أكد ممثلو مركز دبي المالي العالمي أن تفاؤلاً كبيراً يسود بالمستقبل المشرق لمنطقة الشرق الأوسط ودبي تحديداً، نظراً إلى أن المنطقة تمتلك أفضل المقومات التي تجعل منها مركزاً عالمياً للخدمات المالية.
حيث تم نقل هذا التفاؤل المؤكد إلى القطاع الاستثماري العالمي خلال مشاركتهم في الاجتماع السنوي للمعهد المالي الدولي الذي عقد في واشنطن مؤخراً. وتقدر حصيلة الاصدارات الأولية في الدولة في قطاع الأسهم 3.6 مليارات دولار أميركي خلال النصف الأول من العام الحالي.
وقال الدكتور عمر بن سليمان، مدير عام سلطة مركز دبي المالي العالمي إن التوقعات تشير إلى ان منطقة الشرق الأوسط ستشهد نمواً استثنائياً من شأنه توفير فرص غير مسبوقة للجميع.
لقد كان أداء القطاع المالي متميزاً خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن يتابع نموه الكبير في السنوات المقبلة، وخاصة في ظل استثمار المؤسسات العاملة في مختلف أنحاء المنطقة للطلب المتنامي على الأسهم لزيادة رأسمالها في أسواق المال.
فقد بلغت حصيلة الإصدارات الأولية للأسهم نحو 1.8 مليار دولار في عام 2004، في حين تجاوز هذا الرقم ضعف ذلك خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2005. حيث قدرت حصيلة الإصدارات الأولية في هذه الفترة بـ 3.6 مليارات دولار أميركي.
وفي كلمة ألقاها عاصم كابش، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في مركز دبي المالي العالمي، أمام جمع من المصرفيين وكبار المسؤولين والوزراء وصناع القرار المشاركين في الاجتماع، قال إن أسواق المال شهدت نمواً بنسبة 50% نظراً لوفرة السيولة المحلية والأرباح الكبيرة للشركات وانخفاض معدلات الفائدة والثقة المتنامية بالأداء الاقتصادي في المنطقة«.
وأضاف كابش أن تأسيس مركز دبي المالي العالمي جاء بمبادرة مدروسة تهدف إلى استقطاب واحتواء السيولة ضمن بيئة تراعي أعلى المعايير العالمية ومدعومة بقوانين عالمية المستوى، وتشكيل بوابة عالمية حقيقية للدخول إلى هذه المنطقة الحيوية من العالم«.
وتعد بورصة دبي العالمية، التي تشرف عليها هيئة تشريعية مستقلة هي سلطة دبي للخدمات المالية، أول منصة مالية عالمية في المنطقة، حيث تشكل حافزاً جديداً للنمو والازدهار الاقتصادي في هذه المنطقة.
دبي ـ البيان: