شهدت الأسواق الليبية خلال الأيام الماضية انتعاشا كبيرا بفضل اتجاه البلاد الى اقتصاد السوق مما سمح للشركات الخاصة والأجنبية والتجار بإغراق السوق بمختلف انواع البضائع ومن عدة مصادر بأسعار تنافسية.

لكن اللافت هو ان الأسواق سجلت انحساراً للصناعات العربية امام الصناعات الصينية التي ملأت كل الأسواق وبشكل يهدد كافة الصناعات العربية وكذلك الصناعات الاوروبية والماركات والتي اعتاد المواطن الليبي على اقتنائها من ملابس وأحذية نظرا للأسعار الرخيصة جدا وتقارب الجودة مع السلعة الأوروبية رغم ان اسعار السلعة الصينية في الأحذية من 15 -25 دينار مقارنة بالأسعار للأحذية الأوروبية التي تزيد على 100 دينار ،

كذلك البدل الصينية التي لايزيد اسعارها على 75 دينار مقابل 250- 350 للبدل الأوروبية وكذلك ثمن البنطلون الذي لايزيد ثمنه على 15 دينار ليبيي مقابل 80 دينار ليبي للبنطلون الاوروبي.

ورغم انفتاح السوق الليبي على كافة منتجات العالم الا ان المنتج الصيني الان استطاع كسب المنافسة من الجولة الأولى حتى في لعب الاطفال والمستلزمات الصينية والادوات الالكترونية .

وفى النصف الثاني من شهر رمضان بدات تظهر في الشوارع الليبية المحلات الموسمية ومحلات الأرصفة .. فقد تحولت الأرصفة وبعض الشوارع الى محلات الباعة المتجولين الموسميين ولذا نجد الزحام في شوارع وسط مدينة طرابلس ولذا أغلقت إدارة المرور في المدينة هذه الشوارع وجعلتها للمشاة فقط.

طرابلس من سعيد فرحات