أعلن معهد جائزة الشرق الأوسط التابع لمجموعة »داتاماتكس« عن إطلاق »جائزة التميز للعلاقات التجارية الوطنية الخليجية«، يوم 18 ديسمبر 2005 بدبي لتكريم المؤسسات الخاصة والحكومية التي تسهم بدور فعّال في بناء العلامة التجارية الخليجية لدعم الصناعات والخدمات المحلية في السوق المحلي، الإقليمي والعالمي.
نظراً لما تواجهه الشركات والصناعات المحلية من سيطرة الشركات الدولية على الأسواق الإقليمية والمحلية في ظل العولمة وفقدان دور المؤسسات الإقليمية في المنافسة، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين في القطاعين الحكومي والاقتصادي ووسائل الإعلام.
وتهدف الجائزة للتعرف على المنتجات والخدمات التي أكسبت العلامات التجارية الخليجية شهرتها الواسعة، مما يساعد في بناء أسس قوية للاقتصاد بالمنطقة.
وقال علي الكمالي إنه إيماناً من المعهد في دعم تنمية الصناعات المحلية والإقليمية،
وجعلها أكثر قدرة على المنافسة التجارية كونها علامة متميزة، يقوم المعهد باختيار أفضل العلامات التجارية الخليجية التي تعمل طبقاً لمعايير السوق العالمي من حيث الجودة، الخدمة والقيمة المالية التي تعتبر المعايير الأساسية في النجاح.
وأكد على أن أهمية الجائزة تكمن في التشجيع على تنمية العلامات التجارية الوطنية الخليجية. ومساندة المشروعات الخليجية التنموية التي تقودها المؤسسات صاحبة العلامات التجارية الناجحة.
وإتاحة الفرصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لعرض منتجاتها وخدماتها من خلال العلامات التجارية الناجحة، والتعرف على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الواعدة التي أظهرت أداء متميزاً في تسويق منتجاتها، والتعرف على إسهاماتها في تنمية المجتمع والاقتصاد، والتشجيع والتوعية بأهمية دور العلامات التجارية في القطاعات المحلية.
كما تتيح الفرصة أمام الصناعات المحلية والإقليمية أيضاً للتنافس مع الشركات العالمية في بناء العلامات التجارية الخليجية القادرة على المشاركة والمنافسة في الأسواق المختلفة.
وأوضح أن الجائزة تكرم أفضل علامة تجارية خليجية استطاعت من خلال التنافس الناجح والرؤية الواضحة والأفكار المبتكرة والعمل الجاد على خلق مكانة قوية في السوق المحلي والعالمي،
لتشجيع العلامات التجارية في المنطقة على زيادة مجهوداتها من أجل التنافس العالمي، الأمر الذي يمكنهم من المشاركة الفعالة في تنمية اقتصاد غير نفطي بالمنطقة، وقد تم تقسيم الجوائز إلى 12 فئة.
دبي ـــ »البيان«