قال مسؤول عراقي إن بلاده تنوي رفع أسعار البنزين ووقود الديزل في محاولة لوقف تهريب الوقود إلى الدول المجاورة وخلق السوق السوداء في العراق.
وأوضح أن سعر البنزين الممتاز ووقود الديزل سيزيد بنسبة 200 في المئة.
وسيرتفع سعر البنزين العادي بنسبة 150 في المئة والغاز المعبأ للاستخدام المنزلي بنسبة 100 في المئة..وقال »نحن بحاجة لوقف تهريب النفط العراقي. المهربون يشترونه بسعر رخيص للغاية ثم يبيعونه لدول أخرى، حيث الوقود أكثر كلفة«.
وتواصل الحكومة التحكم في الأسعار مما يساعد سوقاً سوداء مزدهرة للوقود لمن لا يريدون الوقوف في طوابير لساعات طويلة وربما أيام ويستطيعون في الوقت نفسه دفع أسعار تزيد عدة مرات عن السعر الرسمي.
ويبلغ سعر لتر البنزين العادي حالياً 20 ديناراً أو ما يوازي 1.4 سنت أميركي. وقال المسؤول إن السعر سيرتفع إلى 50 ديناراً في أوائل ديسمبر فيما قد يكون خطوة مثيرة للجدل للائتلاف الحاكم قبيل الانتخابات البرلمانية في 15 ديسمبر.
وقال عاصم جهاز المتحدث باسم وزارة النفط العراقية إن الزيادة في الواقع زيادة بسيطة مقارنة مع الأسعار في الدول المجاورة.
وأضاف أن الحكومة تدفع بين 600 و800 دينار للتر وتبيعه للجمهور مقابل 50 ديناراً مشيراً إلى أنه سيظل رخيصاً بعد الزيادة لأن الحكومة ستبيعه مقابل 150 ديناراً.
وقال جهاد إن السبب الآخر وراء رفع الأسعار هو زيادة دخل موازنة العراق، مشيراً إلى أن الاقتصاد يجب أن ينمو وأنه يحتاج إلى الأموال.وقال إن الزيادة ستحقق دخلاً جيداً للموازنة سينفق في نهاية الأمر على تلبية حاجات العراق مضيفاً أن الموازنة تحتاج إلى هذه الأموال.
وفي الشهر الماضي قال كبير المسؤولين عن مراجعة مشروعات العراق التي تنفذ بتمويل أميركي حجمه 18.4 مليار دولار أن العراق يحتاج إلى مزيد من التمويل للانتهاء من مشروعات بنية أساسية رئيسية في ظل الإنفاق المرتفع بشكل غير متوقع على الأمن.
(رويترز)