثر من نصف قرن على وفاة جيمس دين وهو في ريعان شبابه , يتم كشف النقاب عن موهبة الرسم لديه وذلك من خلال إزاحة الستار عن فصل مجهول من حياته العاطفية يتمثل في علاقة حب متوهجة جمعته مع فنانة تكبره سنا , هي التي فتحت له أبواب المجد على مصراعيه .
ففي عام 1987 , لم تتردد جيرالدين بيج , في أن تصف رسومات حبيبها جيمس دين بأنها تحف فنية وذلك بالرغم من علاقتها الوطيدة بالفن حيث كانت مفتونة برسامين عمالقة أمثال بيكاسو وكوكتو .
ولكن هذه الرسومات التي أنجزها جيمس دين وهو متعجل سواء في كراسة أو في قصاصات من الورق قد أظهرت علاقته الحميمة بالممثلة السابقة التي كانت تكبره بستة أعوام والتي استعان بها كموديل في بعض هذه الرسومات.
تقابل كل من جيمي وجيرالدين عام 1952 في أحد الاستوديوهات ولكنهما لم
يقتربا من بعضهما البعض إلا بعد مرور عام , أي في 1953 وذلك أثناء التدريبات على مسرحية مقتبسة من رواية أندريه جيد اللا أخلاقي .
حيث كانت تقوم جيرالدين بالدور النسائي الرئيسي في حين أقتصر دور جيمي على شخصية ثانوية هي شخصية بشير العربي الذي ساعد على انهيار العلاقة بين الزوجين .
وبالرغم من علاقتهما الخاطفة التي لم تدم أكثر من ثلاثة أشهر ونيف ألا أنها
كانت أكثر الشخصيات النسائية التي أثرت في حياته فهي إلى جانب حبها له, كانت من أكثر المعجبات به كفنان والدليل على ذلك أنها هددت بالانسحاب من مسرحية كانا يلعبانها سوياً حينما أراد المنتج طرده منها .
بعد أيام قليلة من عيد ميلاده الثالث والعشرين ,نجح جيمس دين في أن حصل على بطولة فيلم شرق جنة عدن ومنذ رحيله إلى هوليود , لم ير مرة أخرى وحبيبته وأن كانت بعد موته المفاجئ في 30 سبتمبر 1955 حرصت على الاحتفاظ بما تركه لديها من صور.
واحدة من هذه الرسومات , صورة جيمس دين نفسه وهو يحمل على صينية رأس مارلون براندو .. وأخرى يرجع تاريخها إلى 14 فبراير 1954 - يوم عيد الحب - رسم فيها قلب يلتبس برد في امرأة وكتب عليه بي ماي فالنتاين .