أكد أحد مسؤولي شركة السيارات الفارهة الألمانية بورش أمس سعي شركته إلى الوصول برقم مبيعاتها السنوية في مختلف أنحاء العالم إلى 100 ألف سيارة سنويا خلال عامين أو ثلاثة أعوام.
وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي تواجه فيه إدارة بورش انتقادات واسعة بسبب زيادة حصتها في فولكسفاجن أكبر منتج للسيارات في أوروبا.وكانت بورش قد أصبحت أكبر مساهم في فولكسفاجن بعد استحواذها على 18.53 في المئة واحتمال شراء نسبة 3.4 في المئة إضافية.
يرى بعض المساهمين في فولكسفاجن مثل حكومة ولاية سكسونيا السفلى واتحاد الاستثمار الألماني وشركة تويدي براون الأميركية أن وجود ممثلين لبورش في مجلس إدارة فولكسفاجن قد ينطوي على تعارض مصالح نتيجة المنافسة بين الشركتين في سوق السيارات.
ولكن هانز ريدل النائب التنفيذي لرئيس بورش لشؤون المبيعات والتسويق رفض هذه المخاوف في مقابلة مع صحيفة بيزنس تايمز السنغافورية مؤكدا حق شركته في دخول مجلس إدارة فولكسفاجن.
وقال »لا يمكن لأحد أن يستثمر الأموال التي استثمرناها في فولكس وتقدر بحوالي ثلاثة مليارات يورو دون أن يكون قادراً على ممارسة نفوذه باعتباره مساهماً رئيسياً«.
وكانت مبيعات بورش في مختلف أنحاء العالم قد بلغت خلال العام المالي الماضي إلى 99379 سيارة منها 2119 سيارة في منطقة آسيا والمحيط الهادي بزيادة نسبتها 50 في المئة على العام السابق.
(د.ب.أ)