أعلنت الدار العقارية أمس عن إطلاق اسم »المعمورة« على المبنى الفخم الذي تعمل على تطويره حالياً والذي كان يعرف سابقا باسم المقر الرئيسي لشركة مبادلة للتنمية وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي والواقع قرب مبنى وزارة الإعلام والثقافة في العاصمة.
وينعكس اسم »المعمورة« قولاً وفعلاً على تصميم المبنى الذي سيضم المكاتب الرئيسية لشركة مبادلة للتنمية، ومكتب برنامج المبادلة، وهيئة البيئة في أبوظبي. كما أعلنت الدار أنه تم تأجير المبنى بالكامل لشركات مرموقة تسعى لمزيد من التميز عبر اتخاذ المبنى ليكون مقرها الرئيسي والذي ينتظر أن يكون أحد المعالم البارزة في أبوظبي.
وقال أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة الدار العقارية إن هذا المبنى سيظهر أن أعلى معايير الهندسة المعمارية والتصميم والإنشاء هي من الشروط الأساسية في عملية تطوير العقارات في سوق العقارات المتنامي في أبوظبي.
وبدأت عملية إنشاء المبنى في يونيو 2005 وفق برنامج زمني قصير وتم حتى اليوم حفر وتثبيت أعمدة القواعد الأساسية للمبنى وانجاز كل الاختبارات المتعلقة بها، كما تم انجاز الطابق تحت الأرضي من المبنى وبدأ العمل حاليا على إنشاء الطابق الأرضي. كما بدأت أعمال الحفريات لإنشاء مبنى مواقف السيارات ومختبرات هيئة البيئة المحاذية للمشروع على أن تنتهي أعمال البناء في بداية سنة 2007.
ويتم تشييد مبنى »المعمورة« الذي يحتل مساحة إجمالية تصل إلى 60 ألف متر مربع، وفق أرقى تقنيات البناء ويوفر لسكانه تسهيلات وخدمات راقية ويتميز بتصميم فريد يحمل بصمات شركة التصميم المعماري العالمية يونغ برانن من بوسطن/الولايات المتحدة.
وسينفرد مبنى »المعمورة« بتوفير مواصفات عالمية بتصنيف Grade A1 في طوابقه الـ 12 المتميزة بالمساحات المفتوحة للمكاتب. ويتميز المدخل الرئيسي للمبنى بتصميمه الفريد والمستوحى من التراث العربي ويتصل ببهو كبير يتضمن حديقة داخلية تعزز روعة تفاصيله.
وتكتمل بيئة العمل بأجواء الراحة في مرافقه الفاخرة حيث يشتمل على ناد صحي ومطعم وروضة أطفال ومتجر وقاعة مسرح تتسع لـ 150 مقعداً مخصصة للمؤتمرات والندوات والتدريب، ومكتبة وقاعات للصلاة. ويرتفع مبنى آخر محاذٍ للمبنى الرئيسي بمساحة إجمالية تصل إلى 25 ألف متر مربع، يضم مواقف لسيارات شاغلي المبنى وزواره، يتسع لما يزيد على 500 سيارة.
أبوظبي ـــ »البيان«