سجل الميزان التجاري اللبناني في شهر سبتمبر الماضي تراجعاً في العجز إلى 661 مليون دولار، بعد أن كان في شهر أغسطس 674 مليوناً، أي ما نسبته 1.92%، في حين ارتفع العجز في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بنسبة 0.25% مقارنة مع العام2004.
وبحسب إحصاءات تجارة لبنان الخارجية، فإن الميزان التجاري شهد عجزاً تراكمياً في الأشهر التسعة الأولى من السنة بمقدار 5 مليارات و531 مليون دولار، في مقابل عجز بقيمة 5 مليارات و517 مليوناً للفترة عينها من عام 2004،
أي بزيادة 14 مليوناً، ونسبتها 0.25% ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع فاتورة الاستيراد من 6 مليارات و813 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2004 إلى 6 مليارات و870 مليوناً في الفترة عينها من السنة أي بزيادة قيمتها 57 مليوناً وما نسبته 0.83%.
وفي موازاة ذلك ارتفعت فاتورة التصدير من مليار و296 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2004 إلى مليار و339 مليوناً أي بتحسن مقداره 43 مليارا ونسبته 3.31%
إلى ذلك تراجع المتوسط الشهري للواردات من 783 مليون دولار عام 2004 إلى 763 مليوناً، فيما ارتفع المتوسط الشهري للصادرات من 146 مليون دولار العام الماضي إلى 149 مليونا في الأشهر التسعة الأولى من السنة.
أما في شهر سبتمبر وحده، فقد سجلت حركة التجارة الخارجية ارتفاعا في قيمة الاستيراد مقارنة مع أغسطس الماضي مقداره مليوني دولار وما نسبته 0.32%، إذ ارتفعت من 834 إلى 836 مليون دولار، وفي المقابل ارتفعت حركة الصادرات بمقدار 15 مليون دولار شهرياً أي ما نسبته 9.37%.
وبذلك يكون العجز في الميزان التجاري لشهر سبتمبر الماضي تراجع إلى 661 مليون دولار بعد أن كان في أغسطس 674 مليوناً، أي ما مقداره 13 مليوناً وما نسبته 1.92% علماً أن العجز الشهري سجل 670 مليوناً في سبتمبر عام 2004.
من جهة أخرى انخفضت حركة الترانزيت من 17 مليون دولار في أغسطس الماضي إلى 12 مليونا في سبتمبر، علماً أنها سجلت 23 مليوناً في سبتمبر عام 2004.
بيروت ـــ »البيان«