بدأ الدولار رحلة جديدة من التراجع في الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث تراجع أمس عن أعلى مستوياته في عامين أمام الين وسط قلق المستثمرين من أن يؤدي تحقيق في الممارسات المحاسبية لشركة جنرال موتورز كورب إلى تنامي عزوف المستثمرين على مستوى العالم عن المجازفة بأموالهم.
وقالت جنرال موتورز اكبر منتج للسيارات في العالم أول من أمس الأربعاء ان لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية استدعتها في إطار تحقيق في الممارسات المحاسبية وأمور أخرى.
من ناحية أخرى لقيت العملة الأوروبية الموحدة دعما من تصريحات ايركي ليكانين عضو مجلس ادارة البنك المركزي الأوروبي الذي كرر دعوة البنك إلى التيقظ لمخاطر التضخم.
وبدأ المستثمرون الإقبال على شراء اليورو مقابل الدولار في الجلسات الأخيرة وسط اعتقاد بان ميزة الفائدة للعملة الأميركية ستتقلص بمرور الوقت مع بدء البنك المركزي الأوروبي في رفع أسعار الفائدة.
وقال منصور محيي الدين كبير محللي العملات في بنك يو.بي.اس في لندن »أدت أنباء جنرال موتورز إلى هبوط الدولار والآن تراقب الأسواق رد فعل سندات الشركات بحثا عن أي بوادر على تنامي عزوف المستثمرين عن المجازفة بأموالهم. ثم ساعد ليكانين اليورو«.
وهبط الدولار 0.6 بالمئة إلى 1.2135 دولار لليورو. كما انخفض نصف نقطة مئوية إلى 115.23 يناً بعد ان ارتفع لفترة قصيرة إلى أعلى مستوى في عامين عند 166.22 يناً.
(الوكالات)
