تكبدت شركة كيا موتورز ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية أول خسائر ربع سنوية في ست سنوات وخفضت المستوى المستهدف لمبيعاتها في عام 2005 بعد أن أثر إضراب عن العمل وارتفاع تكلفة المواد الأولية على أدائها.

وأضعفت قوة العملة المحلية الوون الأرباح كذلك بجعل الصادرات الكورية أغلى ثمنا. وشركة كيا التابعة لشركة هيونداي موتور رائدة السوق هي أسرع شركات السيارات نموا في أوروبا.

وتضررت الشركة بسبب إضرابات عن العمل في أغسطس وسبتمبر طالب خلالها العمال بأجور أعلى وظروف عمل أفضل. ونتيجة لذلك عدلت الشركة بالخفض المستوى المستهدف لمبيعاتها في عام 2005 للمرة الثانية هذا العام إلى ما بين 1.1 و1.15 مليون مركبة بانخفاض بنسبة تتراوح بين خمسة وتسعة بالمئة عن توقعات سابقة أعلنتها في فبراير وبالمقارنة مع مبيعات عام 2004 التي بلغت 1.01 مليون مركبة.

غير أن من المتوقع أن تشهد كيا وهيونداي تحولا كبيرا في اتجاه الأرباح في الفصول المقبلة مع تراجع الوون وانتعاش الطلب المحلي واستقرار تكلفة المواد الأولية. وتشير توقعات رويترز إلى أن من المتوقع أن تنخفض الأرباح الصافية لكيا في العام بكامله إلى 651.6 مليار وون من 690.6 مليار وون.

وتبيع كيا نحو ست من كل عشر سيارات تنتجها في أوروبا ومن المتوقع ان تتدعم أرباحها بطرح طراز جديد من السيارة لوتس متوسطة الحجم في الربع الأخير من العام.

وتكبدت كيا التي تسيطر على حصة 23 بالمئة من السوق المحلية خسائر تشغيل في الربع الثالث بلغت 21.1 مليار وون »20.31 مليون دولار« بالمقارنة مع أرباح قدرها 124.1 مليار وون قبل عام. وتعد هذه أول خسائر تتكبدها الشركة منذ النصف الأول من عام 1999 قبل أن تبدأ إعلان نتائج ربع سنوية.

(وكالات)